فلسطين في خطابين: نتنياهو وأزمة الاعتراف
في خضمّ اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتجدّد خطابات العالم حول قضايا الحرب والسلام، وتتصدّر فلسطين مشهد النقاشات وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتشديد الحصار في الضفة الغربية. يعكس المشهد العالمي ازدواجية المواقف الغربية بين دعم الاحتلال الإسرائيلي وتجاهل الحقوق الفلسطينية، فيما يُمنع الرئيس محمود عباس من الحضور شخصيًا لإلقاء كلمته، في وقتٍ تتزايد فيه الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وتتصاعد المواجهة الدبلوماسية والسياسية في وجه حكومة نتنياهو المتطرفة.
ملخص
تتناول المقالة أجواء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، التي تتزامن مع تصاعد الحرب في غزة وتفاقم معاناة الفلسطينيين. يشير الكاتب إلى رمزية خطابات الأمم المتحدة منذ خطاب ياسر عرفات عام 1974، وصولًا إلى غياب محمود عباس عن المنصة بسبب منعه من السفر إلى نيويورك. كما تسلّط المقالة الضوء على الانحياز الأميركي لإسرائيل، وتناقض الغرب بين دعمه للسلام ووقوفه ضدّ قيام الدولة الفلسطينية، في مقابل الجهود السعودية والفرنسية لإحياء حل الدولتين. ويختتم المقال بمقارنة بين خطابَي عباس ونتنياهو المتوقعين، في مشهد يعكس عمق الأزمة واستمرار الصراع السياسي والإنساني في فلسطين.
اقرأ التفاصيل على المجلة