مقالالسياسةالإعلام

فلسطين في خطابين: نتنياهو وأزمة الاعتراف

في خضمّ اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتجدّد خطابات العالم حول قضايا الحرب والسلام، وتتصدّر فلسطين مشهد النقاشات وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتشديد الحصار في الضفة الغربية. يعكس المشهد العالمي ازدواجية المواقف الغربية بين دعم الاحتلال الإسرائيلي وتجاهل الحقوق الفلسطينية، فيما يُمنع الرئيس محمود عباس من الحضور شخصيًا لإلقاء كلمته، في وقتٍ تتزايد فيه الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وتتصاعد المواجهة الدبلوماسية والسياسية في وجه حكومة نتنياهو المتطرفة.

نُشر في ٢٧ ايلول ٢٠٢٥ م
تحديث: ٢٩ ايلول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ فلسطين في خطابين: نتنياهو وأزمة الاعتراف

ملخص

تتناول المقالة أجواء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، التي تتزامن مع تصاعد الحرب في غزة وتفاقم معاناة الفلسطينيين. يشير الكاتب إلى رمزية خطابات الأمم المتحدة منذ خطاب ياسر عرفات عام 1974، وصولًا إلى غياب محمود عباس عن المنصة بسبب منعه من السفر إلى نيويورك. كما تسلّط المقالة الضوء على الانحياز الأميركي لإسرائيل، وتناقض الغرب بين دعمه للسلام ووقوفه ضدّ قيام الدولة الفلسطينية، في مقابل الجهود السعودية والفرنسية لإحياء حل الدولتين. ويختتم المقال بمقارنة بين خطابَي عباس ونتنياهو المتوقعين، في مشهد يعكس عمق الأزمة واستمرار الصراع السياسي والإنساني في فلسطين.

اقرأ التفاصيل على المجلة
إشارات:القضية الفلسطينيةالجمعية العامة للأمم المتحدةمحمود عباسغزة والضفة الغربيةاعتراف دولة فلسطين

قد يعجبك أيضاً

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

يتناول المقال تطور العلاقات الأردنية الإيرانية عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءًا من فترة ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت العلاقات تتسم بنوع من التوازن والتعاون المحدود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الثورة التي شهدت توترًا ملحوظًا نتيجة اختلاف التوجهات السياسية والأيديولوجية. يسلط المقال الضوء على العوامل الإقليمية التي أثرت في مسار هذه العلاقات، مثل الصراعات في المنطقة، ودور إيران في عدد من الدول العربية، إضافة إلى موقف الأردن من هذه السياسات. كما يناقش التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلدين، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والتحالفات الدولية. ويستعرض المقال فرص التقارب المحدودة بين الطرفين في ظل التحولات الجيوسياسية، مع التأكيد على أن العلاقات تظل محكومة بحسابات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الداخلي لكل دولة.

مهند المبيضين
قرار ترمب وحاضرية "الإخوان" في الأردن
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

قرار ترمب وحاضرية "الإخوان" في الأردن

المقال يناقش القرار الأميركي الذي أمر وزارتي الخارجية والخزانة بحظر التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين في الأردن (بالإضافة لمصر ولبنان)، ويشير إلى أن هذا القرار قد يفضي لاحقًا إلى اعتبار الجماعة منظمة إرهابية رسميًا. الحجج الأميركية ليست مفاجئة: فالتوتر مع الإخوان تراكم عبر سنوات، بسبب تحوّل الجماعة من شريك محتمل إلى ما يُنظر إليه كقوة تهدد الاستقرار، خاصة بعد اتّهامات بتورط بعض أعضائها في أعمال عنف أو تمويل جهات متطرفة. في سياق الأردن، توضح المقالة أن تعامل الدولة مع الجماعة سبق أن شهد تخليصًا جزئيًا لمسارها — لكن ما حصل مؤخرًا (حكم قضائي على "خلية صواريخ وتجنيات" ونشاطات محظورة) عزّز موقف الحظر الكامل. مع ذلك تبقى هناك أسئلة حول ما إذا كانت عمليات التصنيف ستمتد لتشمل فروع الجماعة أو تثير إعادة تنظيمها، وربما تهريب أصولها أو استثماراتها إلى بيئات أقل مراقبة.

مهند المبيضين
انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا
السياسة
٢٠٢٥

انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا

يناقش المقال الانتقال الديمقراطي في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مركّزًا على انتهاء حقبة الاستبداد وبدايات بناء دولة المؤسسات. الكاتب يشير إلى استمرار نظام المحاصصة الطائفية بين قوى سياسية نافذة، لكنه يرى بصيص أمل في ولادة وطن أكثر إنسانية — حيث تنال الحرية والقيمة والتعبير الثقافي أهميتها. يربط بين معاناة العراقيين خلال عقود من الصراع وبين “اللحن العراقي” الحزين الذي يعبّر عن ألم المنفى والقمع، ويؤكد على ضرورة تثبيت الاستقرار والوعي التاريخي لتحقيق مستقبل ديمقراطي حقيقي.

مهند المبيضين