شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقال

الولاء الأعمى للغرب!

مقال يتناول ظاهرة الولاء الأعمى للغرب وانتشار وعي زائف عبر استيراد الحداثة دون شروطها التاريخية وتأثير ذلك على الهوية والقيم في المجتمعات العربية.

٤ شباط ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ٤ شباط ٢٠٢٦
المجتمعالهوية
صورة الغلاف لـ الولاء الأعمى للغرب!

الكتّاب

المهندس رائد شموط

المهندس رائد شموط

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٤ شباط ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل

تيه حقيقي ووعي زائف... هل هو انتشار أم عدوى؟

 

لعلي بهذا العنوان اقتبس قول المفكر والفيلسوف عبدالله العروي، عندما قال: أن استيراد الحداثة دون شروطها التاريخية يحولها إلى قناع زائف، وأن الوعي الزائف أخطر من الجهل... لا أنت مع التراث ولا أنت مع الحداثة...

 

ولكن قبل المشكلة يجب أن نميز بين الانتشار والعدوى!

 

أعتقد أن أكبر معضلة أصابت مجتمعاتنا هي عدوى فكرية تسللت بهدوء عبر لغة الإعلانات، أو أن هناك فكرة للنجاة أدت إلى الارتماء في حضن يقدم نفسه كنموذج خلاص أو قدر نهائي للتاريخ، وكأن الحضارات خطوط مستقيمة لا انعطافات فيها ولا تصدعات.

 

والسؤال الذي يطرحه الغرب: النجاة من ماذا؟

 

من الفقر أم من المعنى؟ من التخلف أم من سؤال الهوية؟ من هشاشة الاقتصاد أم من قلق الوجود؟

 

هنا يبدأ قصر النظر، حين يختزل الرقي في قشرة الحضارة وفي لمعان الواجهات الزجاجية، وفي وجوه بيضاء مصقولة بالآلة.

 

شبكة معقدة من التناقضات الصامتة: اقتصاد رأسمالي متوحش يتغذى على الاستهلاك القهري، فردانية مفرطة، أخلاقيات نفعية تعرف الإنسان بوصفه جسدًا منتجًا أو رغبة متحركة أو رقمًا في إحصاء، حيّدت الأسرة في فراغ الحرية المطلقة، حرية الجسد وحرية الشذوذ، وكل ذلك يقدم كذروة للتقدم وكعلامة نضج حضاري.

 

وتتراكم تحت السطح أسئلة كثيرة: أطفال بلا آباء، أمراض نفسية، وأجيال تبحث عن الانتماء، وفضائح في العلن.

 

الفضائح لم تعد استثناء، بل أصبحت تظهر في العلن وبمراكز القرار، وفي ما يسمى النخب التي لا تتردد في إعطاء النصائح، خطاب إنساني للاستهلاك الخارجي.

 

وهنا أعود إلى العنوان: يجب علينا أن نميز بين الانتشار والعدوى. لعل أحدهم يقول إن تلك الظواهر انتشرت في مجتمعاتنا.

 

وهنا أقول: كلمة "انتشرت" هي مفتاح الفهم، لأن الانتشار جاء عن طريق التقليد، وعن طريق الاستيراد، وعن طريق غياب المناعة الثقافية، وبذلك أصبحت عدوى حقيقية.

 

هكذا تتشابك الأسئلة: هوية، معنى، سيادة ثقافية، قيم، اغتراب وجودي.

 

كلها تتدفق في نهر واحد، نهر يبحث عن مصب، وعن توازن بين الهوية أو التراث والحداثة، بين المسؤولية والحرية، بين المناعة والانفتاح.

 

في هذا التيه يتردد صوت عبدالله العروي كقلق منهجي، يذكر أن استيراد الحداثة دون شروطها التاريخية يحولها إلى قناع زائف، وأن الوعي الزائف أخطر من الجهل.

 

لذا علينا ترتيب أنفسنا بهدوء وبصيرة، ودون ضجيج.

إشارات
الولاء الأعمىالحداثة المستوردةالوعي الزائفالهوية الثقافيةالعدوى الثقافيةالتقليدالتراث
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي
١
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي

<p>يعرض المقال موقف طه حسين من الشعر الجاهلي، موضحا أنه استند إلى فكرة الشك المنهجي المنسوبة إلى ديكارت، لكنه لم يطبق المنهج الديكارتي بصورته الفلسفية الكاملة. فشك ديكارت كان شكا جذريا وشاملا يهدف إلى الوصول إلى اليقين المطلق بعد إعادة فحص مصادر المعرفة كلها، بينما كان شك طه حسين موجها إلى موروث أدبي محدد، هو الشعر المنسوب إلى العصر الجاهلي. يبين المقال أن طه حسين رأى أن كثيرا من هذا الشعر لا ينسجم مع البيئة الاجتماعية والدينية واللغوية التي يفترض أنه نشأ فيها، وأنه ربما نحل في العصور الأموية والعباسية لأغراض قبلية وثقافية، منها صناعة ماض شعري عريق للقبائل العربية. ويستعرض المقال حجج طه حسين، مثل ورود الشعر الجاهلي بلهجة واحدة قريبة من لهجة قريش رغم تعدد لهجات الجزيرة العربية، وبساطة لغة بعض المعلقات مقارنة بما يفترض من وعورة اللغة الجاهلية، وضعف حضور التنوع الديني الجاهلي في النصوص المنسوبة إلى ذلك العصر. وينتهي المقال إلى أن القيمة الأساسية في طرح طه حسين تكمن في الدعوة إلى الفصل بين الإيمان الديني والبحث العلمي، وإخضاع الموروث للنقد العقلي بدلا من قبوله بوصفه حقيقة تاريخية نهائية.</p>

المهندس رائد شموط
التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان
٢
التاريخ
٢٠٢٥

التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

التاريخ في هذا النص يُقدَّم كمنتج للسلطة لا كمرآة للواقع، حيث يشير إلى أن فهم الحدث لا يتم دون دراسة من يرويه. من خلال مقارنة بين رؤى المفكرين الغربيين والعرب، يوضح المقال أن الذاكرة الجماعية تُعاد صياغتها باستمرار لتخدم الحاضر وتبرر أفعاله، مما يجعل الحقيقة التاريخية خاضعة لسياسات القوة والنسيان المنهجي.

المهندس رائد شموط
كتاب لا مستوطن ولا مواطن : صناعة اقلّيات دائمة وتفكيكها
٣
المجتمع
٢٠٢٥

كتاب لا مستوطن ولا مواطن : صناعة اقلّيات دائمة وتفكيكها

كتاب «لا مستوطن ولا مواطن: صناعة الأقليات الدائمة وتفكيكها» لمحمود ممداني هو دراسة فكرية عميقة تكشف كيف أنتج الاستعمار والدولة القومية الحديثة انقسامات هوياتية مصطنعة بين «المستوطن» و«المواطن»، ما أدى إلى خلق أقليات دائمة وصراعات لا تنتهي. يستعرض ممداني نماذج من جنوب إفريقيا، رواندا، والولايات المتحدة لتوضيح آليات تشكيل الهويات السياسية على أسس عرقية، ثم يدعو إلى إعادة تعريف المواطنة خارج الانتماءات الإثنية، لصالح مفهوم قائم على الحقوق والالتزامات المشتركة. الكتاب يمثل مساهمة بارزة في دراسات ما بعد الاستعمار ونقد الدولة القومية، مقدماً رؤية فكرية لتفكيك بنى الهيمنة الاستعمارية المستمرة وإعادة بناء علاقة الدولة بمواطنيها على أساس العدالة والمساواة.

مركز ايلاف
عرض المزيد