شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقال

التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

التاريخ في هذا النص يُقدَّم كمنتج للسلطة لا كمرآة للواقع، حيث يشير إلى أن فهم الحدث لا يتم دون دراسة من يرويه. من خلال مقارنة بين رؤى المفكرين الغربيين والعرب، يوضح المقال أن الذاكرة الجماعية تُعاد صياغتها باستمرار لتخدم الحاضر وتبرر أفعاله، مما يجعل الحقيقة التاريخية خاضعة لسياسات القوة والنسيان المنهجي.

٥ آب ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
التاريخ
صورة الغلاف لـ التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

الكتّاب

المهندس رائد شموط

المهندس رائد شموط

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
100%
مشاركةالكل
100%

في كتابه الشهير ما هو التاريخ يقول المؤرخ البريطاني Edward Hallett "الحقائق التاريخية تنعكس دائما من خلال عقل المؤرخ او يجب عليك دراسة المؤرخ قبل ان تبدأ في دراسة الحقائق او الحدث."

هذا القول يعني ان التحليل والتفسير يخضع لعقل المؤرخ وسياقه الفكري وتوجهه السياسي وعليه فإن فهم التاريخ يتطلب دراسة المؤرخ نفسه قبل دراسة الحدث.

  • - فالتر بنيامين: التاريخ ليس سجلا لما حدث بل ما تقرره القوة ان يقال انه حدث.
    يعني انه نص يكتبه المنتصر ويصاغ بلغة يمنح الكذب ملامح الحقيقه، فالعباسيين مثلا كتبوا عن واقعة الطف بلغة عاطفية وابتعدوا عن الحقيقه بموقعة المدينة بين المنصور وبين محمد النفس الزكية .
    كل جيل يعيد كتابة الماضي لا ليعرّف بل ليبرىء نفسه من خطاياه وليصوغ كذبة جديدة يعيش بها مطمئنا.
  • - نيتشه: البشر لا يتحملون الحقيقة، أنهم يحتاجون الى أوهام تحفظ توازنهم ، والى أساطير تمنحهم سببا للاستمرار.
    فما يروي ليس الحقيقة بل ما يسمح للحاضر بأن يبدو ضروريا وما يبرر نفسه.
  • - فوكو الأكثر تشاؤما: السلطة هي التي تنتج خطابا والتاريخ جزء من هذا الخطاب، اذا المطلوب ترتيب ما هو مسموح ان يقال.
  • - غوته وهو يحدق في عمق النفس البشرية في زاوية التاريخ والسياسية والمعيار الجماعي: لا شيء أكثر إثارة لللاشمئزاز في الاغلبية لانها تتكون في قلة من الأسلاف الاقوياء ، ومن الاوغاد الذين يتكيفون، ومن الضعفاء الذين يخضعون ،ومن الجموع التي تقلد دون أن تعرف عن الاخلاق ما تريده.


ارى نفس المعنى ما تناوله ابن خلدون حين تحدث عن دورة العصبية وكيف ان الجيل الاول يؤسس القوة والثاني يحافظ عليها والثالث سيسلكها والرابع يضيعها بالكامل.

وختاما:

هندسة الذاكرة وادارة النسيان: وهي ان الحقيقة ليست ما نكتشفه بل ما ينتج داخل منظومة القوة ولا يهم الواقعة بل ما يهم هو بناء الشرعية.

هندسة السيطرة: هو أن تقوم السلطة بطبع ماضيها لتضمن حاضرها وتعيد تعريف الذاكرة بما يخدم مصالحها 

ويبادر للذهن سؤال: هل ما نعيشه الآن هو انتهاء معنى التاريخ؟ ليس نهاية التاريخ كما قال فوكوياما ،وكيف نفسر العلاقة بين الماضي والحاضر وتفسير الحدث بين الحقيقه بدون دراسة السياق لفعل المؤرخ؟ أم أن الحقيقة في استثناءات نيتشه وهي أن التاريخ لا يضعه الذين يصفقون بل الذين يرفضون اللحظة التي يختاروا فيها الجميع الصمت.

إشارات
التاريخالسلطةالذاكرةالحقيقةالفكر النقدينيتشهفوكو
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟
١
الفكر الإسلامي
٢٠٢٦

هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟

يتناول المقال سؤال خضوع التراث الإسلامي لعملية انتقاء تاريخية، وإمكانية إعادة قراءته قراءة نقدية تتجاوز التعامل معه بوصفه كتلة ثابتة أو مقدسة. وينطلق من مفهوم «الجهل المؤسس» عند محمد أركون، الذي يشير إلى أن المجتمعات والمؤسسات لا تنتج المعرفة فقط، بل تسهم أيضاً في تحديد ما يسمح بالتفكير فيه وما يمنع طرحه، ومن يمتلك سلطة تفسير الحقيقة. ويربط المقال هذا المفهوم بتاريخ الصراعات الفكرية في الحضارة الإسلامية، ولا سيما منذ القرن الثاني الهجري، مع الإشارة إلى المعتزلة وما تعرضت له التيارات الفكرية المختلفة من الإقصاء، إضافة إلى الفلسفة وبعض الاتجاهات الصوفية. ويرى أن استمرار منع بعض الأسئلة وإبعاد بعض الأفكار عن المجال الديني والفكري أسهم في تكوين خطاب أرثوذكسي يقدم شكلاً واحداً من التراث باعتباره التراث المشروع والوحيد. ويخلص إلى ضرورة إخضاع التراث لدراسة تاريخية وأنثروبولوجية ولسانية إلى جانب الدراسة الدينية، بهدف فهم ظروف تشكله والكشف عن الأفكار والأسئلة التي أبعدت عن دائرة التفكير عبر التاريخ.

المهندس رائد شموط
طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي
٢
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي

<p>يعرض المقال موقف طه حسين من الشعر الجاهلي، موضحا أنه استند إلى فكرة الشك المنهجي المنسوبة إلى ديكارت، لكنه لم يطبق المنهج الديكارتي بصورته الفلسفية الكاملة. فشك ديكارت كان شكا جذريا وشاملا يهدف إلى الوصول إلى اليقين المطلق بعد إعادة فحص مصادر المعرفة كلها، بينما كان شك طه حسين موجها إلى موروث أدبي محدد، هو الشعر المنسوب إلى العصر الجاهلي. يبين المقال أن طه حسين رأى أن كثيرا من هذا الشعر لا ينسجم مع البيئة الاجتماعية والدينية واللغوية التي يفترض أنه نشأ فيها، وأنه ربما نحل في العصور الأموية والعباسية لأغراض قبلية وثقافية، منها صناعة ماض شعري عريق للقبائل العربية. ويستعرض المقال حجج طه حسين، مثل ورود الشعر الجاهلي بلهجة واحدة قريبة من لهجة قريش رغم تعدد لهجات الجزيرة العربية، وبساطة لغة بعض المعلقات مقارنة بما يفترض من وعورة اللغة الجاهلية، وضعف حضور التنوع الديني الجاهلي في النصوص المنسوبة إلى ذلك العصر. وينتهي المقال إلى أن القيمة الأساسية في طرح طه حسين تكمن في الدعوة إلى الفصل بين الإيمان الديني والبحث العلمي، وإخضاع الموروث للنقد العقلي بدلا من قبوله بوصفه حقيقة تاريخية نهائية.</p>

المهندس رائد شموط
الولاء الأعمى للغرب!
٣
المجتمع
٢٠٢٦

الولاء الأعمى للغرب!

يستعرض المقال، مستشهداً بقوله عبدالله العروي، كيف يتحول استيراد الحداثة دون شروطها إلى قناع ووعي زائف. يميز بين الانتشار والتعدي (العدوى) الثقافية، وينتقد اختزال التقدم بالمظاهر والزجاج والوجه المصقول في مقابل مشكلات عميقة مثل التفكك الأسري، الأمراض النفسية، هشاشة الاقتصاد وفقدان المعنى. يدعو المقال إلى تطوير مناعة ثقافية وتوازن بين التراث والانفتاح بعقلانية وصبر.

المهندس رائد شموط
عرض المزيد