شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

مقالالسياسةالتاريخ

حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان

مقال يناقش تاريخ الشعب الكردي وتوزعه الجغرافي وأسباب عدم تمكنه من إقامة كيان سياسي موحد رغم وحدة هويته الثقافية.

نُشر في ٦ أيار ٢٠٢٦ م
تحديث: ٦ أيار ٢٠٢٦ م
صورة الغلاف لـ حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان

الكتّاب

المهندس جهاد سويلم

المهندس جهاد سويلم

المهندس جهاد علي سويلم المرافي .. مواليد محافظة الطفيله الهاشمية حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسه المدنية من الجامعه الاردنية باحث علمي في مجال علوم الفلك والفضاء وعضو في الجمعية الفلكية الاردنية وله أهتمامات في مجال الفكر والفلسفه والتاريخ القديم ...

قرابة الثلاثين مليون كردي يقطنون زهاء النصف مليون كم٢ من الجغرافيا الجبلية ذات التضاريس الوعرة في الهضبه الأيرانية (جبال زاغروس) وجبال طوروس التركية ويتوزعون ضمن حدود أربع دول أقليمية ومحورية في الشرق الأوسط هي تركيا وأيران والعراق وسوريا حالت دون تحقيق أحلامهم في بناء كيان سياسي قومي موحد .


وعندما نتحدث عن الشعب الكردي فإننا في الواقع نتحدث عن كيان قومي قديم وأصيل في الشرق الأوسط والجنوب الغربي من القاره الأسيوية يعود للألف الأولى قبل الميلاد وتحديدا وبحسب أغلب المؤرخين إلى أسلافهم الميديين القدماء وهم أحد الشعوب الهندأوروبية التي قطنت في الماضي هذا الجزء من العالم وتحدثت لغه ولهجات من أرومة اللغات الهنداوروبية .

وفي ظل هذه الجغرافيا الجبلية التي حددت أبرز ملامح هويتهم كالشجاعه والصبر وعدم الخضوع والإنتماء والتطلع نحو الحرية وروح الأستقلال والتماسك الأجتماعي عاش الاكراد جنب إلى جنب مع جيرانهم من الشعوب الأخرى كالعرب والفرس والأتراك والأرمن وغيرهم وساهموا في أحداث وتشكيل خرائط هذه المتطقه وعاشوا في ظل الأمبراطوريات والممالك والكيانات السياسية التي حكمت هذه المتطقه منذ القدم كالأخمينيين والساسانيين وممالك حوض الرافدين والأغريق والرومان والعرب المسلمين والخلافه العثمانيةوغيرهم .
وفي كل مراحل تاريخهم أنخرطوا في نسيج مجتمعاتهم وقدموا رموز وشخصيات فريده لا تنسى في السياسه والقياده والعلم والأدب ولعل أبرزهم على الإطلاق الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي الذي هزم الصليبين في حطين وحرر القدس في العام 1187 ميلادي .

وعلى الرغم من هذا الحضور اللأفت للاكراد إلا أنهم لم يتمكنوا من إنشاء كيان سياسي موحد يجمعهم وجل ما أستطاعوا تحقيقه هو حكم ذاتي أو إمارات صغيره محلية لم تحكم لفترات طويلة كإمارة بوتان وإمارة سوران وجمهورية مهاباد والدوله الأيوبية ....الخ كل هذه الكيانات السياسية الكردية كانت تدين بالولاء والطاعه لكيان سياسي مركزي مسيطر في كل حقبه زمنية وفي عصرنا الحالي نجحوا في الحصول على حكم ذاتي في العراق وإدارة ذاتية(روج آفا) في سوريا علما أن نسبة المكون الكردي في الدول العربية أقل من نسبتهم في كل من إيران وتركيا وهذا يدل على روح التسامح التي تميز العرب بها أتجاه أشقاؤهم من القوميات الاخرى والذين يشاركونهم الديانه و المعتقد نفسه ، لا سيما الكرد الذين يدين النسبه الأكبر منهم بالمذهب السني ..

وإذا ما عدنا إلى الدور الذي لعبته الدول الأستعمارية في رسم خرائط الشرق الأوسط مطلع القرن الماضي فعلى وقع اتفاقية سايكس بيكو في العام 1916 تعرض الأكراد مثلهم مثل جيرانهم العرب للخديعه من قبل المستعمر الغربي فمعاهدة سيفر في العام 1920 تضمنت وعود بإقامة كيان سياسي للكرد لكن ما لبث أن عاد المستعمر في معاهدة لوزان في العام 1923 وبعد تفاهمات مع الدوله التركية إلى تكريس تقسيم كردستان بين أربع دول وهي كما ذكرنا (العراق وسوريا وتركيا وإيران ) وهو الوضع القائم الآن والذي من خلاله حاولت هذه الدول منع اي محاولة انفصاليه أستقلالية من جانب الاكراد وتكريس إذابة المكون الكردي وأستيعابه ضمن هذه الدول المركزية متعددة القوميات مع أغفال حقوقهم الثقافية واللغوية . وأقصى ما أستطاع الكرد تحقيقه ضمن نطاق هذه الدول هو الحصول على حقوق ثقافية ولغوية في تركيا و حكم ذاتي كما ذكرنا في العراق في العام 2005 وإدارة ذاتية روج آفا في العام 2014 في سوريا ورغم محاولات الاكراد المتكرره والدموية أحيانا لتكوين كيان سياسي موحد وصولا لكردستان الكبرى إلا أن هذه الدول الأربعه أتفقت على عدم السماح بأي محاولات أنفصالية وقاومت ذلك بجميع السبل والإمكانات .

وقد لعبت عدة عوامل ساهمت في عدم قيام كيان سياسي موحد ومستقل للأكراد منها الطبيعه الجغرافية الجبلية لأماكن تواجدهم والتي أبقت المجتمع الكردي ضمن نطاق القبلية والعشائرية المحلية المنقسمه سياسيا وحزبيا وأيدولوجيا والتي حالت بدورها دون وجود قيادة موحدة تحمل وتقود المشروع القومي الكردي، كما ساهم الرفض الإقليمي في ذلك نظرا لتوزع الاكراد على جغرافيا أربعة دول وتداخل أماكن تجمعاتهم مع تجمعات المكونات الأخرى في مناطق كثيرة ولا نغفل هنا عدم وجود دعم دولي صادق يتبنى المشروع القومي الكردي

ختاما ..


ربما يكون من الأجدى للأكراد في ظل الوضع الدولي والأقليمي الحالي المطالبه بحكم ذاتي كبديل واقعي عن الإنفصال والأستقلال الذي لن يكون بأي حال من الأحوال سهل المنال ولن تسمح به الدول الاقليمية الأربعه وقد يكون نموذج الحكم الذاتي في كردستان العراق نموذج مقبول ومنصف لهم وقد أثبت بالفعل أنه نموذج ناجح وأمتاز بالأستقرار وأرتفاع معدلات النمو الأقتصادي والتطور المواكب للعصر الذي شهده الأقليم خلال السنوات القليله الماضية وقيادته الناجحه التي تبنت نهجا واضحا في بناء علاقات دولية مستقره ودائمه مع جميع الأطراف الدولية الفاعله في العالم والدول المجاوره والدوله المركزية في العراق مع مزيد من خطوات الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية في الدول الأخرى بما يسهم في الحفاظ على الهوية الكردية الأصيله حيث أثبت التاريخ أنه على الرغم من عدم تحقيق كيان سياسي موحد للأكراد إلا أن الهوية الثقافية واللغه كانت على الدوام المصدر الأول لوحدتهم وتطلعاتهم المشروعه على الرغم من توزع وجودهم في أكثر من دوله فكردستان ربما تكون وحدة هويه ورمز انتماء لهذاالشعب العريق قبل أن تكون جغرافية تمزقها الحدود الوهمية التي أصطنعها البشر لهذا لم يغب هذا الشعب من ذاكرة التاريخ ومسرح أحداثه

إشارات:الشعب الكرديكردستانالهوية الثقافيةسايكس بيكوالحكم الذاتيتاريخ الأكرادالشرق الأوسط

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الوعي الجماعي وهيمنة الذكاء الاصطناعي
الفلسفة المعاصرة
٢٠٢٦

الوعي الجماعي وهيمنة الذكاء الاصطناعي

يناقش المقال إشكالية الوعي بوصفه ظاهرة غير قابلة للاختزال الفيزيائي، ثم يتتبع تطور مفهوم الوعي الجماعي من جذوره الفلسفية إلى تفسيراته السوسيولوجية والنفسية. يربط بين تحليلات لوبون وفرويد لسلوك الحشود وبين الواقع الرقمي المعاصر، حيث تلعب خوارزميات الذكاء الاصطناعي دورا مركزيا في تضخيم العاطفة، إضعاف النقد، وإعادة قولبة الوعي الجمعي. يخلص المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك وعيا ذاتيا، لكنه يمتلك قدرة خطيرة على التأثير في الوعي الجماعي، ما يستدعي بناء مناعة نقدية وتشريعية تحمي المجتمع من التلاعب دون رفض التكنولوجيا نفسها.

المهندس جهاد سويلم
الفيلسوف المهندس
الفكر والفلسفة
٢٠٢٥

الفيلسوف المهندس

يطرح النص رؤية تؤكد أن الفلسفة والهندسة مترابطتان تاريخيا ووظيفيا، فالهندسة تنبع من التفكير الفلسفي المنضبط بالمنطق والقياس، والفلسفة تحتاج إلى النماذج والأدوات الهندسية لتجنب الانفصال عن الواقع. يستشهد النص بفلاسفة ومهندسين جمعوا بين المجالين، وبالعمارة القديمة والمعاصرة بوصفها تعبيرا فلسفيا عن القيم والخلود والمعنى، وصولا إلى نقد الهندسة الخالية من البعد الإنساني والفلسفة المنفصلة عن التطبيق.

المهندس جهاد سويلم
إيران المفيدة: ترويض ترمب أم انتصاره؟
السياسة
٢٠٢٦

إيران المفيدة: ترويض ترمب أم انتصاره؟

يتناول المقال جدلية العلاقة بين إيران والإدارة الأميركية خلال فترة حكم دونالد ترامب، مركزًا على السياسات التي انتهجتها واشنطن تجاه طهران، خاصة في ما يتعلق بالعقوبات والاتفاق النووي. يناقش الكاتب ما إذا كانت هذه السياسات قد نجحت في احتواء إيران والحد من نفوذها الإقليمي، أم أنها منحتها فرصًا لإعادة ترتيب أوراقها وتعزيز حضورها في المنطقة. كما يستعرض التوازنات السياسية والاستراتيجية التي تحكم هذا الصراع، وتأثير ذلك على الشرق الأوسط بشكل عام، مع تحليل أبعاد القوة والضعف لدى الطرفين، وانعكاسات ذلك على مستقبل العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
عرض المزيد