شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

الشرق وأوهام الاستثناء الغربي

يتناول المقال نقد فكرة “الاستثناء الغربي” التي تضع الغرب في مركز التميّز الحضاري والثقافي على نحو منفصل عن الشرق، معتبراً أن هذا التصور وهم أيديولوجي لا يدعمه الواقع. يُشير إلى أن العديد من العناصر التي يُنسب ظهورها إلى الغرب — مثل الفلسفة، العلم، المؤسسات السياسية والقانونية — لها جذور في الحضارات الشرقية والإسلامية. كما يُحذّر من الخطاب الثقافوي الذي يرى صراعاً جوهرياً بين الغرب والشرق، ويُشير إلى أن التحديث لا يقتضي بالضرورة قطياً مع الهوية غير الغربية.

٥ آب ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
التاريخ
صورة الغلاف لـ الشرق وأوهام الاستثناء الغربي

الكتّاب

  السيد ولد أباه

السيد ولد أباه

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

المقال يرى أن الغرب ليس “استثناء” تاريخياً أو ثقافياً بمعزل عن بقية الحضارات، بل إن الكثير من الاختراعات والنظريات التي تُنسب إليه سبقتها أو شاركت بها حضارات شرقية أو إسلامية. مثل استيراد الحروف من الفينيقيين، والعلوم الفلكية والرياضية من مصر وبابل، والتفاعل الفكري المكثف بين اليونان ومحيطها الشرقي. ويبرز أن فكرة ثنائية “الشرق المنغلق – الغرب المتقدّم” هي تصنيف استعماري وسردية استشراقية تهمين على الفكر المعاصر، وأن رفض هذا التصنيف لا يعني رفض التحديث أو التفاعل مع الغرب، بل التأكيد على أن الحضارات المختلفة يمكن أن تشارك في مسارات مشتركة دون اختزال الهوية الثقافية.

اقرأ التفاصيل على جريدة الاتحاد
إشارات
الاستثناء الغربيالتداخل الحضاريالأيديولوجيا الثقافيةالاستشراقالحداثة والهويةالتاريخ الممنهجالثقافات المتبادلة
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأردن بعيون غربية في عهد الملك حسين
١
السياسة
٢٠٢٦

الأردن بعيون غربية في عهد الملك حسين

يستعرض المقال كيفية قراءة عدد من المؤرخين والباحثين الغربيين لتجربة الأردن في عهد الملك حسين، انطلاقا من اعتبار المملكة نموذجا لملكية عربية اتجهت إلى التحديث عبر مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش، بدلا من المسارات الانقلابية التي شهدتها دول عربية أخرى. ويشير إلى رؤية رودجر أوين للملكيات التي خرجت من مرحلة الاستعمار بوصفها دولا حليفة للغرب، وإلى تحليل آر. ستيفن هومفريز للأردن باعتباره وسيطا إقليميا بين الأجندات العربية المتنافسة وبين العالم العربي والغرب، مستفيدا من موقعه الجيوسياسي وعلاقاته مع القوى الإقليمية. ويركز المقال على قدرة الملك حسين، منذ توليه الحكم عام 1953، على تجاوز تحديات داخلية وإقليمية كبيرة، من صعود الناصرية إلى تداعيات نكسة 1967 وأحداث سبتمبر 1970، عبر قدرته على التكيف السريع مع التحولات والموازنة بين القوى المحيطة. كما يناقش أزمة عام 1957، ومحاولة الضباط الأحرار، والخلاف مع حكومة سليمان النابلسي بعد رفضها مشروع أيزنهاور، وصولا إلى إقالتها في أبريل من ذلك العام. ويورد رؤية وليام كليفلاند بأن تصاعد التيارات الناصرية والبعثية والشيوعية دفع الأردن إلى تعميق علاقاته مع الغرب بوصفها مسارا أكثر أمنا لضمان بقاء الدولة واستقرارها. وفي المقابل، حصل الأردن على مساعدات عسكرية ومالية غربية، ولا سيما من الولايات المتحدة، أسهمت في تعزيز الأمن والنمو والتحديث. ويخلص المقال إلى أن الأردن أدى خلال الحرب الباردة دورا جيوسياسيا يفوق حجمه، وظل في المعسكر نفسه مع الملكيات العربية المناهضة للمد الشيوعي، مع احتفاظ الملك حسين بهامش واضح من الاستقلال في قراراته، وهو ما تعكسه مذكرات المسؤول الاستخباراتي الأميركي جاك أوكونيل التي تشير إلى أن الثقة المتبادلة لم تكن تعني استجابة الحسين بالضرورة لما أرادته واشنطن.

مهند المبيضين
الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي
٢
خاص لإيلاف
التاريخ
٢٠٢٦

الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي

يتناول المقال التطور التاريخي لتشكل السياسي العربي متأثراً بالاستعمارين الفرنسي والبريطاني ونظم الإدارة المباشرة وغير المباشرة. يركز الكاتب على الحالة المصرية كنموذج استثنائي حيث ارتبط تشكل السياسي في البدايات بالتعليم المدني والأزهري وحركة الاستقلال. يستعرض المقال تحولات النظام السياسي المصري من شبه الليبرالية إلى التسلطية منذ حركة الضباط الأحرار، وما تلاها من تهميش للمجال السياسي لصالح الأجهزة البيروقراطية والأمنية والتكنوقراط. ويمتد هذا التحليل ليشمل حقبتي السادات ومبارك، حيث سادت حالة 'اللاسياسة'، وتصاعد دور التيارات الدينية والمنظمات الحقوقية كبديل للعمل الحزبي. ويختتم المقال بالإشارة إلى فشل الأنظمة السلطوية العربية في إنتاج نخب سياسية قادرة على إدارة الأزمات والتعامل مع السياسات العالمية المتغيرة، وهو ما ظهر جلياً إبان حركات الاحتجاج الجماهيري في العالم العربي.

نبيل عبد الفتاح
... لكن ما النظام القديم؟
٣
التاريخ
٢٠٢٦

... لكن ما النظام القديم؟

يتناول المقال المقصود بـ«النظام القديم» الذي نشأ عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويرى أنه لم يقم على المؤسسات والتحالفات وموازين القوى وحدها، بل استند أيضاً إلى سردية أخلاقية وأساطير جماعية وُلدت من هول الدمار عام 1945. ويلخص الكاتب هذه السردية في خمس صور: نهاية العالم الوشيكة، والبطل، والوحش، والشهيد، والقيامة الأخيرة. فقد دفعت مشاهد الخراب في مدن مثل ميونيخ ووارسو ومانيلا وهيروشيما شهود الحرب إلى استخدام لغة دينية وأسطورية للتعبير عن تجربة تجاوزت قدرة اللغة التقليدية، ورسخت قناعة بضرورة منع الانزلاق مجدداً إلى حرب عالمية. ومن داخل هذه الكارثة ظهرت صور الأبطال والشهداء والوحوش، فحملت الحرب معنى أخلاقياً، وبررت التضحيات، وحددت المسؤولين عن الجريمة. لكن هذه الرموز أخذت تفقد قوتها خلال العقدين الأخيرين مع رحيل الأجيال التي عاشت الحرب مباشرة. تراجعت صورة البطل السوفياتي والبريطاني والأميركي، وتعرضت الذاكرة الاستعمارية والسياسات الغربية الحديثة للنقد، كما باتت صورة اليهودي بوصفه الشهيد العالمي مهددة بسبب الخلط بين اليهودية وسياسات إسرائيل، بما يغذي معاداة اليهود. وفي الوقت نفسه، لم تعد النازية ورموز اليمين المتطرف منبوذة بالوضوح السابق. ويخلص المقال إلى أن تفكك هذه السردية المشتركة لا يغيّر نظرتنا إلى الماضي فقط، بل يزيل الأساس المعنوي الذي جمع النظام الدولي بعد الحرب ويفتح الباب أمام عالم أقل تماسكاً.

سمير عطا الله
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك