شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
البرلمان
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
البرلمان
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

مقال يناقش تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى واقع علمي لا يمكن صده، ويدعو إلى تجاوز خطاب التخويف نحو تنظيم علاقته بالإنسان أمنياً وأخلاقياً.

٥ آب ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
الفكر والثقافةالعلوم والتكنولوجيا
صورة الغلاف لـ واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

الكتّاب

فهد سليمان الشقيران

فهد سليمان الشقيران

كاتب صحفي سعودي. وهو كاتب وباحث في "قناة العربية"، وكاتب في كل من: "جريدة إيلاف الإلكترونية"، و"بوابة العين الإخبارية"، و"جريدة الشرق الأوسط"، وعضو مؤسس في "حلقة الرياض الفلسفية" منذ عام 2008. تولى منصب الشريك المؤسس والمدير العام في "دار مدارك للنشر" بين 2014 و2015، وكان محامياً وباحثاً للقضايا في الإدارة القانونية لدى "أمانة منطقة الرياض"، وعضواً في هيئة تحرير "مركز المسبار للدراسات والبحوث"، وباحثاً ومعداً في "برنامج إضاءات" بين 2006 و2014. عمل كاتباً لدى كل من: "صحيفة الحياة اللندنية" بين 2009 و2013، و"مجلة المجلة"، و"صحيفة الوطن السعودية"، و"جريدة اليوم" بين 2003 و2009، إضافة إلى عمله في البحث العلمي في "وكالة المطبوعات والبحث العلمي" في "وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد" بين 2005 و2009. شارك في تأليف عدة كتب، منها: "حال الفلسفة في العالم العربي" عام 2016، و"الخليج والربيع العربي الدين والسياسة" عام 2014، و"الجامية" عام 2013. درس الشريعة في "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية".

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

اقرأ التفاصيل على الشرق الأوسط
إشارات
الذكاء الاصطناعيخطاب التخويفالإنسان والآلةأخلاقيات التقنيةالأمن التقنيالاغترابمستقبل العمل
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟
١
خاص لإيلاف
العلوم والتكنولوجيا
٢٠٢٦

حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

تتناول المقالة تجربة خمسة عشر يومًا في نادي الروبوت والابتكار ضمن المخيم الصيفي الخمسين للفتيات والفتيان الأيتام، حيث أتيحت للأطفال فرصة تعلم مبادئ الروبوت والبرمجة من خلال أنشطة عملية باستخدام LEGO Education WeDo 2.0. بدأ المشاركون بالتعرف إلى مكونات الروبوت مثل المحركات والحساسات، ثم انتقلوا إلى بناء النماذج وبرمجتها وتشغيلها واختبارها بأنفسهم. وتوضح الكاتبة أن القيمة الأساسية لهذه التجربة لم تكن في تعلم التكنولوجيا فقط، بل في اكتساب منهج عملي في التفكير يقوم على التجربة، وتحليل الأخطاء، والبحث عن أسباب المشكلات، وتعديل الحلول والاستمرار حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ساعد العمل الجماعي الأطفال على تبادل الأفكار وطرح الأسئلة واقتراح طرق مختلفة لتنفيذ المشاريع، وتحول بعضهم من انتظار التعليمات إلى المبادرة والاستكشاف. وتشير المقالة إلى أن تعليم الروبوت يمكن أن يسهم في نقل الطفل من مجرد مستخدم للتكنولوجيا إلى شخص قادر على فهمها وصناعتها وتوظيفها في الإبداع وحل المشكلات. كما تستعرض زيارة وفد من الأونروا لأنشطة المخيم واطلاعه على نادي الروبوت والابتكار، إضافة إلى العروض الختامية التي قدم خلالها الأطفال مشاريعهم أمام الحضور واللجنة. وتخلص الكاتبة إلى أن أثر مثل هذه التجارب يتجاوز مدة المخيم، لأنها تعزز الثقة بالنفس والصبر والتعاون والقدرة على التعبير عن الأفكار، وتفتح أمام الأطفال مساحات جديدة لاكتشاف قدراتهم في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار.

م. آمنة عادل المبيضين
دفاعًا عن العلوم الإنسانية
٢
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

دفاعًا عن العلوم الإنسانية

يناقش المقال تراجع الاهتمام بالعلوم الإنسانية أمام الصعود المتزايد لتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويرفض اختزال قيمة التعليم في العائد المادي أو فرص العمل المباشرة. ترى الكاتبة أن الأدب والفلسفة والفنون تسهم في بناء التعاطف والوعي الأخلاقي والقدرة على التواصل مع الآخرين، وهي صفات ضرورية للأطباء والمهندسين والمبتكرين بقدر ضرورة المعرفة التقنية. وتستشهد برواية فرانكشتاين بوصفها تحذيرًا من الابتكار غير المنضبط ومن تجاوز الحدود دون التفكير في العواقب. كما تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي في عادات الطلاب، محذرة من الاعتماد على أدوات التلخيص بطريقة تضعف القراءة التحليلية والتفكير النقدي. وتؤكد أن قراءة الأدب تساعد الإنسان على فهم المواقف المعقدة التي لا تملك إجابات واضحة، وتمنحه فرصة لاختبار مشاعر وتجارب تتجاوز المنفعة العملية المباشرة. ويخلص المقال إلى أن التقدم العلمي لا يكفي وحده لصناعة حياة ذات معنى، وأن القصص واللغات والثقافات والفنون ضرورية لتنمية الوجدان وإثراء التجربة الإنسانية.

لوسين بويادزيان
أصبح للذاكرة الثقافية السعودية... بيتٌ
٣
الرأي
٢٠٢٦

أصبح للذاكرة الثقافية السعودية... بيتٌ

يركز المقال على فكرة أن الأمم لا تستطيع الحفاظ على قوتها الثقافية والمعرفية من دون ذاكرة موثقة ومستدامة. ينطلق الكاتب من أهمية الأرشيف بوصفه أكثر من مجرد مادة للحنين إلى الماضي، فهو وثيقة اجتماعية وفنية وثقافية وسياسية يمكن أن تفيد الباحثين والمهتمين في فهم تحولات المجتمع والعمران والفنون والحياة العامة. ويشير إلى تجارب عربية في حفظ الذاكرة البصرية، مثل القنوات التي تبث من الأرشيف التلفزيوني القديم، مؤكداً أن قيمة الأرشيف تتحقق حين تتوفر له الاستدامة والإتاحة. ثم يناقش قرار مجلس الوزراء السعودي تحويل وحدة الأرشيف الثقافي في وزارة الثقافة إلى مركز باسم مركز ذاكرة الثقافة السعودية، ويرى فيه خطوة مهمة لتنظيم الحصر والتوثيق، وتطوير الأرشفة الرقمية، وبناء القدرات، وضمان استدامة الحفظ، وتوفير الإتاحة الرقمية. ويبرز المقال أهمية ربط المركز بالجهات ذات العلاقة ضمن منظومة التراث الثقافي في المملكة لجمع البيانات الثقافية تحت مظلة وطنية واحدة وتوحيد المعايير. الفكرة المركزية في المقال أن الحفظ ليس غاية نهائية بحد ذاته، بل وسيلة لتمكين الباحثين والمختصين والفضوليين معرفياً من الوصول إلى معلومات تراثية موثوقة، بما يجعل الذاكرة الثقافية السعودية مورداً حياً لا مجرد مخزن جامد.

مشاري الذايدي
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك