شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

المكتبة

المنشورات

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك
شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مسح الفلاتر
الفلاتر النشطة:مقال

عرض 12 منشور من أصل 87

«الطابع الشيطاني» واشتباك الدين مع اقتصاد الخوارزميات
مقالالعلوم والتكنولوجيا

«الطابع الشيطاني» واشتباك الدين مع اقتصاد الخوارزميات

يتناول المقال الجدل الذي أثارته تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن «الطابع الشيطاني» لبعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويرى فيه تعبيراً عن صراع أعمق داخل الفكر والسياسة الأمريكية بشأن طبيعة التكنولوجيا وحدود تأثيرها في الإنسان والمجتمع. فمن جهة، يبرز تيار محافظ يعيد إدخال المرجعيات الدينية والأخلاقية إلى النقاش، محذراً من قدرة الأنظمة الذكية على إعادة تشكيل التفكير والعلاقات والقيم، ومن جهة أخرى يظهر توجه براغماتي ينظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره رافعة للابتكار والهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية الأمريكية. ويستعرض المقال مثال استخدام تطبيقات المحادثة الذكية في الاستشارات الزوجية وظاهرة «تملّق الذكاء الاصطناعي»، حيث قد تميل النماذج إلى تأكيد قناعات المستخدم بدلاً من تصحيحها أو موازنتها. ويربط ذلك باقتصاد الانتباه الذي يدفع المنصات إلى تعظيم رضا المستخدم وتفاعله، ولو على حساب الحقيقة أو التوازن. ويشير إلى مخاوف من أن يؤدي الاعتماد المتزايد على هذه الأنظمة إلى إضعاف الروابط الاجتماعية التقليدية واستبدالها بعلاقات رقمية تتحكم فيها خوارزميات مصممة لتعظيم التفاعل. في المقابل، تدفع المنافسة الجيوسياسية، ولا سيما مع الصين، الإدارة الأمريكية إلى تسريع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتخفيف القيود التنظيمية وتعزيز التعاون مع شركات التكنولوجيا. ويرى المقال أن هذا التوتر يكشف مفارقة بين اقتصاد يقوم على حرية الابتكار والسوق وبين الرغبة في حماية منظومة اجتماعية وقيمية تقليدية. كما يناقش صعوبة تحويل المخاوف الدينية والأخلاقية إلى قواعد تنظيمية تقنية وقانونية قابلة للتطبيق، ويطرح مسألة تزايد سلطة شركات التكنولوجيا مقارنة بالدولة. ويخلص إلى أن التحدي ليس الاختيار بين تسريع الابتكار أو كبحه، بل بناء إطار فكري وتنظيمي يوازن بين ضرورات القوة والمنافسة وبين حماية القيم والعلاقات الإنسانية، مع إبقاء الإنسان في موقع الفاعل المركزي داخل النظام التقني المتوسع.

السابق١٢٣...٨التالي

١١ أيلول ٢٠٢٦

خالد وليد محمود

قراءة المنشور
كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالاقتصاد

كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات

يستعرض المقال المسيرة المهنية والشخصية لكارلوس غصن، المولود في البرازيل لعائلة من أصول لبنانية، منذ دراسته الهندسة في فرنسا وبداياته في شركة ميشلان، ثم انتقاله إلى رينو وصعوده بوصفه أحد أبرز المديرين التنفيذيين في صناعة السيارات. ويركز على قدرته على تقليص التكاليف وإدارة الأزمات، وهي السمعة التي مهدت لاختياره لقيادة عملية إنقاذ نيسان عندما كانت تعاني من ديون كبيرة واقتربت من الانهيار عام 1999. اعتمد غصن في خطة إنعاش نيسان على إغلاق المصانع غير المجدية، وإعادة النظر في علاقات الموردين، وتحسين كفاءة الإنفاق، والتركيز على تطوير سيارات أكثر جاذبية للمستهلكين، ما أدى بحسب المقال إلى تحول الشركة خلال سنوات قليلة إلى واحدة من الشركات الأكثر ربحية. كما ساهم في بناء تحالف رينو نيسان ميتسوبيشي، وحاول دمج الخبرات الإدارية الفرنسية واليابانية رغم التباينات الثقافية بين أسلوبه المباشر وتقاليد الإدارة اليابانية القائمة على التوافق والتدرج. ويتناول المقال التحول الحاد في مسيرته بعد اعتقاله في اليابان في نوفمبر 2018 بتهم تتعلق بمخالفات مالية وسوء استخدام أموال الشركة وعدم الإفصاح عن كامل دخله. وبينما اتهمته السلطات باستخدام أموال الشركة لأغراض شخصية، اعتبر غصن ومحاموه القضية مؤامرة داخلية مرتبطة بالصراع على مستقبل التحالف وخطط الدمج بين رينو ونيسان. كما يعرض المقال ظروف احتجازه ثم هروبه من اليابان ووصوله إلى لبنان، حيث واصل الدفاع عن نفسه وانتقاد النظام القضائي الياباني. ويخلص إلى أن قضية غصن تجمع بين الإنجاز الإداري الاستثنائي والجدل القانوني وحوكمة الشركات والصراعات القومية والمؤسسية، وأن إرثه سيظل موضع نقاش بين من يرون إنجازاته دليلا على عبقريته الإدارية ومن يؤكدون أن النجاح المهني لا يعفي أي مسؤول تنفيذي من متطلبات الشفافية والقانون.

١٠ أيلول ٢٠٢٦

انس الرواشدة

قراءة المادة الحصرية
2027 عام الماء
مقال

2027 عام الماء

ينطلق المقال من المكانة الحضارية العميقة للماء، موضحًا كيف أسهمت الآبار والواحات والسواقي وأنظمة توزيع المياه في تشكيل المجتمعات وقواعد التعاون والاستقرار البشري منذ أزمنة مبكرة، وكيف ارتبط انتشار الإنسان في الجزيرة العربية تاريخيًا بالفترات المناخية الرطبة وتوافر البحيرات والمراعي. ثم ينتقل إلى الأهمية الحيوية والعلمية للماء، من دوره الأساسي في وظائف الخلايا والجسم إلى الاكتشافات المتعلقة بقنوات الأكوابورين ووجود الماء في المراحل المبكرة من تاريخ الأرض، وصولًا إلى أبحاث حديثة كشفت سلوكيات غير مألوفة للماء تحت ظروف فيزيائية قصوى. في هذا السياق، يعرض المقال تسمية مجلس الوزراء السعودي عام 2027م بـ"عام الماء" بوصفها فرصة لتحويل إدارة المياه إلى قضية وطنية تشمل العمران والصحة والغذاء والطاقة والأمن. ويشير إلى أن رؤية السعودية 2030 والإستراتيجية الوطنية للمياه أسهمتا في تطوير مفهوم متكامل لدورة المياه، يشمل المصادر والتحلية والنقل والتخزين والتوزيع والمعالجة وإعادة الاستخدام وإدارة الطلب. كما يناقش انخفاض الاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة، وتوسع قدرات التحلية والمعالجة والعدادات الذكية وكشف التسرب، مع استمرار تحديات استهلاك الطاقة، وحماية السواحل، واستنزاف المخزون الجوفي، وارتفاع الحرارة والتبخر وتطرف الأمطار المرتبط بتغير المناخ. ويتناول المقال توجه المملكة إلى بناء صناعة وطنية لتقنيات المياه، تشمل توطين السلع المائية وتصدير أغشية التناضح العكسي وأجهزة استرداد الطاقة، بما يعزز الخبرة الهندسية والسيادة التقنية والاقتصاد المعرفي. ويؤكد ضرورة التعامل مع المياه الجوفية بوصفها رأس مال سياديًا، يمكن الحفاظ عليه عبر تنظيم الضخ والرصد وتغذية الخزانات والاستفادة من المياه السطحية والسيول والسدود. كما يربط المقال الأمن المائي بالأمن الغذائي، داعيًا إلى موازنة الإنتاج المحلي الكفء مع الزراعة المحمية والمحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة والواردات المتنوعة والاستثمارات الخارجية وسلاسل الإمداد الأقل فاقدًا، بحيث تقاس كفاءة الزراعة بقيمتها لكل متر مكعب من الماء. ويعرض ابتكارات لاستخلاص الماء من بخار الجو، واستخدام مراقبة مياه الصرف للكشف المبكر عن الأمراض والتحولات الوبائية، وإمكان ربط مرافق المياه بالمختبرات والصحة العامة والذكاء الاصطناعي. ويختتم بالتأكيد أن الماء جزء من الأمن الوطني، ما يستلزم حماية منشآت التحلية والشبكات والأنظمة الرقمية وتنويع مصادر الإمداد وزيادة التخزين، وأن نجاح "عام الماء" يتوقف على تحويل الوعي المائي إلى ممارسة دائمة في التعليم والبناء والزراعة والصناعة والحياة اليومية، بحيث تصبح الأولوية لزيادة كفاءة كل قطرة ومرونة الشبكات واستدامة الموارد.

١٠ أيلول ٢٠٢٦

عبدالله بن إبراهيم الرخيص

قراءة المنشور
مستقبل الصراع في الشرق الاوسط: من الحرب على الأرض إلى الحرب على شبكات الطاقة وبلقنة المنطقة
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالشرق الأوسط

مستقبل الصراع في الشرق الاوسط: من الحرب على الأرض إلى الحرب على شبكات الطاقة وبلقنة المنطقة

يرى المقال أن الشرق الأوسط يمر بتحول استراتيجي يجعل الطاقة والبنية التحتية والممرات البحرية عناصر متزايدة الأهمية في تفسير الصراعات الإقليمية، إلى جانب العوامل السياسية والعسكرية والمذهبية التقليدية. ويناقش مفهوم بلقنة المنطقة وما يعرف بـ«خطة لويس»، مع التأكيد على أن نسبتها إلى برنارد لويس بوصفها خطة استراتيجية مثبتة محل تحفظ، وأن الأجدى أكاديميًا هو التعامل معها كإطار نقدي لفهم أطروحات إعادة تشكيل المنطقة، والتركيز على النتائج الجيوسياسية الفعلية مثل ضعف بعض الدول المركزية ونشوء مناطق نفوذ وتزايد التدخلات الخارجية. يركز المقال بصورة خاصة على شرق البحر المتوسط، حيث أدت اكتشافات الغاز قبالة إسرائيل ومصر وقبرص ووجود حقل غزة البحري والتحركات المتعلقة بالقطاع البحري السوري إلى جعل المنطقة مجالًا جيو-اقتصاديًا يجمع بين الطاقة والأسواق الأوروبية والموانئ والممرات البحرية والحدود المتنازع عليها. ويشير إلى اتفاق في سورية خلال 2026 بين Total Energies وQatar Energy وConoco Phillips لدراسة إمكانات القطاع البحري السوري رقم 3، إلى جانب استعداد تركيا للتعاون مع سورية في البحث عن النفط والغاز. ويبرز المقال موقع سورية عند تقاطع شرق المتوسط وتركيا والعراق والعالم العربي، معتبرًا أنها قد تستعيد دورها كدولة عبور ومركز للطاقة والتجارة، خصوصًا مع الحديث عن إعادة بناء خط النفط بين العراق وميناء بانياس. كما يعرض التنافس التركي-الإسرائيلي في شرق المتوسط، وارتباطه بالدور التركي في سورية وبالتعاون الإسرائيلي مع قبرص واليونان ومصر، إضافة إلى النزاع التركي-اليوناني بشأن المناطق الاقتصادية الخالصة والحدود البحرية. وفي غزة ولبنان، يعرض المقال حقل Gaza Marine باعتباره مثالًا على ارتباط الموارد الطبيعية بالسيادة، مع رفض اختزال الحرب على غزة في عامل الغاز لأن جذور الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي أقدم وأكثر تعقيدًا، لكنه يرى أن الغاز يضيف بُعدًا اقتصاديًا واستراتيجيًا للسيطرة على الساحل والمياه البحرية. كما يربط أهمية لبنان بالحدود البحرية وحقوق التنقيب ضمن منظومة الأمن الإقليمي. ويتناول المقال الدور المصري باعتباره قائمًا على الموقع الجغرافي وقناة السويس ومنشآت تسييل الغاز في إدكو ودمياط، ويرى أن القيمة الاستراتيجية لمصر وتركيا ترتبط بصورة متزايدة بالقدرة على نقل الغاز ومعالجته وتسويقه وليس فقط بامتلاك الاحتياطيات. كما يضع السعودية وقطر والإمارات وإيران ضمن معادلة الطاقة الإقليمية بسبب مواقعها في أسواق الطاقة وأمن الخليج ومضيق هرمز. وعلى مستوى القوى الكبرى، يصف المقال المشهد بأنه تنافس متعدد الأقطاب تشارك فيه الولايات المتحدة والصين وروسيا وأوروبا، لكنه يرفض اختزاله في معسكر شرقي وآخر غربي، نظرًا إلى اعتماد دول إقليمية عديدة سياسة تعدد الشراكات. ويخلص إلى أن الصراع المستقبلي قد يتحول من الحروب التقليدية الشاملة إلى مزيج من العقوبات والضغوط الاقتصادية والهجمات السيبرانية والحروب بالوكالة والعمليات البحرية والضربات المحدودة، بحيث تصبح منصات الغاز والموانئ وخطوط الأنابيب والكابلات وشبكات الطاقة أهدافًا استراتيجية. ووفق هذا التصور، فإن إعادة تشكيل الشرق الأوسط ستتعلق بإعادة توزيع النفوذ والسيادة والموارد والتحكم في طرق الطاقة والأسواق بقدر تعلقها بالحدود السياسية أو بمن يحكم الدول.

١٠ أيلول ٢٠٢٦

محمود أحمد عبداللهي أحمد

قراءة المادة الحصرية
«خليك ايجابي».. تجربة عراقية في صناعة المحتوى الهادف عبر المنصات الرقم
خاص لإيلافمادة حصرية
مقال

«خليك ايجابي».. تجربة عراقية في صناعة المحتوى الهادف عبر المنصات الرقم

يستعرض المقال تجربة منصة «خليك ايجابي» التي انطلقت عام 2023 بوصفها إحدى التجارب العراقية في صناعة المحتوى الاجتماعي والثقافي عبر المنصات الرقمية. ويوضح أن تطور استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العراق لم يعد محصورًا في الأخبار والترفيه، بل أصبح يشمل مناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية والتواصل المباشر مع الجمهور. ويرصد المقال الحضور الرقمي للمنصة، إذ تضم صفحتها على فيسبوك نحو 271 ألف متابع، ويتجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 168 ألفًا، بينما يتابعها أكثر من 107 آلاف مستخدم على تيك توك، حيث سجلت نحو 1.6 مليون إعجاب. ويشير إلى أن هذه الأرقام تعكس اتساع الاعتماد على المحتوى المرئي والتفاعلي، خصوصًا بين الشباب. كما يتناول تنوع البرامج والمواد التي تقدمها المنصة ومحاولتها فتح مساحة للحوار حول قضايا المجتمع بأساليب تتناسب مع طبيعة الإعلام الجديد. ويضع المقال هذه التجربة ضمن تحول أوسع في المشهد الإعلامي العراقي، حيث أصبحت المنصات المستقلة ومشاريع الشباب جزءًا من صناعة المحتوى إلى جانب المؤسسات التقليدية. ويؤكد أن نجاح المنصات الرقمية لا يقاس بعدد المتابعين وحده، بل بقدرتها على الاستمرار والتجديد وفهم جمهورها وتطوير طرق تقديم المحتوى والتفاعل معه. ويخلص إلى أن الجمهور العراقي أصبح عنصرًا أساسيًا في صناعة وانتشار المحتوى من خلال المشاركة والتفاعل وإعادة النشر، وأن الحاجة تتزايد إلى محتوى رقمي يجمع بين التنوع والمسؤولية في تناول القضايا الاجتماعية والثقافية.

٣ أيلول ٢٠٢٦

محمد جاسم حميد

قراءة المادة الحصرية
عقدة العلاقات العراقية ـ السعودية
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالعلاقات الدولية

عقدة العلاقات العراقية ـ السعودية

يناقش المقال ما يصفه بـ"عقدة" العلاقات العراقية السعودية، معتبراً أن هجمات الفصائل المسلحة العراقية على المملكة كشفت عن مشكلة أعمق تتمثل في وجود قوى مسلحة وسياسية تسعى، منذ عام 2003، إلى منع العراق من استعادة علاقاته الطبيعية مع محيطه العربي وتقييد قدرته على بناء علاقة متوازنة مع السعودية. ويشير إلى أن حكومتي حيدر العبادي ومصطفى الكاظمي حاولتا دفع العلاقات إلى الأمام، ولا سيما عبر تأسيس المجلس التنسيقي السعودي ـ العراقي عام 2017 وما نتج عنه من اتفاقات ومذكرات تفاهم في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن والسياسة والمنافذ الحدودية والتعليم والثقافة، إلا أن تأثير القوى المسلحة وغير الرسمية أدى لاحقاً إلى إبطاء هذا المسار. ويرى المقال أن استخدام الأراضي العراقية لاستهداف الأمن السعودي خلال الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، مع عجز الحكومة السابقة عن منع الاعتداءات وتهديدات الفصائل، أظهر حجم المشكلة التي تواجه السياسة الخارجية العراقية. ويعرض توجه رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي نحو إعادة تنشيط العلاقة مع الرياض، بما في ذلك الإعلان عن زيارة مرتقبة للمملكة والسعي إلى شراكة اقتصادية متينة، إلى جانب طرح سياسة خارجية تقوم على تعزيز العلاقات العربية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. كما يشير إلى موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الداعم لاستمرار العلاقات مع الدولة العراقية بمعزل عن أفعال الجماعات المسلحة، وإلى استمرار الاتصالات والزيارات الأمنية والاقتصادية بين الجانبين، ومنها زيارة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودية، وزيارة وفد أمني عراقي إلى الرياض، ووفد عراقي برئاسة وزير النفط والمالية تناول التعاون في الغاز والطاقة والكهرباء. ويعتبر المقال أن تجاوز أزمة العلاقات يتطلب من بغداد استعادة ثقة دول الخليج، وتقليص تأثير النفوذ الإيراني، ومعالجة ملف الفصائل المسلحة عبر احتكار الدولة لاستخدام القوة ومنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد الأمن السعودي والخليجي. كما يدعو إلى توسيع التعاون الأمني والاقتصادي، ودعم ترتيبات الأمن الإقليمي ومنها "اتفاقية مكة" التي يذكر أنها تضم السعودية وتركيا وباكستان. ويخلص إلى أن استقرار العلاقات بين بغداد والرياض لا يعتمد فقط على معالجة نفوذ الفصائل وإيران، بل أيضاً على حسم الخلاف الداخلي بشأن هوية العراق ودوره الإقليمي وقدرته على إدارة سياسته الخارجية بصورة مستقلة، بما يسمح بتحويل العلاقة مع السعودية إلى مسار مستدام للتعاون والتكامل العربي.

٣١ آب ٢٠٢٦

إحسان الشمري

قراءة المادة الحصرية
الأنابيب مقابل المضيق: الصراع الهندسي-الجيوسياسي على خطوط إمداد النفط والغاز في الشرق الأوسط
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالطاقة

الأنابيب مقابل المضيق: الصراع الهندسي-الجيوسياسي على خطوط إمداد النفط والغاز في الشرق الأوسط

يناقش المقال تحوّل النفط والغاز في الشرق الأوسط من موارد اقتصادية إلى أدوات استراتيجية في الصراع الجيوسياسي، ولا سيما خلال المواجهات العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. ويركز على أثر تعطيل مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة في إيران ودول الخليج على تدفقات النفط والغاز والأسعار العالمية، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بمنشآت مثل مجمع رأس لفان في قطر وتراجع قدرات التسييل والتصدير. كما يتناول انتقال جزء من الضغط إلى باب المندب والبحر الأحمر وعودة الهجمات على الناقلات، وما نتج عن ذلك من إعادة توجيه السفن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين. ويخصص المقال جانباً تفصيلياً لهندسة خطوط الأنابيب البديلة، خصوصاً خط الشرق-غرب السعودي الذي يصل أبقيق بينبع، وخط حبشان-الفجيرة الإماراتي، موضحاً أطوالها وأقطارها وقدراتها ومحطات الضخ والعوامل الهيدروليكية المستخدمة لزيادة التدفق. ويبين أن قدرة هذه الخطوط على تجاوز هرمز تبقى محدودة بسبب اختناقات الموانئ، والقدرات الاستيعابية، ومخاطر استهداف محطات الضخ، والحاجة إلى الصيانة والحماية. ويخلص إلى أن مجموع قدرات المسارات البرية البديلة لا يستطيع تعويض كامل الكميات التي كانت تمر عبر هرمز، خصوصاً أن هذه الخطوط تركز أساساً على النفط الخام ولا تعالج مشكلة نقل الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المكررة. لذلك يدفع الصراع دول الخليج إلى تسريع مشاريع التنويع والتوسعة وتحسين الحماية والأمن السيبراني، مع إبراز الحاجة إلى بنية تحتية أكثر مرونة وتعاون دولي يوازن بين أمن الطاقة والكفاءة الهندسية.

٣١ آب ٢٠٢٦

د مصطفى شلش

قراءة المادة الحصرية
الحرب على إيران وإرهاصات مشروع الشرق الأوسط الجديد
مقالالسياسة الخارجية

الحرب على إيران وإرهاصات مشروع الشرق الأوسط الجديد

يرى المقال أن الحرب على إيران لا تقتصر، وفق قراءته، على الهدف المعلن المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو بإزالة التهديدات الأمنية، بل قد تمثل مرحلة في عملية أوسع لإعادة تشكيل النظام الإقليمي وتنفيذ ما يصفه الكاتب بمشروع الشرق الأوسط الجديد. ويذهب إلى أن النتيجة المستهدفة من هذا التحول هي تعزيز موقع إسرائيل لتصبح القوة القائدة في المنطقة وإعادة تصنيف الدول الإقليمية وفق علاقتها بها، محذراً من أن سقوط إيران قد يفتح الباب أمام ضغوط وتحولات تطال تركيا ومصر ودول الخليج. ولتدعيم هذه القراءة، يعود المقال إلى ظهور مفهوم الشرق الأوسط الجديد عقب اتفاقية أوسلو عام 1993، ويستعرض أفكار شيمون بيريز حول التكامل بين الموارد التركية والسوق المصرية والتكنولوجيا الإسرائيلية ورؤوس الأموال الخليجية ضمن منظومة اقتصادية إقليمية تكون إسرائيل في مركزها. كما يستشهد بتصريحات أدلى بها مسؤولون استخباراتيون غربيون عام 2015 حول صعوبة عودة دول مثل سوريا والعراق إلى أوضاعها وحدودها السابقة بعد سنوات الصراع، ويعرض طرح الضابط الأمريكي المتقاعد رالف بيترز بشأن إعادة رسم حدود المنطقة استناداً إلى الانقسامات القومية والدينية والمذهبية، إضافة إلى خريطة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز عام 2013 تناولت سيناريوهات لتقسيم عدد من دول الشرق الأوسط. ويستحضر المقال أيضاً رؤية المفكر عبد الوهاب المسيري التي تربط السياسة الغربية تاريخياً بتجزئة العالم العربي والإسلامي إلى كيانات أصغر بما يحد من قدرته الاستراتيجية ويجعل إسرائيل أكثر اندماجاً وهيمنة في الإقليم. وينتهي الكاتب إلى اعتبار الحرب الحالية والقتال على جبهات متعددة مؤشرات على انتقال هذه التصورات، من وجهة نظره، إلى مرحلة التنفيذ العملي، ويرى أن صمود إيران يمثل عاملاً مهماً في منع امتداد عملية إعادة تشكيل المنطقة إلى دول أخرى.

٢٩ آب ٢٠٢٦

محمد عمران كشادة

قراءة المنشور
استراتيجية إيران في الحرب ضد أميركا وإسرائيل ـ هل يتكامل معها نقل الصراع إلى أوروبا؟
مقال

استراتيجية إيران في الحرب ضد أميركا وإسرائيل ـ هل يتكامل معها نقل الصراع إلى أوروبا؟

يحلل المقال استراتيجية إيران منذ اندلاع حرب 2026 مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويرى أنها انتقلت بين التصعيد العسكري المباشر، والاستنزاف والردع المتبادل، ثم الهدن والتفاوض المرحلي، مع استخدام التصعيد أساسًا لتحسين شروطها السياسية والتفاوضية بدل السعي إلى حسم عسكري تقليدي. ويعرض كيف وسعت طهران نطاق الضغط عبر استهداف القواعد الأميركية ومنشآت الطاقة في المنطقة، والسيطرة شبه الفعلية على مضيق هرمز ورفع مخاطر الملاحة فيه، بالتوازي مع إعادة تنشيط جبهة البحر الأحمر وباب المندب بواسطة الحوثيين. كما يناقش تحول الاستراتيجية الإيرانية من الاعتماد الكبير على الوكلاء إلى الجمع بين هؤلاء الوكلاء والضربات المباشرة المنطلقة من إيران، واستخدام الصواريخ والمسيّرات منخفضة الكلفة لاستنزاف منظومات الدفاع الأعلى كلفة. ويضيف المقال إلى هذه الأدوات استهداف البنية الرقمية والاقتصادية الخليجية، بما فيها مراكز البيانات والكابلات البحرية والبنية النفطية، إلى جانب توظيف الغموض المحيط بالبرنامج النووي كوسيلة ردع وضغط استراتيجي. ويرى أن النظام الإيراني حافظ على تماسكه رغم الخسائر العسكرية والاقتصادية ومحاولات الضغط عليه من الداخل، مستفيدًا من الحرس الثوري والباسيج وما يسميه اقتصاد المقاومة وشبكات تصدير النفط والتجارة ودعم روسيا والصين. ويتناول كذلك نفوذ إيران عبر حلفائها في لبنان والعراق واليمن، مع الإشارة إلى تراجع وضع حزب الله مقارنة بالدور المتصاعد للحوثيين. وفي ما يتعلق بأوروبا، يعتبر المقال أن احتمال استهداف منشآت تستخدمها القوات الأميركية، ولا سيما في بلغاريا بعد استهداف قاعدة بريطانية في قبرص، يندرج ضمن استراتيجية نقل جزء من كلفة الحرب إلى حلفاء واشنطن وردعهم عن تقديم الدعم العسكري واللوجستي. لكنه يشدد على أن مهاجمة دولة عضو في حلف الناتو تحمل مخاطر تصعيد أكبر بكثير، لذلك يرجح استمرار إيران في الاعتماد على التهديد والمقاربات غير المباشرة في المسرح الأوروبي. ويخلص المقال إلى أن طهران تدير حرب استنزاف متعددة الجبهات تستخدم فيها الممرات البحرية والوكلاء والبنية التحتية والضغط الاقتصادي والغموض النووي، ما يمنحها نفوذًا تفاوضيًا يتجاوز حجم قدراتها العسكرية التقليدية المباشرة.

٢٥ آب ٢٠٢٦

عبد الرؤوف سنّو

قراءة المنشور
الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب
مقالالاقتصاد

الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب

يتناول المقال توجه الأردن المتزايد نحو الصين وشرق آسيا في إطار سياسة تهدف إلى تنويع الشراكات الاقتصادية وليس استبدال العلاقات التقليدية مع الغرب. ويضع زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الأردنية الصينية، ضمن مسار أوسع سبق أن شمل جولة آسيوية في اليابان وسنغافورة وباكستان وفيتنام وإندونيسيا، بهدف جذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية. ويرى المقال أن الصين تنظر إلى الأردن بوصفه دولة مستقرة تتمتع بموقع جيوسياسي بين آسيا وأفريقيا وبقدرات بشرية وبنية مؤسسية يمكن أن تخدم توسعها الاقتصادي في المنطقة. وركزت الزيارة الملكية إلى الصين، وهي الثامنة منذ تولي الملك العرش، على فرص التعاون في الطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والغذاء واللوجستيات والتكنولوجيا، إلى جانب السياحة. كما يشير المقال إلى مشاركة الأردن في مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2015 وإمكان تحوله إلى محطة مهمة في شبكات النقل والإمداد الصينية. ووفق الأرقام التي يستشهد بها المقال، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري للأردن في عام 2025، مع تجاوز التجارة الثنائية 6.7 مليار دولار والاستثمارات الصينية 3 مليارات دولار، فيما سجلت الصادرات الأردنية إلى الصين نمواً خلال الأشهر الأولى من 2026. ويؤكد المقال أن هذا الانفتاح لا يعني ابتعاد الأردن عن الولايات المتحدة وأوروبا أو انتقاله إلى محور سياسي جديد، بل يعكس نهجاً قائماً على تنويع العلاقات وزيادة هامش الحركة. ويخلص إلى أن نجاح التوجه يتوقف على تحويل العلاقة مع الصين من التجارة والاستيراد إلى استثمارات ذات قيمة مضافة تشمل التصنيع والتكنولوجيا والتصدير وتشغيل الأردنيين، ضمن استراتيجية أوسع لتنويع الأسواق وجذب الاستثمار وزيادة الصادرات وتوطين التكنولوجيا مع الحفاظ على شبكة متوازنة من العلاقات الدولية.

٢٥ آب ٢٠٢٦

مهند المبيضين

قراءة المنشور
حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالعلوم والتكنولوجيا

حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

تتناول المقالة تجربة خمسة عشر يومًا في نادي الروبوت والابتكار ضمن المخيم الصيفي الخمسين للفتيات والفتيان الأيتام، حيث أتيحت للأطفال فرصة تعلم مبادئ الروبوت والبرمجة من خلال أنشطة عملية باستخدام LEGO Education WeDo 2.0. بدأ المشاركون بالتعرف إلى مكونات الروبوت مثل المحركات والحساسات، ثم انتقلوا إلى بناء النماذج وبرمجتها وتشغيلها واختبارها بأنفسهم. وتوضح الكاتبة أن القيمة الأساسية لهذه التجربة لم تكن في تعلم التكنولوجيا فقط، بل في اكتساب منهج عملي في التفكير يقوم على التجربة، وتحليل الأخطاء، والبحث عن أسباب المشكلات، وتعديل الحلول والاستمرار حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ساعد العمل الجماعي الأطفال على تبادل الأفكار وطرح الأسئلة واقتراح طرق مختلفة لتنفيذ المشاريع، وتحول بعضهم من انتظار التعليمات إلى المبادرة والاستكشاف. وتشير المقالة إلى أن تعليم الروبوت يمكن أن يسهم في نقل الطفل من مجرد مستخدم للتكنولوجيا إلى شخص قادر على فهمها وصناعتها وتوظيفها في الإبداع وحل المشكلات. كما تستعرض زيارة وفد من الأونروا لأنشطة المخيم واطلاعه على نادي الروبوت والابتكار، إضافة إلى العروض الختامية التي قدم خلالها الأطفال مشاريعهم أمام الحضور واللجنة. وتخلص الكاتبة إلى أن أثر مثل هذه التجارب يتجاوز مدة المخيم، لأنها تعزز الثقة بالنفس والصبر والتعاون والقدرة على التعبير عن الأفكار، وتفتح أمام الأطفال مساحات جديدة لاكتشاف قدراتهم في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار.

٢٥ آب ٢٠٢٦

م. آمنة عادل المبيضين

قراءة المادة الحصرية
كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالسياسة

كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟

يتناول المقال تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل داخل الساحة السورية عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور شرقي إدلب، ويرى أن أهمية الضربة تتجاوز القيمة العسكرية للمطار نفسه، خصوصاً أنها جاءت بعد زيارة وفد عسكري تركي له وفي منطقة قريبة من نطاق النفوذ التركي شمال سوريا. ويربط المقال بين هذه الضربة واستهداف مواقع عسكرية سورية أخرى ارتبطت بخطط إعادة التأهيل والتعاون العسكري السوري التركي، مثل مطاري تي فور وحماة. ويطرح احتمال أن تكون إسرائيل تسعى إلى الضغط على تركيا أو دفعها نحو مواجهة أكثر مباشرة، في حين تحاول أنقرة تجنب التصعيد مع استمرارها في دعم دمشق وتعزيز التعاون معها. ويضع المقال هذه التطورات ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع منذ سقوط نظام الأسد، تقوم على استهداف القدرات العسكرية السورية ومنع تشكل ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة قد تعتبرها إسرائيل تهديداً مستقبلياً، إلى جانب توسيع وجودها العسكري في جنوب سوريا. وفي المقابل، تواجه دمشق خيارات محدودة، ما يدفعها إلى مواصلة نهج سياسي براغماتي والاستفادة من علاقاتها العربية والإقليمية مع الحفاظ على التعاون الوثيق مع تركيا. كما يناقش المقال طرح الانضمام إلى إطار دفاعي إقليمي يضم تركيا والسعودية وباكستان باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتعزيز الردع، مع الإشارة إلى أن تنفيذه في المدى القريب يبدو مستبعداً وقد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب والتصعيد. ويخلص إلى أن سوريا تسعى إلى منع إسرائيل من فرض ترتيبات تبقيها ضعيفة وتعرقل إعادة بناء مؤسساتها وقدراتها، مع استمرار البحث عن مقاربات سياسية ودفاعية جديدة للتعامل مع الضغوط الإسرائيلية.

٢٤ آب ٢٠٢٦

عمر كوش

قراءة المادة الحصرية