شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

فهد سليمان الشقيران
ملف المؤلف

فهد سليمان الشقيران

fahad-sulaiman-al-shuqairan

كاتب صحفي سعودي. وهو كاتب وباحث في "قناة العربية"، وكاتب في كل من: "جريدة إيلاف الإلكترونية"، و"بوابة العين الإخبارية"، و"جريدة الشرق الأوسط"، وعضو مؤسس في "حلقة الرياض الفلسفية" منذ عام 2008. تولى منصب الشريك المؤسس والمدير العام في "دار مدارك للنشر" بين 2014 و2015، وكان محامياً وباحثاً للقضايا في الإدارة القانونية لدى "أمانة منطقة الرياض"، وعضواً في هيئة تحرير "مركز المسبار للدراسات والبحوث"، وباحثاً ومعداً في "برنامج إضاءات" بين 2006 و2014. عمل كاتباً لدى كل من: "صحيفة الحياة اللندنية" بين 2009 و2013، و"مجلة المجلة"، و"صحيفة الوطن السعودية"، و"جريدة اليوم" بين 2003 و2009، إضافة إلى عمله في البحث العلمي في "وكالة المطبوعات والبحث العلمي" في "وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد" بين 2005 و2009. شارك في تأليف عدة كتب، منها: "حال الفلسفة في العالم العربي" عام 2016، و"الخليج والربيع العربي الدين والسياسة" عام 2014، و"الجامية" عام 2013. درس الشريعة في "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية".

العودة إلى جميع المؤلفين

1

الإجمالي

1

منشورات

0

بودكاست

0

فعاليات

الأرشيف

جميع المساهمات

استعرض مشاركات المؤلف عبر المنشورات والبودكاست والفعاليات والتحديثات.

الفلاتر

نوع المساهمة

الدور

عرض 1 مساهمة من أصل 1

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
منشورمؤلف

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

١٦ تموز ٢٠٢٦

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

الفكر والثقافة

عرض المساهمة