شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

ما بين الردع والاحتواء .. إعادة إنتاج السلام وفق الرؤية الأميركية

المقال يستعرض كيف تبدو الرؤية الأميركية للسلام الإقليمي كخيار تحولي يرتكز على مسارين رئيسيين: أولاً، جمع «الردع» و«الاحتواء» في استراتيجية أمنية تُعيد تشكيل منطقة الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية؛ ثانياً، استخدام مشاريع التنمية والاتفاقيات الإقليمية (مثل اتفاقيات إبراهيم) كأدوات لتثبيت السلام. ويحلل المقال كيف أن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة تشكل محطة فاصلة لإطلاق هذه الرؤية، مع التأكيد على أن الفعل الأميركي حتى الآن ظلّ نظرياً أكثر منه ميدانياً، ما يثير تساؤلات عن مدى قدرة واشنطن على فرض «إنتاج السلام» وليس فقط ضبط الأوضاع.

٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٥
١ دقائق قراءة
تحديث ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٥
الشرق الأوسطالعلاقات الدولية
صورة الغلاف لـ ما بين الردع والاحتواء .. إعادة إنتاج السلام وفق الرؤية الأميركية

الكتّاب

عامر السبايلة

عامر السبايلة

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٥
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

المقال يستعرض كيف تبدو الرؤية الأميركية للسلام الإقليمي كخيار تحولي يرتكز على مسارين رئيسيين: أولاً، جمع «الردع» و«الاحتواء» في استراتيجية أمنية تُعيد تشكيل منطقة الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية؛ ثانياً، استخدام مشاريع التنمية والاتفاقيات الإقليمية (مثل اتفاقيات إبراهيم) كأدوات لتثبيت السلام. ويحلل المقال كيف أن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة تشكل محطة فاصلة لإطلاق هذه الرؤية، مع التأكيد على أن الفعل الأميركي حتى الآن ظلّ نظرياً أكثر منه ميدانياً، ما يثير تساؤلات عن مدى قدرة واشنطن على فرض «إنتاج السلام» وليس فقط ضبط الأوضاع.

اقرأ التفاصيل على جريدة الغد
إشارات
الردعالاحتواءالسلام الإقليميالرؤية الأميركيةاتفاقيات إبراهيمغزةدور الولايات المتحدة
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
واشنطن بين تفكيك الميليشيات وصناعة ثقافة "اللا صراع".. ما الذي ينتظر المنطقة؟
١
السياسة الخارجية
٢٠٢٥

واشنطن بين تفكيك الميليشيات وصناعة ثقافة "اللا صراع".. ما الذي ينتظر المنطقة؟

المقال يتناول استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي تقوم على تفكيك الميليشيات المسلحة واعتماد نهج ثقافة اللا صراع وفق الرؤية الأميركية. يشير إلى أن الفراغ في غزة قد يتيح لإسرائيل مساحة أوسع لفرض شروطها وتنفيذ ضربات ضد حماس. أما في لبنان وسوريا، فيركز الضغط الأميركي على نقل الملف من طابعه الأمني والعسكري إلى مسار سياسي، خصوصا في ما يتعلق بحزب الله، من خلال قطع خطوط الإمداد بالسلاح ودفع الأطراف نحو التفاوض، مع بقاء احتمال التصعيد العسكري قائما. وتبدو الغاية العامة تشكيل واقع إقليمي جديد يقوم على تقليص القوة المسلحة والحد من مصادر التوتر، ولو تطلب ذلك إعادة رسم الخريطة السياسية لعدد من دول المنطقة.

عامر السبايلة
جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي
٢
الشرق الأوسط
٢٠٢٦

جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي

يعرض المقال قراءة سياسية لعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بوصفه محاولة لاستعادة الدولة اللبنانية بعد سنوات من الفراغ الرئاسي، والانهيار المالي، وتآكل المؤسسات، وهيمنة السلاح خارج سلطة الدولة. يربط الكاتب بين وصول عون إلى الرئاسة وبين حاجة لبنان إلى قيادة تعيد تعريف معنى السيادة والقرار الوطني، خاصة في ظل نفوذ حزب الله وعلاقته بإيران، وتداعيات حرب السابع من أكتوبر، والتحولات الإقليمية المرتبطة بسوريا وإيران وإسرائيل. ويرى المقال أن عون جاء من خلفية عسكرية تمنحه صورة رجل الدولة الحاسم، لا رجل التسويات الطائفية التقليدية، وأن خطابه السياسي يؤكد رفض عودة لبنان إلى منطق المحاور أو الفيدرالية أو الطائفية التي تضعف الدولة. كما يركز المقال على الدور الأميركي، معتبرا أن واشنطن فهمت توجه عون وراهنت عليه من خلال دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، لا باعتبار ذلك دعما عسكريا فقط، بل ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الاستقرار في شرق المتوسط وتقليص ازدواجية القرار داخل لبنان. ومع ذلك، يشدد المقال على أن مستقبل لبنان لا يمكن أن تصنعه القوى الخارجية وحدها، لأن أي دعم دولي يبقى محدود الأثر إذا لم يستند إلى إرادة وطنية لبنانية جامعة تؤمن بأن الدولة هي المرجعية الوحيدة، وأن السيادة لا تتجزأ، وأن القانون يجب أن يسري على الجميع.

مهند المبيضين
المرشد الروسي وقمة بكين
٣
السياسة
٢٠٢٦

المرشد الروسي وقمة بكين

يناقش المقال المشهد السياسي المحيط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ظل التحديات التي تواجه موسكو، خصوصاً استمرار الحرب في أوكرانيا وتراجع صورة الانتصار الروسي. ويتناول الكاتب أهمية قمة بكين والعلاقة المتنامية بين روسيا والصين باعتبارها محوراً أساسياً في إعادة تشكيل النظام العالمي. كما يسلط الضوء على سعي موسكو لتعزيز شراكتها مع بكين لمواجهة الضغوط الغربية والعقوبات الدولية، إضافة إلى البعد الرمزي والسياسي للقمة في تأكيد التحالف بين القوتين. ويركز المقال على التحولات الجيوسياسية التي تدفع البلدين نحو تعاون أعمق في مواجهة النفوذ الأميركي والغربي.

غسان شربل
عرض المزيد