شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

الخامنئي جرأة الوقوف على الحافة أطاحت به الى الهاوية

تحليل لسياسات المرشد الإيراني علي خامنئي واعتماده على سياسة حافة الهاوية التي أدت في النهاية إلى أزمات وتدهور للموقف الإيراني.

١ آذار ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ٢٧ آذار ٢٠٢٦
السياسة الخارجية
صورة الغلاف لـ الخامنئي جرأة الوقوف على الحافة أطاحت به الى الهاوية

الكتّاب

سامح المحاريق

سامح المحاريق

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١ آذار ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يستعرض المقال نهج المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية عبر تبني استراتيجية 'حافة الهاوية'. ويحلل كيف أن هذه السياسة المحفوفة بالمخاطر قد ارتدت سلباً على النظام الإيراني. ويوضح النص أن المغامرات السياسية المتكررة والجرأة غير المحسوبة لم تجلب سوى العزلة، مما دفع بالموقف نحو هاوية سياسية واقتصادية.

اقرأ التفاصيل على منصة نقطة وأول سطر
إشارات
علي خامنئيإيرانسياسة حافة الهاويةالشرق الأوسطأزمات سياسيةالمرشد الأعلىتحليل سياسي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
مذكرة سوء التفاهم
١
الشؤون الاقليمية
٢٠٢٦

مذكرة سوء التفاهم

يناقش المقال هشاشة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي أثارت آمالاً سريعة بوقف التصعيد، قبل أن تكشف الضربات المتبادلة في مضيق هرمز والمنطقة أن الخلاف أعمق من أن تحسمه صياغة غامضة. ويرى الكاتب أن إيران تطالب بتنفيذ المذكرة وفق تفسير يخدم سياساتها، بينما تلوّح واشنطن بالتخلي عنها رداً على الهجمات الإيرانية واستهداف الملاحة ودول الخليج. ويعرض المقال رأياً يعتبر أن النظام الإيراني يجد صعوبة بنيوية في التحول إلى دولة تلتزم قواعد القانون الدولي وتتخلى عن تصدير الثورة والحروب بالوكالة، لأن هذا التحول يمس طبيعة النظام نفسه. كما يربط استمرار التوتر بالصراع على النفوذ في العراق ولبنان وبقدرة طهران على توظيف مضيق هرمز والفصائل المسلحة في مواجهة الضغط الأميركي. ويخلص إلى أن المذكرة لم تطلق مساراً فعلياً لإنهاء المواجهة، بل ربما كانت هدنة مرحلية فرضتها مخاطر الدمار وأسعار الطاقة والحسابات السياسية. وبسبب غموضها وإغفالها ملفات أساسية، تبدو معرضة للانهيار تحت وطأة الثأر والضربات المتبادلة، بما يجعلها أقرب إلى مذكرة سوء تفاهم.

غسان شربل
... لكن ما النظام القديم؟
٢
التاريخ
٢٠٢٦

... لكن ما النظام القديم؟

يتناول المقال المقصود بـ«النظام القديم» الذي نشأ عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويرى أنه لم يقم على المؤسسات والتحالفات وموازين القوى وحدها، بل استند أيضاً إلى سردية أخلاقية وأساطير جماعية وُلدت من هول الدمار عام 1945. ويلخص الكاتب هذه السردية في خمس صور: نهاية العالم الوشيكة، والبطل، والوحش، والشهيد، والقيامة الأخيرة. فقد دفعت مشاهد الخراب في مدن مثل ميونيخ ووارسو ومانيلا وهيروشيما شهود الحرب إلى استخدام لغة دينية وأسطورية للتعبير عن تجربة تجاوزت قدرة اللغة التقليدية، ورسخت قناعة بضرورة منع الانزلاق مجدداً إلى حرب عالمية. ومن داخل هذه الكارثة ظهرت صور الأبطال والشهداء والوحوش، فحملت الحرب معنى أخلاقياً، وبررت التضحيات، وحددت المسؤولين عن الجريمة. لكن هذه الرموز أخذت تفقد قوتها خلال العقدين الأخيرين مع رحيل الأجيال التي عاشت الحرب مباشرة. تراجعت صورة البطل السوفياتي والبريطاني والأميركي، وتعرضت الذاكرة الاستعمارية والسياسات الغربية الحديثة للنقد، كما باتت صورة اليهودي بوصفه الشهيد العالمي مهددة بسبب الخلط بين اليهودية وسياسات إسرائيل، بما يغذي معاداة اليهود. وفي الوقت نفسه، لم تعد النازية ورموز اليمين المتطرف منبوذة بالوضوح السابق. ويخلص المقال إلى أن تفكك هذه السردية المشتركة لا يغيّر نظرتنا إلى الماضي فقط، بل يزيل الأساس المعنوي الذي جمع النظام الدولي بعد الحرب ويفتح الباب أمام عالم أقل تماسكاً.

سمير عطا الله
بين حائك السجاد والتاجر.. منهج إيران والأميركيين في التفاوض
٣
السياسة الخارجية
٢٠٢٦

بين حائك السجاد والتاجر.. منهج إيران والأميركيين في التفاوض

يناقش المقال كيفية استخدام إيران للجلوس المستمر على طاولة التفاوض كاستراتيجية لإعادة تشكيل المواقف الدولية وتحقيق اعتراف دولي طويل الأمد، مقارنة بمنهج الولايات المتحدة الذي يركز على تحقيق نتائج سريعة. يبيّن الكاتب أن إيران لا تسعى بالضرورة لحسم النزاع النووي بصورة تقليدية، بل تسعى إلى استنزاف الخصوم وتحويل التفاوض إلى أداة استراتيجية لإعادة إنتاج الفاعلية السياسية. كما يشير المقال إلى تجارب تفاوضية سابقة مع مجموعة 5+1، وإلى عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مع شروطه الصارمة، وكيفية استيعاب إيران لهذه المتغيرات عبر مزيج من الحوار الرسمي وغير الرسمي، مع إبقاء مسار المفاوضات مفتوحاً لكسب مزايا استراتيجية. الخلاصة أن الصراع التفاوضي اليوم يعكس فلسفتين مختلفتين حول إدارة الوقت والفرص مما يجعل الصبر وفهم العلاقات الدولية مفتاحاً لصياغة نتائج أفضل.

باسل حسين
عرض المزيد