شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا

يناقش المقال الانتقال الديمقراطي في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مركّزًا على انتهاء حقبة الاستبداد وبدايات بناء دولة المؤسسات. الكاتب يشير إلى استمرار نظام المحاصصة الطائفية بين قوى سياسية نافذة، لكنه يرى بصيص أمل في ولادة وطن أكثر إنسانية — حيث تنال الحرية والقيمة والتعبير الثقافي أهميتها. يربط بين معاناة العراقيين خلال عقود من الصراع وبين “اللحن العراقي” الحزين الذي يعبّر عن ألم المنفى والقمع، ويؤكد على ضرورة تثبيت الاستقرار والوعي التاريخي لتحقيق مستقبل ديمقراطي حقيقي.

١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١ دقائق قراءة
تحديث ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
السياسةالمجتمع المدني
صورة الغلاف لـ انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا

الكتّاب

مهند المبيضين

مهند المبيضين

مهند أحمد مبيضين (1973 -)، شغل منصب وزير الاتصال الحكومي الأردني و الناطق الرسمي للحكومة الأردنية، نائب رئيس الجامعة الأردنية سابقا، أستاذ جامعي، كاتب ومؤرخ وصحفي أردني. وهو كاتب له عامود في جريدة الدستور الأردنية، بشغل منصب مدير عام مركز التوثيق الملكي الهاشمي.

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يناقش المقال الانتقال الديمقراطي في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مركّزًا على انتهاء حقبة الاستبداد وبدايات بناء دولة المؤسسات. الكاتب يشير إلى استمرار نظام المحاصصة الطائفية بين قوى سياسية نافذة، لكنه يرى بصيص أمل في ولادة وطن أكثر إنسانية — حيث تنال الحرية والقيمة والتعبير الثقافي أهميتها. يربط بين معاناة العراقيين خلال عقود من الصراع وبين “اللحن العراقي” الحزين الذي يعبّر عن ألم المنفى والقمع، ويؤكد على ضرورة تثبيت الاستقرار والوعي التاريخي لتحقيق مستقبل ديمقراطي حقيقي.

اقرأ التفاصيل على المجلة
إشارات
الانتخابات العراقيةالديمقراطيةالاستبدادالمحاصصة الطائفيةالهوية العراقيةالمنفىتحول سياسي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأردن... عبور آمن وسط عواصف المنطقة
١
السياسة
٢٠٢٦

الأردن... عبور آمن وسط عواصف المنطقة

يتناول المقال الدور الذي يلعبه الأردن في الحفاظ على توازنه الداخلي واستقراره السياسي رغم التحديات الإقليمية المتصاعدة المحيطة به. ويستعرض كيفية تعامل الدولة الأردنية مع الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، مع التركيز على أهمية السياسة الخارجية المتوازنة والعلاقات الإقليمية والدولية في تعزيز الاستقرار. كما يناقش المقال موقع الأردن كدولة عبور آمنة وسط النزاعات والتوترات في الشرق الأوسط، ودور القيادة والمؤسسات في احتواء تداعيات الأزمات المحيطة والحفاظ على الأمن الوطني.

مهند المبيضين
إيران المفيدة: ترويض ترمب أم انتصاره؟
٢
السياسة
٢٠٢٦

إيران المفيدة: ترويض ترمب أم انتصاره؟

يتناول المقال جدلية العلاقة بين إيران والإدارة الأميركية خلال فترة حكم دونالد ترامب، مركزًا على السياسات التي انتهجتها واشنطن تجاه طهران، خاصة في ما يتعلق بالعقوبات والاتفاق النووي. يناقش الكاتب ما إذا كانت هذه السياسات قد نجحت في احتواء إيران والحد من نفوذها الإقليمي، أم أنها منحتها فرصًا لإعادة ترتيب أوراقها وتعزيز حضورها في المنطقة. كما يستعرض التوازنات السياسية والاستراتيجية التي تحكم هذا الصراع، وتأثير ذلك على الشرق الأوسط بشكل عام، مع تحليل أبعاد القوة والضعف لدى الطرفين، وانعكاسات ذلك على مستقبل العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات
٣
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

يتناول المقال تطور العلاقات الأردنية الإيرانية عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءًا من فترة ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت العلاقات تتسم بنوع من التوازن والتعاون المحدود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الثورة التي شهدت توترًا ملحوظًا نتيجة اختلاف التوجهات السياسية والأيديولوجية. يسلط المقال الضوء على العوامل الإقليمية التي أثرت في مسار هذه العلاقات، مثل الصراعات في المنطقة، ودور إيران في عدد من الدول العربية، إضافة إلى موقف الأردن من هذه السياسات. كما يناقش التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلدين، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والتحالفات الدولية. ويستعرض المقال فرص التقارب المحدودة بين الطرفين في ظل التحولات الجيوسياسية، مع التأكيد على أن العلاقات تظل محكومة بحسابات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الداخلي لكل دولة.

مهند المبيضين
عرض المزيد