مقالالسياسةالإعلام

ترمب غاضب والعرب مصرون

المقال بعنوان «ترمب غاضب والعرب مصرّون»، وهو رأي سياسي يُعبر عن مواقف وتصوُّرات تجاه السياسات الأميركية بقيادة دونالد ترمب وردود الفعل العربية عليها. الكاتب يعرض نقدًا لتصريحات ترمب أو مواقف إدارته، مع تأكيد على أن الدول العربية، على الرغم من الضغوط أو الاستفزازات، تواصل التمسك بمواقفها ومواقف الشعوب في القضايا المصيرية مثل القضية الفلسطينية أو السيادة الوطنية. يُحلل الكاتب التوتر بين القوة الأميركية والمقاومة العربية السياسية، ويُبرز أن الغضب الأميركي لا يكفي لتغيير إرادة العرب ومواقفهم.

نُشر في ١ تشرين الأول ٢٠٢٥ م
تحديث: ١ تشرين الأول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ ترمب غاضب والعرب مصرون

ملخص

المقال يجري قراءة نقدية في الخطاب والمواقف التي يُصدرها الرئيس الأميركي ترمب، ويُسلّط الضوء على أن العرب، رغم ما قد يُوصف بالغضب الذي يعبر عنه ترمب، «مصرّون» على مواقفهم الثابتة من القضايا الأساسية. يتضمّن المقال تقييمًا لمدى تأثير الضغوط الأميركية، والعقوبات، والتصريحات الإعلامية، على السياسات العربية، مع التأكيد على أن الرد العربي متنوع وقد يشمل الثبات، والمقاومة الدبلوماسية، أو حتى الابتعاد عن المساومة على المبادئ الوطنية. كذلك يُشير إلى أن القوة لا تُحرز نتائج دائمًا إذا لم تستند إلى شرعية وإرادة شعبية.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط
إشارات:ترمب_غاضبالعرب_مصرونالسياسة_الأمريكيةالضغوط_الدبلوماسيةالمقاومة_السياسيةالخطاب_الاعلاميالمواقف_الوطنية

قد يعجبك أيضاً

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
السياسة
٢٠٢٦

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

المقال يناقش ما إذا كان النظام الإيراني قادرًا على البقاء عبر إصلاحات حقيقية أو سيستمر بالإصرار على سياسات صارمة. يستعرض الكاتب آراء محللين إيرانيين في الولايات المتحدة والانتفاضات الشعبية المتكررة، ويحلل أسباب فشل محاولات الإصلاح السابقة، مركّزًا على الأولويات العسكرية والسياسات الخارجية التي أضعفت قدرة النظام على التكيّف مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. الخلاصة أن النظام لم يعد قابلاً للإصلاح التقليدي، وأن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى مزيد من التصدّع أو فوضى أوسع.

رضوان السيد
صعوبة استقبال الجديد في سوريا
السياسة الخارجية
٢٠٢٥

صعوبة استقبال الجديد في سوريا

المقال يركّز على التحديات الحقيقية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط حكم آل الأسد. الطرف الجديد نجح في إعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المشكلة الأكبر تبقى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. التحديات الداخلية تشمل مشكلة الأكراد ومواجهة الصعوبات في السويداء، وهما مرتبطتان بوحدة الأرض والشعب. على الرغم من عودة أكثر من مليون مهجّر من تركيا والأردن ولبنان، نصفهم يواجه نقصاً في السكن والخدمات الأساسية، مما يؤخر التعافي الاقتصادي الفعلي.

رضوان السيد
مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!

المقال يحاجج بأن المشكلة مع الإخوان المسلمون ليست فقط داخل المجتمعات الغربية أو مرتبطة بقرارات المنع والتجريم من الغرب، بل في العالم العربي والمسلم أيضًا. الكاتب يشير إلى أن الإخوان وامتداداتهم ـ عبر دول وعدة تنظيمات ـ لديهم تأثير، تاريخ من التعاون مع أنظمة، ولهم حضور إعلامي وتنظيمي. بحسب المقال، الإشكالية تتجاوز اختلافاتهم مع الغرب بـ «الشرعية» والعقيدة: الدعوات إلى تطبيق الشريعة كما تُفسَّر اليوم قد تعني نظام سياسي – اجتماعي – ثقافي مختلف عن الدولة الوطنية. كما يستحضر خطر التحالف بين الإخوان وتنظيمات أصولية أو حركات «إسلاموية» أكثر تطرفًا، ويُبرز التداخل بين دين، سياسة، تحالفات دولية، وخطر على الدولة الوطنية.

رضوان السيد