أميركا وإسرائيل وفوضى الشرق الأوسط
النص يقدّم قراءة تاريخية وسياسية للعلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، مع التركيز على دور الإدارات الأميركية المختلفة (كلينتون، بوش، أوباما، ترمب، بايدن) في توفير الغطاء والدعم لإسرائيل، سواء عبر المفاوضات السياسية أو عبر إطلاق يدها عسكرياً في المنطقة. كما يسلّط الضوء على شخصية نتنياهو المتقلّبة والعنيدة، التي غالباً ما أربكت الحلفاء الأميركيين وأفشلت مبادرات السلام. النص يربط بين أحداث كبرى مثل 11 سبتمبر، غزو العراق، الربيع العربي، وحروب غزة، ويستنتج أن الولايات المتحدة لم تغيّر استراتيجيتها الجوهرية تجاه إسرائيل، بل غيّرت فقط الأدوات وحدود النفوذ.
ملخص
تردّد ترمب في التعليق على الهجمات الإسرائيلية ضد قطر، لكنه أقرّ بوجود مفاجآت مستمرة في الشرق الأوسط. الدعم الأميركي لإسرائيل لم يكن جديداً بعد 7 أكتوبر، إذ ظهر بوضوح في إدارتَي بايدن وترمب، بطرق مختلفة لكن متشابهة في الجوهر. السياسة الأميركية منذ كلينتون وحتى بايدن اتسمت بثبات الموقف من إسرائيل، مع اختلاف الأدوات. كلينتون حاول إنقاذ عملية السلام مع الملك حسين، لكن نتنياهو كان عائقاً أساسياً. بوش الابن استثمر أحداث 11 سبتمبر لإطلاق "الحرب على الإرهاب"، ما أدى إلى غزو العراق وتصاعد نفوذ إسرائيل. أوباما قدّم خطاب الديمقراطية في القاهرة لكنه ترك وراءه فوضى إقليمية. ترمب منح إسرائيل حرية مطلقة في التحرك، حتى ضد حلفائه مثل قطر. بايدن بدا عاجزاً أمام عناد نتنياهو، الذي تجاهل دعوات التهدئة واستمر في الحرب. الخلاصة: إسرائيل تتحرك في المنطقة بغطاء أميركي كامل، فيما يُنظر إلى نتنياهو كرمز للعناد والتطرف الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط.
اقرأ التفاصيل على المجلة