مقالالسياسةالعلاقات الدولية

أميركا وإسرائيل وفوضى الشرق الأوسط

النص يقدّم قراءة تاريخية وسياسية للعلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، مع التركيز على دور الإدارات الأميركية المختلفة (كلينتون، بوش، أوباما، ترمب، بايدن) في توفير الغطاء والدعم لإسرائيل، سواء عبر المفاوضات السياسية أو عبر إطلاق يدها عسكرياً في المنطقة. كما يسلّط الضوء على شخصية نتنياهو المتقلّبة والعنيدة، التي غالباً ما أربكت الحلفاء الأميركيين وأفشلت مبادرات السلام. النص يربط بين أحداث كبرى مثل 11 سبتمبر، غزو العراق، الربيع العربي، وحروب غزة، ويستنتج أن الولايات المتحدة لم تغيّر استراتيجيتها الجوهرية تجاه إسرائيل، بل غيّرت فقط الأدوات وحدود النفوذ.

نُشر في ٢٢ ايلول ٢٠٢٥ م
تحديث: ٣٠ ايلول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ أميركا وإسرائيل وفوضى الشرق الأوسط

ملخص

تردّد ترمب في التعليق على الهجمات الإسرائيلية ضد قطر، لكنه أقرّ بوجود مفاجآت مستمرة في الشرق الأوسط. الدعم الأميركي لإسرائيل لم يكن جديداً بعد 7 أكتوبر، إذ ظهر بوضوح في إدارتَي بايدن وترمب، بطرق مختلفة لكن متشابهة في الجوهر. السياسة الأميركية منذ كلينتون وحتى بايدن اتسمت بثبات الموقف من إسرائيل، مع اختلاف الأدوات. كلينتون حاول إنقاذ عملية السلام مع الملك حسين، لكن نتنياهو كان عائقاً أساسياً. بوش الابن استثمر أحداث 11 سبتمبر لإطلاق "الحرب على الإرهاب"، ما أدى إلى غزو العراق وتصاعد نفوذ إسرائيل. أوباما قدّم خطاب الديمقراطية في القاهرة لكنه ترك وراءه فوضى إقليمية. ترمب منح إسرائيل حرية مطلقة في التحرك، حتى ضد حلفائه مثل قطر. بايدن بدا عاجزاً أمام عناد نتنياهو، الذي تجاهل دعوات التهدئة واستمر في الحرب. الخلاصة: إسرائيل تتحرك في المنطقة بغطاء أميركي كامل، فيما يُنظر إلى نتنياهو كرمز للعناد والتطرف الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط.

اقرأ التفاصيل على المجلة
إشارات:ترامباسرائيلالشرق الاوسطقطر

قد يعجبك أيضاً

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

يتناول المقال تطور العلاقات الأردنية الإيرانية عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءًا من فترة ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت العلاقات تتسم بنوع من التوازن والتعاون المحدود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الثورة التي شهدت توترًا ملحوظًا نتيجة اختلاف التوجهات السياسية والأيديولوجية. يسلط المقال الضوء على العوامل الإقليمية التي أثرت في مسار هذه العلاقات، مثل الصراعات في المنطقة، ودور إيران في عدد من الدول العربية، إضافة إلى موقف الأردن من هذه السياسات. كما يناقش التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلدين، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والتحالفات الدولية. ويستعرض المقال فرص التقارب المحدودة بين الطرفين في ظل التحولات الجيوسياسية، مع التأكيد على أن العلاقات تظل محكومة بحسابات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الداخلي لكل دولة.

مهند المبيضين
قرار ترمب وحاضرية "الإخوان" في الأردن
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

قرار ترمب وحاضرية "الإخوان" في الأردن

المقال يناقش القرار الأميركي الذي أمر وزارتي الخارجية والخزانة بحظر التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين في الأردن (بالإضافة لمصر ولبنان)، ويشير إلى أن هذا القرار قد يفضي لاحقًا إلى اعتبار الجماعة منظمة إرهابية رسميًا. الحجج الأميركية ليست مفاجئة: فالتوتر مع الإخوان تراكم عبر سنوات، بسبب تحوّل الجماعة من شريك محتمل إلى ما يُنظر إليه كقوة تهدد الاستقرار، خاصة بعد اتّهامات بتورط بعض أعضائها في أعمال عنف أو تمويل جهات متطرفة. في سياق الأردن، توضح المقالة أن تعامل الدولة مع الجماعة سبق أن شهد تخليصًا جزئيًا لمسارها — لكن ما حصل مؤخرًا (حكم قضائي على "خلية صواريخ وتجنيات" ونشاطات محظورة) عزّز موقف الحظر الكامل. مع ذلك تبقى هناك أسئلة حول ما إذا كانت عمليات التصنيف ستمتد لتشمل فروع الجماعة أو تثير إعادة تنظيمها، وربما تهريب أصولها أو استثماراتها إلى بيئات أقل مراقبة.

مهند المبيضين
انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا
السياسة
٢٠٢٥

انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا

يناقش المقال الانتقال الديمقراطي في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مركّزًا على انتهاء حقبة الاستبداد وبدايات بناء دولة المؤسسات. الكاتب يشير إلى استمرار نظام المحاصصة الطائفية بين قوى سياسية نافذة، لكنه يرى بصيص أمل في ولادة وطن أكثر إنسانية — حيث تنال الحرية والقيمة والتعبير الثقافي أهميتها. يربط بين معاناة العراقيين خلال عقود من الصراع وبين “اللحن العراقي” الحزين الذي يعبّر عن ألم المنفى والقمع، ويؤكد على ضرورة تثبيت الاستقرار والوعي التاريخي لتحقيق مستقبل ديمقراطي حقيقي.

مهند المبيضين