مقالالشرق الأوسطالسياسة

بناء السلام وتجاوز الأوهام

المقال يدعو إلى الانتقال من منطق الصراع والاعتماد على التنظيمات المسلحة إلى بناء السلام عبر الدولة والمجتمع الدولي. يرى الكاتب أن إحياء المشروع الأميركي للسلام في فلسطين يحتاج إلى معرفة أن السلام ليس مغامرة تبدأ بالحرب، بل عملية تراكمية تشارك فيها الدول والمؤسسات. كما ينتقد الهوس بالاستثمار في الميليشيات ويؤكد أن زمن القرار الفاعل يعود للدول لا للفتن والأوهام.

نُشر في ٣ تشرين الأول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ بناء السلام وتجاوز الأوهام

ملخص

بعد سنوات من العنف والحروب، المشروع الأميركي لعقد سلام في غزة وفلسطين أعاد إحياء النقاش، لكن المؤمن به “يدرس” بينما الحروب مستمرة. الكاتب يهاجم المنطق الذي يكرّس فكرة أن التنظيم المسلح هو الطريق الوحيد للتحرير، معتبرًا أن الاعتماد على هذا المسار أوهام مكلفة. يدعو المقال إلى مساءلة الفاعلين، ووجوب أن تتوقف الميليشيات عن السيطرة على القرار الفلسطيني. يرى أن السلام لا يكمن في الإعلانات أو التهديدات، بل في بناء المؤسسات والشراكات الدولية التي تضمن الحقوق، وتأمين حياة الناس. يشدّد على أن المشروع الترمبي (المقترح الأميركي) يتضمن فرصًا لإنقاذ غزة من الحرب، ويعتبر أن التردد في قبوله يعود إلى التحالف مع التنظيمات، وليس مصلحة الشعب الفلسطيني. يختتم بأن إرادة الدول باتت هي التي تقرر التغيير، وأن زمن الهيمنة الميليشياوية يجب أن ينتهي لصالح دولة مستقرة وقادرة.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط
إشارات:بناء السلامالتهيئة للمصالحةالميليشياتالتطرّفالمشروع الترمبيالدولة والمؤسساتالتحول السياسي

قد يعجبك أيضاً

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
السياسة
٢٠٢٦

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

المقال يناقش ما إذا كان النظام الإيراني قادرًا على البقاء عبر إصلاحات حقيقية أو سيستمر بالإصرار على سياسات صارمة. يستعرض الكاتب آراء محللين إيرانيين في الولايات المتحدة والانتفاضات الشعبية المتكررة، ويحلل أسباب فشل محاولات الإصلاح السابقة، مركّزًا على الأولويات العسكرية والسياسات الخارجية التي أضعفت قدرة النظام على التكيّف مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. الخلاصة أن النظام لم يعد قابلاً للإصلاح التقليدي، وأن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى مزيد من التصدّع أو فوضى أوسع.

رضوان السيد
صعوبة استقبال الجديد في سوريا
السياسة الخارجية
٢٠٢٥

صعوبة استقبال الجديد في سوريا

المقال يركّز على التحديات الحقيقية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط حكم آل الأسد. الطرف الجديد نجح في إعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المشكلة الأكبر تبقى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. التحديات الداخلية تشمل مشكلة الأكراد ومواجهة الصعوبات في السويداء، وهما مرتبطتان بوحدة الأرض والشعب. على الرغم من عودة أكثر من مليون مهجّر من تركيا والأردن ولبنان، نصفهم يواجه نقصاً في السكن والخدمات الأساسية، مما يؤخر التعافي الاقتصادي الفعلي.

رضوان السيد
مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!

المقال يحاجج بأن المشكلة مع الإخوان المسلمون ليست فقط داخل المجتمعات الغربية أو مرتبطة بقرارات المنع والتجريم من الغرب، بل في العالم العربي والمسلم أيضًا. الكاتب يشير إلى أن الإخوان وامتداداتهم ـ عبر دول وعدة تنظيمات ـ لديهم تأثير، تاريخ من التعاون مع أنظمة، ولهم حضور إعلامي وتنظيمي. بحسب المقال، الإشكالية تتجاوز اختلافاتهم مع الغرب بـ «الشرعية» والعقيدة: الدعوات إلى تطبيق الشريعة كما تُفسَّر اليوم قد تعني نظام سياسي – اجتماعي – ثقافي مختلف عن الدولة الوطنية. كما يستحضر خطر التحالف بين الإخوان وتنظيمات أصولية أو حركات «إسلاموية» أكثر تطرفًا، ويُبرز التداخل بين دين، سياسة، تحالفات دولية، وخطر على الدولة الوطنية.

رضوان السيد