شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

بورتريهمنشور خارجي

عواد الخالدي.. الشاهد على النكسة وأيلول وبناء جيش الإمارات

يتناول المقال السيرة الغنية لعواد باشا الخالدي (1930–2025)، العسكري والدبلوماسي الأردني البارز، الذي عاش حياة مليئة بالمحطات الوطنية والعسكرية والسياسية. بدأ حياته في البادية الشرقية متنقلاً مع عشيرته بين الأردن وسوريا والعراق والسعودية، ثم شق طريقه عبر التعليم العسكري حتى التحق بالجيش العربي، وتدرج في المناصب ليصبح قائداً بارزاً في الجيش ووزيراً وسفيراً. عُرف الخالدي بانضباطه ورؤيته القومية، فشارك في معارك فلسطين وأحداث النكسة وأيلول، وأسهم في إعادة تنظيم الجيش الإماراتي، ثم تولى مناصب دبلوماسية في اليونان وفرنسا، وكان عضواً في وفد الأردن لمؤتمر مدريد للسلام. مسيرته تعكس التحام الأردنيين بتاريخ فلسطين، وتبرز شخصيته كرمز وطني حمل هموم دولته وأمته في السلم والحرب.

٢٣ ايلول ٢٠٢٥
١ دقائق قراءة
تحديث ٢٩ ايلول ٢٠٢٥
السياسة الخارجية
صورة الغلاف لـ عواد الخالدي.. الشاهد على النكسة وأيلول وبناء جيش الإمارات

الكتّاب

مهند المبيضين

مهند المبيضين

مهند أحمد مبيضين (1973 -)، شغل منصب وزير الاتصال الحكومي الأردني و الناطق الرسمي للحكومة الأردنية، نائب رئيس الجامعة الأردنية سابقا، أستاذ جامعي، كاتب ومؤرخ وصحفي أردني. وهو كاتب له عامود في جريدة الدستور الأردنية، يشغل منصب مدير عام مركز التوثيق الملكي الهاشمي.

تفاصيل النشر

النوع
بورتريه
تاريخ النشر
٢٣ ايلول ٢٠٢٥
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

المقال يستعرض حياة عواد باشا الخالدي، أحد أبرز القادة العسكريين والدبلوماسيين الأردنيين، منذ نشأته في البادية الشرقية حتى رحيله. خدم في الجيش العربي، وشارك في معارك مصيرية كمعركة جنين وحرب 1967، وكان له دور في أحداث أيلول. انتقل بعدها لقيادة الجيش الإماراتي بناءً على تكليف من الملك الحسين والشيخ زايد، ثم عاد للأردن ليتولى مناصب عسكرية ودبلوماسية رفيعة، منها سفير في اليونان وفرنسا وعضو وفد الأردن في مؤتمر مدريد للسلام. عُرف بمواقفه الوطنية والقومية، وبتواضعه وانخراطه في الحياة الاجتماعية والسياسية حتى بعد التقاعد.

اقرأ التفاصيل على جريدة الدستور
إشارات
عواد باشا الخالديالجيش العربي الأردنيحرب 1967 والنكسةإعادة تنظيم الجيش الإماراتيالدبلوماسية الأردنية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي
١
الشرق الأوسط
٢٠٢٦

جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي

يعرض المقال قراءة سياسية لعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بوصفه محاولة لاستعادة الدولة اللبنانية بعد سنوات من الفراغ الرئاسي، والانهيار المالي، وتآكل المؤسسات، وهيمنة السلاح خارج سلطة الدولة. يربط الكاتب بين وصول عون إلى الرئاسة وبين حاجة لبنان إلى قيادة تعيد تعريف معنى السيادة والقرار الوطني، خاصة في ظل نفوذ حزب الله وعلاقته بإيران، وتداعيات حرب السابع من أكتوبر، والتحولات الإقليمية المرتبطة بسوريا وإيران وإسرائيل. ويرى المقال أن عون جاء من خلفية عسكرية تمنحه صورة رجل الدولة الحاسم، لا رجل التسويات الطائفية التقليدية، وأن خطابه السياسي يؤكد رفض عودة لبنان إلى منطق المحاور أو الفيدرالية أو الطائفية التي تضعف الدولة. كما يركز المقال على الدور الأميركي، معتبرا أن واشنطن فهمت توجه عون وراهنت عليه من خلال دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، لا باعتبار ذلك دعما عسكريا فقط، بل ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الاستقرار في شرق المتوسط وتقليص ازدواجية القرار داخل لبنان. ومع ذلك، يشدد المقال على أن مستقبل لبنان لا يمكن أن تصنعه القوى الخارجية وحدها، لأن أي دعم دولي يبقى محدود الأثر إذا لم يستند إلى إرادة وطنية لبنانية جامعة تؤمن بأن الدولة هي المرجعية الوحيدة، وأن السيادة لا تتجزأ، وأن القانون يجب أن يسري على الجميع.

مهند المبيضين
العبرة بالخواتيم... نصر أم هزيمة إيرانية؟
٢
السياسة
٢٠٢٦

العبرة بالخواتيم... نصر أم هزيمة إيرانية؟

يرى المقال أن معيار الحكم على نتيجة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لا يجب أن يقوم على الخطاب الدعائي أو إعلان الأطراف انتصارها، بل على النتائج النهائية التي أفرزتها الحرب. يطرح الكاتب أن إيران تسعى إلى تسويق بقاء الدولة والنظام باعتباره نصرا، لكنها في الواقع خرجت بخسائر كبيرة في قياداتها ونفوذها واقتصادها وبنيتها التحتية، كما تراجعت قدرتها على التأثير في محيطها العربي وفقدت جزءا مهما من رصيدها لدى الجيران. يشير المقال إلى أن العرب رحبوا بوقف الحرب وتجنبوا الانجرار إلى صراع كانت إسرائيل ترغب في توسيعه، وأن الموقف العربي اتسم بتغليب المصالح والاستقرار. كما يناقش المقال الانقسام الداخلي في النظام الإيراني، خاصة مع دفاع الرئيس مسعود بيزشكيان عن خيار التفاوض ورفضه تخوين فريقه، في مواجهة تيار متشدد يرى التفاوض خضوعا. ويعتبر الكاتب أن الحرب ربما أحدثت تغيرا محدودا في العقل السياسي الإيراني، إذ صار إنقاذ الدولة والنظام أولوية أكبر من تصدير النموذج الثوري، لكن النزعة القومية الفارسية ومشروع الهيمنة الإقليمية سيظلان معضلة قائمة. في الخلاصة، يؤكد المقال أن إيران لم تسقط كنظام، لكنها لم تحقق نصرا حقيقيا؛ فقد تضررت صورتها الإقليمية، وتراجع نفوذ أذرعها مثل حزب الله، وأصبحت أولوياتها أقرب إلى البقاء ورفع العقوبات واستعادة الأموال المجمدة، وهو ما يجعل النتيجة أقرب إلى خسارة استراتيجية مؤجلة الكلفة.

مهند المبيضين
تشييع "المرشد" أم تشييع المشروع؟
٣
السياسة
٢٠٢٦

تشييع "المرشد" أم تشييع المشروع؟

يتناول المقال إعلان إيران إقامة مراسم تشييع المرشد علي خامنئي بعد أشهر من مقتله، رابطا توقيت الإعلان بتبلور الاتفاق الأميركي الإيراني وبنهاية مرحلة الحرب. يرى الكاتب أن التشييع لا يمكن فهمه كحدث جنائزي فقط، بل كأداة سياسية ورمزية تسعى من خلالها السلطة الإيرانية إلى إعادة توجيه النقاش العام من الخسائر والتنازلات والأسئلة الداخلية إلى العاطفة الجماعية واستحضار رمزية المرشد ومشروع ولاية الفقيه. يوضح المقال أن النظام الإيراني اعتاد توظيف الطقوس الجماهيرية والرموز الدينية في لحظات التحول، لكن المرحلة الحالية تبدو مختلفة بسبب تراكم الأزمات الاقتصادية، العقوبات، تراجع مستوى المعيشة، وتبدل وعي الأجيال الجديدة. ويجادل الكاتب بأن انتهاء الحرب قد يعيد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول جدوى السياسات النووية والإقليمية، وكلفة الاستثمار في النفوذ والمواجهة، ومدى قدرة الخطاب الأيديولوجي القديم على الإجابة عن مطالب الإصلاح والتنمية وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع. وينتهي المقال إلى أن السؤال الحقيقي ليس عن تشييع خامنئي بحد ذاته، بل عما إذا كانت إيران تقف أمام تشييع مرحلة كاملة من تاريخها السياسي، والبحث عن صيغة جديدة توازن بين إرث الثورة ومتطلبات الدولة الحديثة.

مهند المبيضين
عرض المزيد