بناء السلام وتجاوز الأوهام
المقال يدعو إلى الانتقال من منطق الصراع والاعتماد على التنظيمات المسلحة إلى بناء السلام عبر الدولة والمجتمع الدولي. يرى الكاتب أن إحياء المشروع الأميركي للسلام في فلسطين يحتاج إلى معرفة أن السلام ليس مغامرة تبدأ بالحرب، بل عملية تراكمية تشارك فيها الدول والمؤسسات. كما ينتقد الهوس بالاستثمار في الميليشيات ويؤكد أن زمن القرار الفاعل يعود للدول لا للفتن والأوهام.
ملخص
بعد سنوات من العنف والحروب، المشروع الأميركي لعقد سلام في غزة وفلسطين أعاد إحياء النقاش، لكن المؤمن به “يدرس” بينما الحروب مستمرة. الكاتب يهاجم المنطق الذي يكرّس فكرة أن التنظيم المسلح هو الطريق الوحيد للتحرير، معتبرًا أن الاعتماد على هذا المسار أوهام مكلفة. يدعو المقال إلى مساءلة الفاعلين، ووجوب أن تتوقف الميليشيات عن السيطرة على القرار الفلسطيني. يرى أن السلام لا يكمن في الإعلانات أو التهديدات، بل في بناء المؤسسات والشراكات الدولية التي تضمن الحقوق، وتأمين حياة الناس. يشدّد على أن المشروع الترمبي (المقترح الأميركي) يتضمن فرصًا لإنقاذ غزة من الحرب، ويعتبر أن التردد في قبوله يعود إلى التحالف مع التنظيمات، وليس مصلحة الشعب الفلسطيني. يختتم بأن إرادة الدول باتت هي التي تقرر التغيير، وأن زمن الهيمنة الميليشياوية يجب أن ينتهي لصالح دولة مستقرة وقادرة.
اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط