شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

الحرب على إيران وإرهاصات مشروع الشرق الأوسط الجديد

يتناول المقال الحرب على إيران بوصفها جزءاً من تحولات أوسع في الشرق الأوسط، ويربط بين مسار الصراع الحالي ومشروعات تاريخية لإعادة تشكيل التوازنات والحدود السياسية في المنطقة وتعزيز مكانة إسرائيل الإقليمية.

٢٩ آب ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ٢٩ آب ٢٠٢٦
السياسة الخارجيةالشرق الأوسط
صورة الغلاف لـ الحرب على إيران وإرهاصات مشروع الشرق الأوسط الجديد

الكتّاب

محمد عمران كشادة

محمد عمران كشادة

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٩ آب ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يرى المقال أن الحرب على إيران لا تقتصر، وفق قراءته، على الهدف المعلن المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو بإزالة التهديدات الأمنية، بل قد تمثل مرحلة في عملية أوسع لإعادة تشكيل النظام الإقليمي وتنفيذ ما يصفه الكاتب بمشروع الشرق الأوسط الجديد. ويذهب إلى أن النتيجة المستهدفة من هذا التحول هي تعزيز موقع إسرائيل لتصبح القوة القائدة في المنطقة وإعادة تصنيف الدول الإقليمية وفق علاقتها بها، محذراً من أن سقوط إيران قد يفتح الباب أمام ضغوط وتحولات تطال تركيا ومصر ودول الخليج. ولتدعيم هذه القراءة، يعود المقال إلى ظهور مفهوم الشرق الأوسط الجديد عقب اتفاقية أوسلو عام 1993، ويستعرض أفكار شيمون بيريز حول التكامل بين الموارد التركية والسوق المصرية والتكنولوجيا الإسرائيلية ورؤوس الأموال الخليجية ضمن منظومة اقتصادية إقليمية تكون إسرائيل في مركزها. كما يستشهد بتصريحات أدلى بها مسؤولون استخباراتيون غربيون عام 2015 حول صعوبة عودة دول مثل سوريا والعراق إلى أوضاعها وحدودها السابقة بعد سنوات الصراع، ويعرض طرح الضابط الأمريكي المتقاعد رالف بيترز بشأن إعادة رسم حدود المنطقة استناداً إلى الانقسامات القومية والدينية والمذهبية، إضافة إلى خريطة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز عام 2013 تناولت سيناريوهات لتقسيم عدد من دول الشرق الأوسط. ويستحضر المقال أيضاً رؤية المفكر عبد الوهاب المسيري التي تربط السياسة الغربية تاريخياً بتجزئة العالم العربي والإسلامي إلى كيانات أصغر بما يحد من قدرته الاستراتيجية ويجعل إسرائيل أكثر اندماجاً وهيمنة في الإقليم. وينتهي الكاتب إلى اعتبار الحرب الحالية والقتال على جبهات متعددة مؤشرات على انتقال هذه التصورات، من وجهة نظره، إلى مرحلة التنفيذ العملي، ويرى أن صمود إيران يمثل عاملاً مهماً في منع امتداد عملية إعادة تشكيل المنطقة إلى دول أخرى.

اقرأ التفاصيل على عين ليبيا
إشارات
الحرب على إيرانالشرق الأوسط الجديدإسرائيل وإيرانإعادة رسم الحدودالجغرافيا السياسيةتقسيم الشرق الأوسطالتوازن الإقليمي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
مستقبل الصراع في الشرق الاوسط: من الحرب على الأرض إلى الحرب على شبكات الطاقة وبلقنة المنطقة
١
خاص لإيلاف
الشرق الأوسط
٢٠٢٦

مستقبل الصراع في الشرق الاوسط: من الحرب على الأرض إلى الحرب على شبكات الطاقة وبلقنة المنطقة

يرى المقال أن الشرق الأوسط يمر بتحول استراتيجي يجعل الطاقة والبنية التحتية والممرات البحرية عناصر متزايدة الأهمية في تفسير الصراعات الإقليمية، إلى جانب العوامل السياسية والعسكرية والمذهبية التقليدية. ويناقش مفهوم بلقنة المنطقة وما يعرف بـ«خطة لويس»، مع التأكيد على أن نسبتها إلى برنارد لويس بوصفها خطة استراتيجية مثبتة محل تحفظ، وأن الأجدى أكاديميًا هو التعامل معها كإطار نقدي لفهم أطروحات إعادة تشكيل المنطقة، والتركيز على النتائج الجيوسياسية الفعلية مثل ضعف بعض الدول المركزية ونشوء مناطق نفوذ وتزايد التدخلات الخارجية. يركز المقال بصورة خاصة على شرق البحر المتوسط، حيث أدت اكتشافات الغاز قبالة إسرائيل ومصر وقبرص ووجود حقل غزة البحري والتحركات المتعلقة بالقطاع البحري السوري إلى جعل المنطقة مجالًا جيو-اقتصاديًا يجمع بين الطاقة والأسواق الأوروبية والموانئ والممرات البحرية والحدود المتنازع عليها. ويشير إلى اتفاق في سورية خلال 2026 بين Total Energies وQatar Energy وConoco Phillips لدراسة إمكانات القطاع البحري السوري رقم 3، إلى جانب استعداد تركيا للتعاون مع سورية في البحث عن النفط والغاز. ويبرز المقال موقع سورية عند تقاطع شرق المتوسط وتركيا والعراق والعالم العربي، معتبرًا أنها قد تستعيد دورها كدولة عبور ومركز للطاقة والتجارة، خصوصًا مع الحديث عن إعادة بناء خط النفط بين العراق وميناء بانياس. كما يعرض التنافس التركي-الإسرائيلي في شرق المتوسط، وارتباطه بالدور التركي في سورية وبالتعاون الإسرائيلي مع قبرص واليونان ومصر، إضافة إلى النزاع التركي-اليوناني بشأن المناطق الاقتصادية الخالصة والحدود البحرية. وفي غزة ولبنان، يعرض المقال حقل Gaza Marine باعتباره مثالًا على ارتباط الموارد الطبيعية بالسيادة، مع رفض اختزال الحرب على غزة في عامل الغاز لأن جذور الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي أقدم وأكثر تعقيدًا، لكنه يرى أن الغاز يضيف بُعدًا اقتصاديًا واستراتيجيًا للسيطرة على الساحل والمياه البحرية. كما يربط أهمية لبنان بالحدود البحرية وحقوق التنقيب ضمن منظومة الأمن الإقليمي. ويتناول المقال الدور المصري باعتباره قائمًا على الموقع الجغرافي وقناة السويس ومنشآت تسييل الغاز في إدكو ودمياط، ويرى أن القيمة الاستراتيجية لمصر وتركيا ترتبط بصورة متزايدة بالقدرة على نقل الغاز ومعالجته وتسويقه وليس فقط بامتلاك الاحتياطيات. كما يضع السعودية وقطر والإمارات وإيران ضمن معادلة الطاقة الإقليمية بسبب مواقعها في أسواق الطاقة وأمن الخليج ومضيق هرمز. وعلى مستوى القوى الكبرى، يصف المقال المشهد بأنه تنافس متعدد الأقطاب تشارك فيه الولايات المتحدة والصين وروسيا وأوروبا، لكنه يرفض اختزاله في معسكر شرقي وآخر غربي، نظرًا إلى اعتماد دول إقليمية عديدة سياسة تعدد الشراكات. ويخلص إلى أن الصراع المستقبلي قد يتحول من الحروب التقليدية الشاملة إلى مزيج من العقوبات والضغوط الاقتصادية والهجمات السيبرانية والحروب بالوكالة والعمليات البحرية والضربات المحدودة، بحيث تصبح منصات الغاز والموانئ وخطوط الأنابيب والكابلات وشبكات الطاقة أهدافًا استراتيجية. ووفق هذا التصور، فإن إعادة تشكيل الشرق الأوسط ستتعلق بإعادة توزيع النفوذ والسيادة والموارد والتحكم في طرق الطاقة والأسواق بقدر تعلقها بالحدود السياسية أو بمن يحكم الدول.

محمود أحمد عبداللهي أحمد
إرث غوتيريش... عالم أقل إنسانية
٢
السياسة الخارجية
٢٠٢٦

إرث غوتيريش... عالم أقل إنسانية

يستعرض المقال مسيرة أنطونيو غوتيريش مع اقتراب انتهاء ولايته أمينا عاما للأمم المتحدة، بعد عقد تزامن مع تصاعد النزاعات الدولية وأزمات اللجوء والهجرة، وجائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا، وحرب غزة. ويتناول خلفيته السياسية في البرتغال وعمله رئيسا للوزراء ومفوضا ساميا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قبل وصوله إلى قيادة المنظمة الدولية عام 2017. يرى الكاتب أن غوتيريش تولى منصبه خلال واحدة من أصعب الفترات في تاريخ الأمم المتحدة، في ظل تراجع قدرة مجلس الأمن على معالجة الصراعات، واتساع الفجوة بين الخطاب الأممي والواقع السياسي، وتصاعد نفوذ القوى الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة. ورغم هذا الضعف المؤسسي، ينسب المقال إلى غوتيريش المحافظة على قدر من تماسك المنظمة، وإعادة الاهتمام بقضايا المناخ وبؤر الأزمات، وتعزيز تمثيل النساء في الوظائف والمناصب الأممية. وينتقل المقال إلى سباق خلافته، مسلطا الضوء على مرشحة غويانا كارولين رودريغز ومسيرتها السياسية والدبلوماسية. ويخلص إلى أن الأمين العام المقبل سيواجه منظمة ضعفت قدرتها على منع الحروب، لكنه قد يمثل فرصة لتقليل هيمنة الدول الكبرى وإعادة تشكيل صورة الأمم المتحدة ودورها في النظام الدولي.

مهند المبيضين
مذكرة سوء التفاهم
٣
الشؤون الاقليمية
٢٠٢٦

مذكرة سوء التفاهم

يناقش المقال هشاشة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي أثارت آمالاً سريعة بوقف التصعيد، قبل أن تكشف الضربات المتبادلة في مضيق هرمز والمنطقة أن الخلاف أعمق من أن تحسمه صياغة غامضة. ويرى الكاتب أن إيران تطالب بتنفيذ المذكرة وفق تفسير يخدم سياساتها، بينما تلوّح واشنطن بالتخلي عنها رداً على الهجمات الإيرانية واستهداف الملاحة ودول الخليج. ويعرض المقال رأياً يعتبر أن النظام الإيراني يجد صعوبة بنيوية في التحول إلى دولة تلتزم قواعد القانون الدولي وتتخلى عن تصدير الثورة والحروب بالوكالة، لأن هذا التحول يمس طبيعة النظام نفسه. كما يربط استمرار التوتر بالصراع على النفوذ في العراق ولبنان وبقدرة طهران على توظيف مضيق هرمز والفصائل المسلحة في مواجهة الضغط الأميركي. ويخلص إلى أن المذكرة لم تطلق مساراً فعلياً لإنهاء المواجهة، بل ربما كانت هدنة مرحلية فرضتها مخاطر الدمار وأسعار الطاقة والحسابات السياسية. وبسبب غموضها وإغفالها ملفات أساسية، تبدو معرضة للانهيار تحت وطأة الثأر والضربات المتبادلة، بما يجعلها أقرب إلى مذكرة سوء تفاهم.

غسان شربل
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك