شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

... لكن ما النظام القديم؟

قراءة في الأساطير التي شكّلت النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، وكيف أدى تراجعها إلى إضعاف الرابط المعنوي الذي حافظ على تماسكه.

١٦ تموز ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
التاريخالسياسة الخارجية
صورة الغلاف لـ ... لكن ما النظام القديم؟

الكتّاب

سمير عطا الله

سمير عطا الله

كاتب لبناني، ولد في بيروت في 1 يناير عام1941، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الأسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية. عرف بأنه يمزج السياسة بالأدب والثقافة بالحدث. يكتب زاوية يومية في «الشرق الأوسط» منذ 1987، ومقالاً في صفحة الرأي كل خميس. ومقالًا كل أربعاء في جريدة النهار اللبنانية. (تم نشر بعضها لاحقًا في كتب بعنوان: مقال الأربعاء). له مجموعة من المؤلفات في التاريخ والرواية والسفر. عمل مراسلًا لجريدة النهار في أوروبا والأمم المتحدة، وعمل في الكويت مديراً لتحرير الأنباء، وترأس تحرير «الصياد» في لندن و«الأسبوع العربي» في بيروت.

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٦ تموز ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يتناول المقال المقصود بـ«النظام القديم» الذي نشأ عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويرى أنه لم يقم على المؤسسات والتحالفات وموازين القوى وحدها، بل استند أيضاً إلى سردية أخلاقية وأساطير جماعية وُلدت من هول الدمار عام 1945. ويلخص الكاتب هذه السردية في خمس صور: نهاية العالم الوشيكة، والبطل، والوحش، والشهيد، والقيامة الأخيرة. فقد دفعت مشاهد الخراب في مدن مثل ميونيخ ووارسو ومانيلا وهيروشيما شهود الحرب إلى استخدام لغة دينية وأسطورية للتعبير عن تجربة تجاوزت قدرة اللغة التقليدية، ورسخت قناعة بضرورة منع الانزلاق مجدداً إلى حرب عالمية. ومن داخل هذه الكارثة ظهرت صور الأبطال والشهداء والوحوش، فحملت الحرب معنى أخلاقياً، وبررت التضحيات، وحددت المسؤولين عن الجريمة. لكن هذه الرموز أخذت تفقد قوتها خلال العقدين الأخيرين مع رحيل الأجيال التي عاشت الحرب مباشرة. تراجعت صورة البطل السوفياتي والبريطاني والأميركي، وتعرضت الذاكرة الاستعمارية والسياسات الغربية الحديثة للنقد، كما باتت صورة اليهودي بوصفه الشهيد العالمي مهددة بسبب الخلط بين اليهودية وسياسات إسرائيل، بما يغذي معاداة اليهود. وفي الوقت نفسه، لم تعد النازية ورموز اليمين المتطرف منبوذة بالوضوح السابق. ويخلص المقال إلى أن تفكك هذه السردية المشتركة لا يغيّر نظرتنا إلى الماضي فقط، بل يزيل الأساس المعنوي الذي جمع النظام الدولي بعد الحرب ويفتح الباب أمام عالم أقل تماسكاً.

اقرأ التفاصيل على الشرق الأوسط
إشارات
النظام العالميالحرب العالمية الثانيةالنظام الدوليأساطير ما بعد الحربالذاكرة التاريخيةاليمين المتطرفمعاداة اليهود
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
رغم الثلوج
١
الشؤون دولية
٢٠٢٦

رغم الثلوج

يناقش المقال عبثية الجدل حول من انتصر في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ويرى أن قياس الانتصار عبر حجم التدمير والصمود العسكري لا يقود إلا إلى المزيد من الخراب والفراغ السياسي. يطرح الكاتب نموذجاً مختلفاً للفوز، يتمثل في دول مثل سويسرا وفنلندا والدنمارك، حيث يظهر النجاح في جودة الحياة، ونظافة المدن، وسعادة الأطفال، وتقدم التعليم والصحة، وانخفاض الجريمة، وقوة علاقة المواطن بالدولة. ويشير إلى أن سويسرا، بوصفها دولة مضيفة للمفاوضات ومتصدرّة لمؤشرات الاكتمال، وفنلندا، بوصفها رمزاً للسعادة رغم قسوة الثلوج، تقدمان معنى أعمق للانتصار من الانتصارات العسكرية أو الخطابية. لا ينفي الكاتب أهمية صمود إيران الاستراتيجي والمعنوي، لكنه يسأل عن الوجهة التالية في منطقة تتحول فيها الهدنات إلى حروب مزمنة. خلاصة المقال أن الانتصار الحقيقي ليس في الموت الجماعي ولا في الدمار، بل في بناء دولة مزدهرة آمنة وعادلة.

سمير عطا الله
مذكرة سوء التفاهم
٢
الشؤون الاقليمية
٢٠٢٦

مذكرة سوء التفاهم

يناقش المقال هشاشة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي أثارت آمالاً سريعة بوقف التصعيد، قبل أن تكشف الضربات المتبادلة في مضيق هرمز والمنطقة أن الخلاف أعمق من أن تحسمه صياغة غامضة. ويرى الكاتب أن إيران تطالب بتنفيذ المذكرة وفق تفسير يخدم سياساتها، بينما تلوّح واشنطن بالتخلي عنها رداً على الهجمات الإيرانية واستهداف الملاحة ودول الخليج. ويعرض المقال رأياً يعتبر أن النظام الإيراني يجد صعوبة بنيوية في التحول إلى دولة تلتزم قواعد القانون الدولي وتتخلى عن تصدير الثورة والحروب بالوكالة، لأن هذا التحول يمس طبيعة النظام نفسه. كما يربط استمرار التوتر بالصراع على النفوذ في العراق ولبنان وبقدرة طهران على توظيف مضيق هرمز والفصائل المسلحة في مواجهة الضغط الأميركي. ويخلص إلى أن المذكرة لم تطلق مساراً فعلياً لإنهاء المواجهة، بل ربما كانت هدنة مرحلية فرضتها مخاطر الدمار وأسعار الطاقة والحسابات السياسية. وبسبب غموضها وإغفالها ملفات أساسية، تبدو معرضة للانهيار تحت وطأة الثأر والضربات المتبادلة، بما يجعلها أقرب إلى مذكرة سوء تفاهم.

غسان شربل
حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان
٣
السياسة
٢٠٢٦

حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان

يتناول المقال واقع الشعب الكردي الذي يقدر عدده بعشرات الملايين والموزع على أربع دول رئيسية في الشرق الأوسط، مع تسليط الضوء على جذوره التاريخية الممتدة إلى العصور القديمة وعلاقته بالشعوب المجاورة. يوضح كيف ساهمت الجغرافيا الجبلية في تشكيل سمات الشخصية الكردية، ويعرض دورهم في التاريخ الإسلامي والعالمي، خاصة من خلال شخصيات بارزة مثل صلاح الدين الأيوبي. كما يناقش المقال فشل المحاولات الكردية في إقامة دولة مستقلة بسبب عوامل متعددة، منها التقسيمات الاستعمارية مثل اتفاقية سايكس بيكو، والانقسامات الداخلية، والرفض الإقليمي والدولي. ويختتم بطرح الحكم الذاتي كنموذج واقعي يمكن أن يحقق الاستقرار ويحافظ على الهوية الثقافية الكردية، مع التأكيد على أن الهوية المشتركة ظلت العامل الأهم في توحيد الأكراد رغم الحدود السياسية.

المهندس جهاد سويلم
عرض المزيد