مقالالسياسة الخارجية

صعوبة استقبال الجديد في سوريا

المقال يركّز على التحديات الحقيقية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط حكم آل الأسد. الطرف الجديد نجح في إعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المشكلة الأكبر تبقى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. التحديات الداخلية تشمل مشكلة الأكراد ومواجهة الصعوبات في السويداء، وهما مرتبطتان بوحدة الأرض والشعب. على الرغم من عودة أكثر من مليون مهجّر من تركيا والأردن ولبنان، نصفهم يواجه نقصاً في السكن والخدمات الأساسية، مما يؤخر التعافي الاقتصادي الفعلي.

نُشر في ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ صعوبة استقبال الجديد في سوريا

ملخص

المقال يركّز على التحديات الحقيقية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط حكم آل الأسد. الطرف الجديد نجح في إعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المشكلة الأكبر تبقى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. التحديات الداخلية تشمل مشكلة الأكراد ومواجهة الصعوبات في السويداء، وهما مرتبطتان بوحدة الأرض والشعب. على الرغم من عودة أكثر من مليون مهجّر من تركيا والأردن ولبنان، نصفهم يواجه نقصاً في السكن والخدمات الأساسية، مما يؤخر التعافي الاقتصادي الفعلي.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط
إشارات:سورياالتحديات الداخليةعودة المهجرينالنهوض الاقتصاديإعادة الإعماروحدة الأرضالقيادة الجديدة

قد يعجبك أيضاً

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
السياسة
٢٠٢٦

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

المقال يناقش ما إذا كان النظام الإيراني قادرًا على البقاء عبر إصلاحات حقيقية أو سيستمر بالإصرار على سياسات صارمة. يستعرض الكاتب آراء محللين إيرانيين في الولايات المتحدة والانتفاضات الشعبية المتكررة، ويحلل أسباب فشل محاولات الإصلاح السابقة، مركّزًا على الأولويات العسكرية والسياسات الخارجية التي أضعفت قدرة النظام على التكيّف مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. الخلاصة أن النظام لم يعد قابلاً للإصلاح التقليدي، وأن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى مزيد من التصدّع أو فوضى أوسع.

رضوان السيد
مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!

المقال يحاجج بأن المشكلة مع الإخوان المسلمون ليست فقط داخل المجتمعات الغربية أو مرتبطة بقرارات المنع والتجريم من الغرب، بل في العالم العربي والمسلم أيضًا. الكاتب يشير إلى أن الإخوان وامتداداتهم ـ عبر دول وعدة تنظيمات ـ لديهم تأثير، تاريخ من التعاون مع أنظمة، ولهم حضور إعلامي وتنظيمي. بحسب المقال، الإشكالية تتجاوز اختلافاتهم مع الغرب بـ «الشرعية» والعقيدة: الدعوات إلى تطبيق الشريعة كما تُفسَّر اليوم قد تعني نظام سياسي – اجتماعي – ثقافي مختلف عن الدولة الوطنية. كما يستحضر خطر التحالف بين الإخوان وتنظيمات أصولية أو حركات «إسلاموية» أكثر تطرفًا، ويُبرز التداخل بين دين، سياسة، تحالفات دولية، وخطر على الدولة الوطنية.

رضوان السيد
الجرأة في استقبال الدولة الوطنية؟
الشرق الأوسط
٢٠٢٥

الجرأة في استقبال الدولة الوطنية؟

يرى المقال أن المنطقة تمرّ بمرحلة مفصلية تتجه فيها الشعوب والدول نحو تجاوز مرحلة الميليشيات والصراعات إلى بناء الدولة الوطنية. يركّز على التحولات السياسية في فلسطين وسوريا ولبنان، ودور السعودية في تصويب الموقف الأميركي والدفع نحو حلّ الدولتين. كما يحذّر من استمرار الذهنية الميليشياوية التي عطلت قيام الدول وأدخلت المنطقة في دوامة عنف دامت أربعة عقود. يدعو الكاتب إلى استيعاب دروس الماضي، وإنهاء الحروب بالتهدئة، والانتقال إلى مرحلة الدولة المدنية القائمة على السلام والتنمية والمؤسسات.

رضوان السيد