شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقال

الفيلسوف المهندس

يطرح النص رؤية تؤكد أن الفلسفة والهندسة مترابطتان تاريخيا ووظيفيا، فالهندسة تنبع من التفكير الفلسفي المنضبط بالمنطق والقياس، والفلسفة تحتاج إلى النماذج والأدوات الهندسية لتجنب الانفصال عن الواقع. يستشهد النص بفلاسفة ومهندسين جمعوا بين المجالين، وبالعمارة القديمة والمعاصرة بوصفها تعبيرا فلسفيا عن القيم والخلود والمعنى، وصولا إلى نقد الهندسة الخالية من البعد الإنساني والفلسفة المنفصلة عن التطبيق.

٥ آب ٢٠٢٦
٣ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
الفكر والفلسفة
صورة الغلاف لـ الفيلسوف المهندس

الكتّاب

المهندس جهاد سويلم

المهندس جهاد سويلم

المهندس جهاد علي سويلم المرافي .. مواليد محافظة الطفيله الهاشمية حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسه المدنية من الجامعه الاردنية باحث علمي في مجال علوم الفلك والفضاء وعضو في الجمعية الفلكية الاردنية وله أهتمامات في مجال الفكر والفلسفه والتاريخ القديم ...

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
٣ دقائق
100%
مشاركةالكل
100%

لطالما أعجبتني مقولة أحد المهندسين وهي بالمناسبه المهندسة المعمارية المميزه البريطانية الجنسية العراقية الأصل زها حديد رحمها الله والتي كان يطلق عليها البعض فيلسوف الفضاءات حيث تقول:
" هناك 360 درجه فلما نكتفي بواحده " واستذكر هنا مقولة  الفيلسوف سبينوزا بأن الفلسفه تحتاج لانضباط الهندسه .


هذه المقولات تعكس عمق العلاقه المتينه بين الفلسفه والهندسة فكلاهما وجهين لعملة واحدة ،فالهندسه بما تعنيه من قدره على أبتكار الحلول الذكية للمشاكل المستعصية بأستخدام القياس والمنطق هي جزء أصيل من الفلسفه ومن رحمها ولدت والهندسة هي التمرين العقلي الذهني المنظم المفضل عند الفلاسفه ،فالذكاء الابتكاري الذي تعنيه الهندسه يتوافق وينمي ويثري حب المعرفه الذي تعنيه الفلسفه .فهندسه بدون فلسفه لا تخرج عن نطاق أن تكون علم تقني جامد مجرد وفلسفه بدون هندسه لا تغدو أن تكون مجرد أفكار حالمه تدور في نطاق الميتافيزيقا . ونظرا لهذا الارتباط الذي لا ينفصم وجد عبر التاريخ ومراحل تطور الفلسفه الكثير من القلاسفه المهندسين كرينية ديكارت ،ولايبنيتس وارخميدس ،ودافنشي وابن الهيثم والبيروني واخوان الصفا وغيرهم كثير .


وحقيقة إذا أردت معرفة فلسفة أي شعب أو حضارة فانظر إلى أثارهم كالاهرامات المصرية واهرامات المكسيك والمعابد والمراصد القديمه والمقابر والهياكل الضخمه التي تركوها وكأن لسان حالهم يقول "أنا أشيد وأبني إذن أنا سابقى ولن يتلاشى ذكري" وهذا معنى يحمل مدلول فلسفي عميق عن الخلود وتحدي الفناء وهزيمة الزمن بالأضافه الى ما حملته هذه الهندسه القديمه من معاني  فلسفية عن التناغم مع الكون من خلال الربط بين السماء والأرض وتقديس وأحترام قيم الجمال والعداله والقوه والتعاون والأخلاق .

والهندسة عند الفيلسوف ليست هياكل ميته وجامده صماء ومفروضه وخطوط مستقيمه بلا معنى بل ينبغي أن تكون تجربه شعورية روحية تداعب الخيال وتجعله يحلق متحررا من أغلاله الأرضية المفروضه عليه وتجعله يستجيب للمتغيرات ويتكيف مع محيطه وبيئته لذا نشأت من رحم الفلسفه أتجاهات فلسفية تتناغم مع هذه الرؤية كالفلسفه التفكيكية التي تحاول التحرر من الأشكال الهندسية التقليدية الجامده وتعيد صياغتها وقولبتها بمنظور جمالي مبتكر يحمل معاني بعيدة عن الرتابه والملل ونستذكر هنا تجربة الفيلسوف والمهندس النمساوي لودفيغ فينغنشتاين والذي حاول بعقلية المهندس الفيلسوف إضفاء طابع فلسفي عند تصميمه وإشرافه على بناء منزله من خلال التركيز على الضرورة ودون اغفال الجمال لا الأبهار .ولا ننسى أعمال المهندسه العراقية المميزه زها حديد التي أضفت جوانب فلسفية في أعمالها ومنها كما ذكرنا الفلسفه التفكيكية في تصميماتها الهندسية المميزه .

ختاما 


الهندسه والفلسفه مترابطتين بشكل كبير لا يمكن تجاهله وهندسة بدون فلسفه كما ذكرنا ستكون علم تقني جامد يبني مباني وجسور وهياكل ضخمه ولكنها ستكون مباني لن تستشعر الاحتياجات الروحية لقاطنيها من الناس وتأثير هذا عليهم وعلى البيئه المحيطه وجسور مقطوعة التواصل وبالتأكيد ستفتقد الهندسه بدون الفلسفه البوصله التي توجهها وستجهل الغاية من الهدف وتصبح تكنولوجيا صماء لا تخدم الحياة ولا القيم التي تمثلها هذه الحياة .

وبالمقابل فلسفه بدون هندسه ستصبح مجرد أسئلة حالمه غير منضبطه منفصله عن الواقع تسير باتجاه الميتافيزيقا لأنها تفتقد للقياس والنماذج والأدوات التي تنظم أفكارها والتي توفرها الهندسه

إشارات
الفلسفةالهندسةالعمارةزها حديدالفلسفة التفكيكيةالجمالالمنطق
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
التغير المناخي: مستقبل مقلق
١
البيئة
٢٠٢٦

التغير المناخي: مستقبل مقلق

يشرح المقال كيف تشكل الوقود الأحفوري عبر ملايين السنين من بقايا الكائنات الحية المدفونة تحت الرواسب، وكيف أدى استخدامه المتزايد منذ الثورة الصناعية إلى إطلاق غازات الدفيئة، ولا سيما ثاني أكسيد الكربون، التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتسهم في ارتفاع متوسط درجات حرارة الكوكب. ويشير المقال إلى ارتفاع درجة الحرارة بنحو 1.4 إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات منتصف القرن الثامن عشر، وإلى ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون من نحو 280 جزءاً في المليون قبل الثورة الصناعية إلى نحو 432 جزءاً في المليون في أحدث القياسات المذكورة. ويعرض المقال مجموعة من المخاطر الناتجة عن ذلك، منها ذوبان الأنهار والغطاء الجليدي، ارتفاع مستوى سطح المياه وتهديد المناطق الساحلية والجزر، تراجع التنوع الحيوي، تلوث الهواء والمياه، وتغير أنماط الطقس بين الجفاف والفيضانات والأمطار والأعاصير، مع احتمال أن تسهم ندرة المياه في نشوب حروب مستقبلية. ويقترح المقال التركيز على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب حماية الغطاء النباتي ودوره في امتصاص ثاني أكسيد الكربون عبر البناء الضوئي. ويخلص إلى أن مواجهة التغير المناخي تتطلب تعاون الشعوب والدول واتخاذ خطوات حقيقية لحماية الغلاف الجوي والحياة على سطح الأرض.

المهندس جهاد سويلم
حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان
٢
السياسة
٢٠٢٦

حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان

يتناول المقال واقع الشعب الكردي الذي يقدر عدده بعشرات الملايين والموزع على أربع دول رئيسية في الشرق الأوسط، مع تسليط الضوء على جذوره التاريخية الممتدة إلى العصور القديمة وعلاقته بالشعوب المجاورة. يوضح كيف ساهمت الجغرافيا الجبلية في تشكيل سمات الشخصية الكردية، ويعرض دورهم في التاريخ الإسلامي والعالمي، خاصة من خلال شخصيات بارزة مثل صلاح الدين الأيوبي. كما يناقش المقال فشل المحاولات الكردية في إقامة دولة مستقلة بسبب عوامل متعددة، منها التقسيمات الاستعمارية مثل اتفاقية سايكس بيكو، والانقسامات الداخلية، والرفض الإقليمي والدولي. ويختتم بطرح الحكم الذاتي كنموذج واقعي يمكن أن يحقق الاستقرار ويحافظ على الهوية الثقافية الكردية، مع التأكيد على أن الهوية المشتركة ظلت العامل الأهم في توحيد الأكراد رغم الحدود السياسية.

المهندس جهاد سويلم
الوعي الجماعي وهيمنة الذكاء الاصطناعي
٣
الفلسفة المعاصرة
٢٠٢٦

الوعي الجماعي وهيمنة الذكاء الاصطناعي

يناقش المقال إشكالية الوعي بوصفه ظاهرة غير قابلة للاختزال الفيزيائي، ثم يتتبع تطور مفهوم الوعي الجماعي من جذوره الفلسفية إلى تفسيراته السوسيولوجية والنفسية. يربط بين تحليلات لوبون وفرويد لسلوك الحشود وبين الواقع الرقمي المعاصر، حيث تلعب خوارزميات الذكاء الاصطناعي دورا مركزيا في تضخيم العاطفة، إضعاف النقد، وإعادة قولبة الوعي الجمعي. يخلص المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك وعيا ذاتيا، لكنه يمتلك قدرة خطيرة على التأثير في الوعي الجماعي، ما يستدعي بناء مناعة نقدية وتشريعية تحمي المجتمع من التلاعب دون رفض التكنولوجيا نفسها.

المهندس جهاد سويلم
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك