شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

الاعتراف بدولة فلسطين… أصداء التاريخ والتزامات أجدادنا

المقال بعنوان «الاعتراف بدولة فلسطين… أصداء التاريخ والتزامات أجدادنا»، ويناقش الأبعاد الرمزية والواقعية لاعتراف الدول بدولة فلسطين في الوقت الراهن. يركّز المقال على أن هذا الاعتراف يعكس حقّ الفلسطينيين غير القابل للتصرف في تقرير مصيرهم، ويُشكّل أيضًا وفاءً بالتزامات الأجيال السابقة. كما يستعرض السياق التاريخي لجهود الاعتراف، والتبعات السياسية والدبلوماسية على المستوى الدولي، وسياسات الدول التي اعترفت أو لم تعترف، والرؤية المحتملة لدور ذلك في تحقيق السيادة الفلسطينية. كما يُشير إلى التحديات الواقعية المتعلقة بالحدود، والدعم الدولي، والعقبات التي تفرضها إسرائيل على تنفيذ أي سيادة فعلية.

١ تشرين الأول ٢٠٢٥
١ دقائق قراءة
الدبلوماسيةالسياسة
صورة الغلاف لـ الاعتراف بدولة فلسطين… أصداء التاريخ والتزامات أجدادنا

الكتّاب

كير ستارمر

كير ستارمر

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١ تشرين الأول ٢٠٢٥
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

المقال يتناول موضوع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من منظور تأريخي وسياسي. يبدأ بالحديث عن البعدين الرمزي والتاريخي: كيف أن الاعتراف يأتي كردّ على تضحيات الأجيال السابقة والتزاما بالقيم التاريخية، وما يحمله من وزن أخلاقي ودبلوماسي. ثم ينتقل لعرض التطورات المعاصرة: الدول التي أعلنت عن اعترافها مؤخرًا، والمواقف الدولية المتباينة، وكيف تنظر بعض الدول إلى الاعتراف كأداة ضغط على إسرائيل لإنهاء العدوان أو لبناء عملية سلام. يُناقش المقال أيضًا القيود الواقعية التي تواجه تطبيق هذا الاعتراف عمليًا — من الناحية القانونية والدبلوماسية والميدانية —، مع الإشارة إلى دور الأمم المتحدة، وضرورة المضي بخطوات ملموسة من أجل ترجمة هذا الاعتراف إلى واقع مادي على الأرض.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط
إشارات
الاعتراف_بدولة_فلسطينتقرير_مصيرالشرعية_الدوليةالتزامات_الأجدادالسيادةالدبلوماسيةالتاريخ_السياسي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا
١
السياسة
٢٠٢٦

الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا

يتناول المقال ما يسميه الكاتب بالأخلاقوية البيروقراطية في سوريا، من خلال مثال إدراج المشروبات الكحولية والآلات الموسيقية ضمن قوائم جمركية سلبية قد تعني منع استيرادها. يرى الكاتب أن المشكلة لا تكمن فقط في طبيعة السلع، بل في طريقة تمرير القيود عبر وثائق فنية طويلة وغامضة بدلا من قرارات سياسية واضحة قابلة للنقاش العام والمساءلة. ويربط المقال هذه الخطوة بسلسلة ممارسات إدارية مشابهة استخدمت خطاب الاحتشام العام والأخلاق العامة لتقييد خيارات شخصية وثقافية، مثل قرارات تخص مساحيق التجميل أو الاختلاط الاجتماعي. يحذر الكاتب من أن استخدام البيروقراطية كأداة لضبط المجتمع يوسع سلطة الدولة خارج حدود السلامة العامة والنظام المدني، ويدفع إلى الغموض والتهريب وانعدام الثقة. ويخلص إلى أن سوريا تحتاج إلى حكم واضح وشفاف وخاضع للمساءلة، لا إلى وصاية أخلاقية تتسلل عبر اللوائح.

حايد حايد
ما كشفه ملف الفساد العراقي الأخير
٢
السياسة
٢٠٢٦

ما كشفه ملف الفساد العراقي الأخير

يرى المقال أن ملف الفساد العراقي الأخير لا يكشف مجرد مخالفات قانونية فردية، بل يفضح نمطا بنيويا تشكل داخل النظام السياسي العراقي بعد عام 2003. فالمتورطون، بحسب المقال، لا تجمعهم أيديولوجيا أو رؤية سياسية واضحة، بل يجمعهم التعامل مع السلطة باعتبارها فرصة استثمارية ومصدرا للثروة. ويؤكد الكاتب أن جوهر الأزمة أعمق من الفساد الجنائي، إذ يتمثل في غياب مفهوم السياسة بوصفها مسؤولية عامة وأداة لتنظيم العلاقة بين المواطن والدولة. كما يلفت إلى مفارقة أن هذه الثروات الضخمة لم تتحول إلى مشاريع إنتاجية أو مبادرات ثقافية أو تعليمية أو إعلامية أو حتى أدوات لبناء قواعد سياسية مستقرة، بل بقيت أموالا مكدسة ومعزولة عن أي أثر اجتماعي أو اقتصادي. ويربط المقال هذه الظاهرة بتراجع الأيديولوجيا وضعف الأحزاب والمؤسسات السياسية، مما فتح المجال أمام الشخصيات الفردية وشبكات المصالح والمال غير المنتج. وفي النهاية، يقدم المقال الفساد العراقي بوصفه نتيجة لفراغ قيمي ومؤسسي جعل السلطة منفصلة عن الخدمة العامة والمساءلة.

رستم محمود
جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي
٣
الشرق الأوسط
٢٠٢٦

جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي

يعرض المقال قراءة سياسية لعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بوصفه محاولة لاستعادة الدولة اللبنانية بعد سنوات من الفراغ الرئاسي، والانهيار المالي، وتآكل المؤسسات، وهيمنة السلاح خارج سلطة الدولة. يربط الكاتب بين وصول عون إلى الرئاسة وبين حاجة لبنان إلى قيادة تعيد تعريف معنى السيادة والقرار الوطني، خاصة في ظل نفوذ حزب الله وعلاقته بإيران، وتداعيات حرب السابع من أكتوبر، والتحولات الإقليمية المرتبطة بسوريا وإيران وإسرائيل. ويرى المقال أن عون جاء من خلفية عسكرية تمنحه صورة رجل الدولة الحاسم، لا رجل التسويات الطائفية التقليدية، وأن خطابه السياسي يؤكد رفض عودة لبنان إلى منطق المحاور أو الفيدرالية أو الطائفية التي تضعف الدولة. كما يركز المقال على الدور الأميركي، معتبرا أن واشنطن فهمت توجه عون وراهنت عليه من خلال دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، لا باعتبار ذلك دعما عسكريا فقط، بل ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الاستقرار في شرق المتوسط وتقليص ازدواجية القرار داخل لبنان. ومع ذلك، يشدد المقال على أن مستقبل لبنان لا يمكن أن تصنعه القوى الخارجية وحدها، لأن أي دعم دولي يبقى محدود الأثر إذا لم يستند إلى إرادة وطنية لبنانية جامعة تؤمن بأن الدولة هي المرجعية الوحيدة، وأن السيادة لا تتجزأ، وأن القانون يجب أن يسري على الجميع.

مهند المبيضين
عرض المزيد