شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

سمير عطا الله
ملف المؤلف

سمير عطا الله

samir-ata-allah

كاتب لبناني، ولد في بيروت في 1 يناير عام1941، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الأسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية. عرف بأنه يمزج السياسة بالأدب والثقافة بالحدث. يكتب زاوية يومية في «الشرق الأوسط» منذ 1987، ومقالاً في صفحة الرأي كل خميس. ومقالًا كل أربعاء في جريدة النهار اللبنانية. (تم نشر بعضها لاحقًا في كتب بعنوان: مقال الأربعاء). له مجموعة من المؤلفات في التاريخ والرواية والسفر. عمل مراسلًا لجريدة النهار في أوروبا والأمم المتحدة، وعمل في الكويت مديراً لتحرير الأنباء، وترأس تحرير «الصياد» في لندن و«الأسبوع العربي» في بيروت.

العودة إلى جميع المؤلفين

1

الإجمالي

1

منشورات

0

بودكاست

0

فعاليات

الأرشيف

جميع المساهمات

استعرض مشاركات المؤلف عبر المنشورات والبودكاست والفعاليات والتحديثات.

الفلاتر

نوع المساهمة

الدور

عرض 1 مساهمة من أصل 1

رغم الثلوج
منشورمؤلف

رغم الثلوج

٢٥ حزيران ٢٠٢٦

يناقش المقال عبثية الجدل حول من انتصر في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ويرى أن قياس الانتصار عبر حجم التدمير والصمود العسكري لا يقود إلا إلى المزيد من الخراب والفراغ السياسي. يطرح الكاتب نموذجاً مختلفاً للفوز، يتمثل في دول مثل سويسرا وفنلندا والدنمارك، حيث يظهر النجاح في جودة الحياة، ونظافة المدن، وسعادة الأطفال، وتقدم التعليم والصحة، وانخفاض الجريمة، وقوة علاقة المواطن بالدولة. ويشير إلى أن سويسرا، بوصفها دولة مضيفة للمفاوضات ومتصدرّة لمؤشرات الاكتمال، وفنلندا، بوصفها رمزاً للسعادة رغم قسوة الثلوج، تقدمان معنى أعمق للانتصار من الانتصارات العسكرية أو الخطابية. لا ينفي الكاتب أهمية صمود إيران الاستراتيجي والمعنوي، لكنه يسأل عن الوجهة التالية في منطقة تتحول فيها الهدنات إلى حروب مزمنة. خلاصة المقال أن الانتصار الحقيقي ليس في الموت الجماعي ولا في الدمار، بل في بناء دولة مزدهرة آمنة وعادلة.

الشؤون دولية

عرض المساهمة