مقالالشرق الأوسط

توني بلير… بين إرث العراق وامتحان غزة

يتناول المقال الدور المحتمل الذي قد يلعبه توني بلير في إدارة ملف غزة ضمن خطة دولية يقودها ترامب، مقابل ماضيه السياسي المثقل بإرث غزو العراق. يُفصّل الكاتب التباينات في المواقف بين من يرى فيه وسيطًا ذا خبرة وبين من يرفض مشاركته بسبب السجل التاريخي والمخاوف من فرض وصاية جديدة على الفلسطينيين. كما يستعرض المقال التحديات والدوافع التي تحيط بعودة بلير للمشهد الشرق أوسطي وعواقب ذلك على الشرعيات السياسية.

نُشر في ٣ تشرين الأول ٢٠٢٥ م
تحديث: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ توني بلير… بين إرث العراق وامتحان غزة

ملخص

يُطرح دور توني بلير في خطة دولية محتملة لإدارة غزة بعد الحرب، ضمن مجلس سلام دولي يقوده ترامب. تثير هذه الخطوة جدلاً واسعًا بدوافع تتعلق بملامح مشاركته، ومخاوف بالوصاية على الفلسطينيين، خاصة من ذوي المواقف المعارضة. يُسلّط الضوء على سيرة بلير، خصوصًا دعمه لغزو العراق عام 2003، كعامل معيق أمام محاولاته لاستعادة دور الوساطة. يُبرز الكاتب التصادم بين رؤية بعض الدبلوماسيين بأنه شخصية قادرة على مد الجسور، وبين اتهامات منتقديه بأنه غير مؤهل بسبب ماضيه. يناقش كيف أن ماضيه السياسي قد يلاحقه ويُشكّك في جدواه في إدارة أزمة مركبة كغزة. يُستنتج أن أي محاولة لدمجه في الملف الفلسطيني ستصطدم بعدم قبول شعبي أو سياسي، لكنها تظل فرصة لإعادة صياغة مسار شخصي وسياسي متهالك.

اقرأ التفاصيل على صحيفة العرب
إشارات:توني بليرغزو العراقغزةخطة ترامبالوساطة الدوليةالوصايةإرث سياسي

قد يعجبك أيضاً

قرار ترمب وحاضرية "الإخوان" في الأردن
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

قرار ترمب وحاضرية "الإخوان" في الأردن

المقال يناقش القرار الأميركي الذي أمر وزارتي الخارجية والخزانة بحظر التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين في الأردن (بالإضافة لمصر ولبنان)، ويشير إلى أن هذا القرار قد يفضي لاحقًا إلى اعتبار الجماعة منظمة إرهابية رسميًا. الحجج الأميركية ليست مفاجئة: فالتوتر مع الإخوان تراكم عبر سنوات، بسبب تحوّل الجماعة من شريك محتمل إلى ما يُنظر إليه كقوة تهدد الاستقرار، خاصة بعد اتّهامات بتورط بعض أعضائها في أعمال عنف أو تمويل جهات متطرفة. في سياق الأردن، توضح المقالة أن تعامل الدولة مع الجماعة سبق أن شهد تخليصًا جزئيًا لمسارها — لكن ما حصل مؤخرًا (حكم قضائي على "خلية صواريخ وتجنيات" ونشاطات محظورة) عزّز موقف الحظر الكامل. مع ذلك تبقى هناك أسئلة حول ما إذا كانت عمليات التصنيف ستمتد لتشمل فروع الجماعة أو تثير إعادة تنظيمها، وربما تهريب أصولها أو استثماراتها إلى بيئات أقل مراقبة.

مهند المبيضين
ما بين الردع والاحتواء .. إعادة إنتاج السلام وفق الرؤية الأميركية
الشرق الأوسط
٢٠٢٥

ما بين الردع والاحتواء .. إعادة إنتاج السلام وفق الرؤية الأميركية

المقال يستعرض كيف تبدو الرؤية الأميركية للسلام الإقليمي كخيار تحولي يرتكز على مسارين رئيسيين: أولاً، جمع «الردع» و«الاحتواء» في استراتيجية أمنية تُعيد تشكيل منطقة الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية؛ ثانياً، استخدام مشاريع التنمية والاتفاقيات الإقليمية (مثل اتفاقيات إبراهيم) كأدوات لتثبيت السلام. ويحلل المقال كيف أن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة تشكل محطة فاصلة لإطلاق هذه الرؤية، مع التأكيد على أن الفعل الأميركي حتى الآن ظلّ نظرياً أكثر منه ميدانياً، ما يثير تساؤلات عن مدى قدرة واشنطن على فرض «إنتاج السلام» وليس فقط ضبط الأوضاع.

عامر السبايلة
العلاقات الإيرانية الأردنية: التاريخ والمآلات
الدراسات
٢٠٢٥

العلاقات الإيرانية الأردنية: التاريخ والمآلات

يرصد المقال أهم المراحل التي شهدتها العلاقات الأردنية-الإيرانية منذ بداياتها، مركّزًا على النقاط المحورية التي أدّت إلى تغيّر العلاقات بين التعاون والتوتر. في السابق، كان هناك تعاون في مجالات ثقافية وتجارية قبل الثورة الإيرانية، لكن الثورة أعادت تشكيل السياسات الخارجية، فانتقلت العلاقة إلى درجة من العداء أو الحذر في فترات عدة، خاصة أثناء الحروب الإقليمية. بعد انتهاء الحروب، سعت الدولتان إلى إعادة بناء علاقات محدودة، لكن التناقضات في المواقف الإقليمية والمخاوف من النفوذ الإيراني حالت في بعض الأحيان دون استعادة الثقة الكاملة. في المحيط الإقليمي المعقَّد، يبقى استقرار هذه العلاقات مرهونًا بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي تشكّل موازين القوى والمصالح بين الدولتين.

مهند المبيضين