شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
محمد جميل الخطيب
ملف المؤلف

محمد جميل الخطيب

mohammed-jamee-alkhateeb

لا توجد سيرة ذاتية متاحة لهذا المؤلف حاليًا.

العودة إلى جميع المؤلفين

3

الإجمالي

3

منشورات

0

بودكاست

0

فعاليات

الأرشيف

جميع المساهمات

استعرض مشاركات المؤلف عبر المنشورات والبودكاست والفعاليات والتحديثات.

الفلاتر

نوع المساهمة

الدور

عرض 3 مساهمة من أصل 3

الموارد المائية في خطاب الملك.. عندما يصبح جنوب سوريا جزءاً من الأمن القومي الأردني
منشورمؤلف

الموارد المائية في خطاب الملك.. عندما يصبح جنوب سوريا جزءاً من الأمن القومي الأردني

٢٦ أيلول ٢٠٢٦

يركز المقال على خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما ربطه المباشر بين أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي وبين الأمن القومي الأردني. ويرى المقال أن هذه الإشارة تنقل ملف المياه من كونه قضية خدمات وموارد طبيعية إلى قضية سيادة وأمن قومي، خصوصاً بسبب ارتباط الأمن المائي الأردني بحوض نهر اليرموك ومصادره والمنشآت المائية الموجودة في الجنوب السوري. ويشير إلى أن الأردن وسوريا أعادا خلال الفترة الماضية تفعيل التعاون الفني بشأن الموارد المائية المشتركة في حوض اليرموك، بما يشمل الآبار والينابيع والمجاري المائية والسدود، كما يبرز أهمية سد الوحدة الواقع على الحدود الأردنية السورية. ويشرح المقال أن جنوب سوريا يمثل بالنسبة للأردن مساحة مترابطة من الحدود والمياه والأمن والتجارة، وأن استمرار عدم الاستقرار هناك يمكن أن ينعكس على ضبط الحدود ومكافحة التهريب وحركة التجارة والترانزيت والموارد المائية المشتركة. كما يربط المقال بين تحذير الملك من التوغلات والتوسع الجغرافي الإسرائيلي في سوريا وفرض حقائق جديدة على الأرض، وبين القلق الأردني من تأثير هذه التطورات في مصادر مائية حيوية وفي منظومة اليرموك وروافدها وسدودها. ويؤكد المقال أن الأردن يحتاج إلى سوريا مستقرة وموحدة وقادرة على بسط سيادتها على أراضيها، وخصوصاً في الجنوب، لأن استقرارها يسهل التعاون في الحدود والمياه ومكافحة التهريب والنقل والتجارة. ويخلص إلى أن الرسالة الملكية تربط بصورة مباشرة بين جنوب سوريا والحدود والمياه والأمن القومي الأردني، وأن أي تحول في خريطة السيطرة والنفوذ في المنطقة قد تكون له تداعيات تتجاوز الأراضي السورية إلى مصالح الأردن الأمنية والمائية.

الأمن القومي

عرض المساهمة
حزب الأمة بعد المؤتمر السابع.. ستة اختبارات ترسم ملامح المرحلة المقبلة
منشورمؤلف

حزب الأمة بعد المؤتمر السابع.. ستة اختبارات ترسم ملامح المرحلة المقبلة

٢١ أيلول ٢٠٢٦

يحلل المقال المرحلة التي يدخلها حزب الأمة بعد مؤتمره العام السابع وانتخاب معاذ الخوالدة أمينا عاما بفارق انتخابي محدود أمام أحمد القطاونة، ويرى أن تقارب الأصوات يكشف عن توازنات داخلية تجعل توحيد الحزب أحد الاختبارات المبكرة للقيادة الجديدة. ويعتبر أن تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة والتعديلات القانونية والتنظيمية المصاحبة له لا تكفي وحدها لإثبات تحول سياسي، إذ سيقاس ذلك من خلال السلوك العملي للحزب ومدى قدرته على العمل كحزب أردني برامجي مستقل مؤسسيا عن إرث علاقته التاريخية بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. ويركز المقال على ضرورة انتقال الحزب من الاعتماد على الهوية والتنظيم إلى تقديم برامج تفصيلية في الاقتصاد والبطالة والاستثمار والتعليم والصحة والنقل ومستوى المعيشة، بما يسمح له بتوسيع قاعدته خارج جمهوره التقليدي. كما يناقش وجود مسارين في خطاب المؤتمر، أحدهما يؤكد الشراكة الوطنية والعمل الدستوري والتعاون مع القوى الوطنية ودعم القوات المسلحة، والآخر ينتقد التضييق والإقصاء وبعض جوانب تعامل المؤسسات الرسمية مع الحزب، ويعتبر أن الاختبار سيكون في كيفية إدارة المعارضة داخل المؤسسات والقانون. ويشير إلى أن الكتلة النيابية للحزب، التي تضم 31 نائبا، تمثل المختبر الأهم لقياس توجهه عبر التصويت والتشريع والرقابة وتقديم البدائل للموازنة والسياسات العامة. ويتناول كذلك أهمية تشكيل المكتب التنفيذي الجديد، والعلاقة بين القيادات الجديدة والجيل التاريخي، وإطلاق منصة «نبض المواطن» التي يفترض أن تستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لجمع شكاوى المواطنين ومقترحاتهم وتحويلها إلى مدخل لصناعة السياسات إذا جرى تنفيذها بجدية. ويرى المقال أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة بقوة في خطاب الحزب، لكن توسيع حضوره يتطلب موازنة ذلك مع تقديم مشروع واضح للقضايا الأردنية الداخلية. كما يؤكد أن الدولة ومؤسساتها جزء من معادلة نجاح التجربة، من خلال تطبيق القانون وحماية مساحة العمل الحزبي والتعددية السياسية. ويخلص إلى ستة ملفات ينبغي مراقبتها خلال الأشهر المقبلة: تشكيل المكتب التنفيذي، خطاب معاذ الخوالدة، أداء الكتلة النيابية، العلاقة مع الدولة، استقلال القرار الحزبي، وقدرة الحزب على توسيع قاعدته الاجتماعية والوصول إلى شرائح جديدة. ويرى أن هذه المؤشرات، وليس مجرد تغيير الاسم أو القيادة، هي التي ستحدد ما إذا كان حزب الأمة سيتحول إلى حزب وطني برامجي واسع الحضور أم ستستمر الأدوات والخطابات القديمة.

السياسة

عرض المساهمة
قراءة في المشهد الحزبي الأردني.. بين الحضور البرلماني والتأثير الشعبي
منشورمؤلف

قراءة في المشهد الحزبي الأردني.. بين الحضور البرلماني والتأثير الشعبي

١٩ أيلول ٢٠٢٦

يقدم المقال قراءة في المشهد الحزبي الأردني من زاوية العلاقة بين الحضور داخل مجلس النواب والتأثير في الشارع، ويرى أن البرلمان أصبح، إلى جانب وظيفتيه التشريعية والرقابية، منصة سياسية وإعلامية تتيح للأحزاب والشخصيات العامة توسيع حضورها لدى الجمهور. ويركز المقال على تجربة الحركة الإسلامية وكتلة حزب الأمة في استخدام المداخلات والاعتراضات النيابية وتحويلها إلى مادة متداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مستفيدتين من التنظيم والهوية السياسية الواضحة والقدرة على ربط مواقف النواب بالتيار الذي يمثلونه. ويعرض صالح العرموطي وعددا من نواب الحركة أمثلة على الطريقة التي يمكن بها أن تتحول شهرة النائب ومواقفه إلى رصيد سياسي للحزب، ثم يقارن ذلك بأوضاع أحزاب أخرى تمتلك نوابا معروفين وخبرات برلمانية، لكن العلاقة بين الشخصيات النيابية وهوية الحزب وبرنامجه قد لا تكون واضحة بالقدر نفسه للجمهور. ويناقش المقال بصورة خاصة الميثاق الوطني ومبادرة وعزم، ويطرح مسألة قدرتها على توضيح برامجها ومواقفها والفروق بينها، والانتقال من نموذج النائب الفردي أو الخدمي إلى نائب يعمل ضمن رؤية حزبية مشتركة. كما يربط المقال هذه المسألة بالاستحقاقات البلدية واللامركزية والطلابية والنقابية المقبلة، باعتبارها ساحات تكشف قدرة الأحزاب على بناء قواعد اجتماعية وتنظيمية تتجاوز البرلمان. ويخلص إلى أن اختبار مشروع التحديث السياسي لا يتعلق بعدد الأحزاب والمقاعد وحده، بل بقدرة الأحزاب على بناء الكوادر والقيادات والبرامج، وترسيخ حضورها في المجتمع، وتحويل الأداء النيابي إلى هوية سياسية جماعية يستطيع المواطن تمييزها.

السياسة

عرض المساهمة