شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

الفردانية والحرية والقانون

تحليل نقدي لتطور الحداثة القانونية الغربية بوصفها نتاجا للصراع بين الرأسمالية والحرية، ودور دولة القانون في موازنة المصالح الطبقية، واستقلال القضاء، وتحولات الليبرالية من دولة الرفاه إلى النيوليبرالية، مع تفكيك تأثير الإعلام، المجتمع المدني، والقوى الرقمية الكونية على القانون والحريات في زمن التحولات التكنولوجية المتسارعة.

١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
المجتمع المدني
صورة الغلاف لـ الفردانية والحرية والقانون

الكتّاب

نبيل عبد الفتاح

نبيل عبد الفتاح

مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية في القاهرة و المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يناقش المقال نشأة الحداثة القانونية الغربية في سياق الرأسمالية الليبرالية، وكيف ظل القانون تعبيرا عن مصالح القوى المسيطرة مع مراعاة جزئية لمصالح الطبقات الوسطى والعاملة. يتتبع تطور دولة القانون، استقلال القضاء، ودور المجتمع المدني والإعلام في حماية الحريات، ثم يحلل أثر النيوليبرالية، صعود اليمين الشعبوي، الشركات الرقمية، والتحولات التكنولوجية على تآكل التوازن بين القانون، الدولة، والحرية، وصولا إلى حالة السيولة القانونية الراهنة.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الاهرام
إشارات
الحداثة القانونيةدولة القانونالرأسمالية الليبراليةاستقلال القضاءالنيوليبراليةالحريات العامةالمجتمع المدني
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا
١
السياسة
٢٠٢٥

انتخابات العراق... هل يعود اللحن عراقيا

يناقش المقال الانتقال الديمقراطي في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مركّزًا على انتهاء حقبة الاستبداد وبدايات بناء دولة المؤسسات. الكاتب يشير إلى استمرار نظام المحاصصة الطائفية بين قوى سياسية نافذة، لكنه يرى بصيص أمل في ولادة وطن أكثر إنسانية — حيث تنال الحرية والقيمة والتعبير الثقافي أهميتها. يربط بين معاناة العراقيين خلال عقود من الصراع وبين “اللحن العراقي” الحزين الذي يعبّر عن ألم المنفى والقمع، ويؤكد على ضرورة تثبيت الاستقرار والوعي التاريخي لتحقيق مستقبل ديمقراطي حقيقي.

مهند المبيضين
تلك القوى الصامتة التي نحتاجها في الدولة
٢
المجتمع المدني
٢٠٢٥

تلك القوى الصامتة التي نحتاجها في الدولة

المقال يحاجج بأن الإصلاح الحقيقي للدولة لا يكتفي بتجديد أجهزة الدولة وحدها، بل يتطلب إشراك “القوى الصامتة” مثل المنصات غير الربحية والمراكز البحثية والجهات الخاصة ذات الخبرة، في تصميم القرار العام وتنفيذه. الكاتب يشير إلى أن إدامة في الأردن مثالا على هذه الجهات التي يمكن أن تكون شريكا للدولة لا خصما، بفضل تكوينها المتعدد القطاعات وخبرتها الميدانية في ملفات الطاقة والمياه والبيئة. ويقول إن تجاهل هذه الجهات يعني خسارة مرجعية فنية جاهزة، وأن الحكمة السياسية اليوم تعني تكوين شبكة شركاء حقيقية بدل احتكار القرار.

مالك العثامنة
طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي
٣
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي

<p>يعرض المقال موقف طه حسين من الشعر الجاهلي، موضحا أنه استند إلى فكرة الشك المنهجي المنسوبة إلى ديكارت، لكنه لم يطبق المنهج الديكارتي بصورته الفلسفية الكاملة. فشك ديكارت كان شكا جذريا وشاملا يهدف إلى الوصول إلى اليقين المطلق بعد إعادة فحص مصادر المعرفة كلها، بينما كان شك طه حسين موجها إلى موروث أدبي محدد، هو الشعر المنسوب إلى العصر الجاهلي. يبين المقال أن طه حسين رأى أن كثيرا من هذا الشعر لا ينسجم مع البيئة الاجتماعية والدينية واللغوية التي يفترض أنه نشأ فيها، وأنه ربما نحل في العصور الأموية والعباسية لأغراض قبلية وثقافية، منها صناعة ماض شعري عريق للقبائل العربية. ويستعرض المقال حجج طه حسين، مثل ورود الشعر الجاهلي بلهجة واحدة قريبة من لهجة قريش رغم تعدد لهجات الجزيرة العربية، وبساطة لغة بعض المعلقات مقارنة بما يفترض من وعورة اللغة الجاهلية، وضعف حضور التنوع الديني الجاهلي في النصوص المنسوبة إلى ذلك العصر. وينتهي المقال إلى أن القيمة الأساسية في طرح طه حسين تكمن في الدعوة إلى الفصل بين الإيمان الديني والبحث العلمي، وإخضاع الموروث للنقد العقلي بدلا من قبوله بوصفه حقيقة تاريخية نهائية.</p>

المهندس رائد شموط
عرض المزيد