شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

قراءة في ارتباط مواقف الحرب والسلام بانقسام المجتمع اللبناني وتآكل مفهوم الوطن ووحدة الدولة.

٥ آب ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
قضايا عربيةالسياسة
صورة الغلاف لـ السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

الكتّاب

حازم صاغية

حازم صاغية

مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يناقش المقال العلاقة الوثيقة بين مواقف الدول من الحروب وبين أوضاعها السياسية والاجتماعية الداخلية، موضحاً أن الانتخابات والرأي العام والأزمات الاقتصادية تؤثر عادةً في قرارات الحرب والسلام، كما يحدث في الولايات المتحدة وإسرائيل وحتى إيران. في المقابل، يبدو لبنان عاجزاً عن إنتاج رأي عام وطني قادر على التأثير في المفاوضات أو توجيه القرار السياسي، إذ تنقسم مواقفه بين دولة تراهن على الدعم الأميركي و«حزب الله» الذي يعتمد على إيران وقاعدته المؤيدة لاستمرار المواجهة. ويرى الكاتب أن المشكلة لا تقتصر على ضعف القيادات، بل تعود إلى غياب داخل لبناني موحد ووجود جماعات مكتفية بذاتها تحمل تصورات متناقضة جذرياً. لذلك تؤدي مناقشة الحرب أو السلام مباشرةً إلى مساءلة وحدة لبنان ونظامه ومعنى العيش المشترك فيه. فالسلاح كان سابقاً يخفي تفكك الوحدة الوطنية أو يؤجل ظهوره، بينما كشف احتمال السلام عمق الانقسام وعجز اللبنانيين عن الاتفاق على المصالح الأساسية للدولة. ويضع المقال الحالة اللبنانية ضمن تحولات أوسع يشهدها المشرق العربي بعد «طوفان الأقصى»، حيث دفعت التكاليف المرتفعة للصراع مجتمعات عدة إلى إدراك أنها أقرب إلى جماعات دينية وطائفية متنازعة منها إلى شعوب وطنية متماسكة. ويقارن الكاتب هذا المسار بتفكك يوغسلافيا، محذراً من أن شلل السياسيين قد يعكس عجزاً عن معالجة انقسامات يمكن أن تعيد تشكيل الأوطان نفسها.

اقرأ التفاصيل على الشرق الأوسط
إشارات
الحرب والسلاملبنانالوحدة الوطنيةالعيش المشتركحزب اللهالانقسام الطائفيالمشرق العربي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
عن الدولة والمقاومة
١
الرأي
٢٠٢٦

عن الدولة والمقاومة

يتناول المقال الجدل السياسي والفكري المرتبط بمفهوم الدولة في مواجهة حركات المقاومة المسلحة، مع التركيز على تأثير وجود قوى مسلحة خارج الإطار الرسمي للدولة على السيادة والاستقرار الداخلي. يناقش الكاتب كيف أن بعض حركات المقاومة تتحول مع الوقت إلى قوى سياسية وعسكرية تنازع الدولة سلطتها، ما يخلق أزمات في الحكم ويؤثر على وحدة القرار الوطني. كما يتطرق المقال إلى البعد الإقليمي للصراعات المرتبطة بالمقاومة، وتأثير التدخلات الخارجية في دعم هذه الجماعات أو توظيفها ضمن توازنات سياسية وأمنية معقدة. ويعرض المقال رؤية تنتقد تراجع دور المؤسسات الرسمية أمام تصاعد نفوذ الفصائل المسلحة، مع التأكيد على أهمية بناء دولة قوية تحتكر القرار الأمني والسياسي.

حازم صاغية
من نيويورك إلى غزّة
٢
قضايا دولية
٢٠٢٥

من نيويورك إلى غزّة

إنتخاب ممداني ليس مجرد حدث محلي في نيويورك وإنما مؤشر لحالة أكبر من الرفض الشعبي لوضع اقتصادي وخدمي متردٍّ، وبالمقابل لشعور واسع بالتغيّر لدى الأجيال الشابة والمثقّفين. في الوقت نفسه، يُستعمل هذا الكسب السياسي كمرآة لمسيرة غزة وتداعياتها في تحديد مواقف المجتمعات الغربية تجاه الصراع، إذ إن التعدّدية والهوية الجديدة في نيويورك تأتي في سياق عالمي يشهد إعادة توزيع للأولويات والمواقف السياسية.

حازم صاغية
رؤية العالم وقضايا الساعة العربية
٣
خاص لإيلاف
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

رؤية العالم وقضايا الساعة العربية

ينطلق المقال من مفهوم «رؤية العالم» بوصفه أطروحة فلسفية ألمانية تشير إلى مجموعة المسلمات الثقافية والاجتماعية والتاريخية التي تشكل نظرة الأفراد والجماعات والدول إلى ذواتهم وإلى العالم. ويوضح الكاتب أن هذا المفهوم يتسع، عند تطبيقه على الأمم والدول، ليشمل الاعتبارات الجيوسياسية والجيواستراتيجية، وأنه استُخدم في الفكر العربي لتحليل أسباب الانحطاط والتأخر ومحاولات النهوض والتغيير. ويستعرض الكاتب اهتمامه الطويل بهذه الأطروحة من خلال دراسته في ألمانيا وعمله في تحرير مجلتي «الفكر العربي» و«الاجتهاد»، مؤكداً أن هدفه لم يكن الدعوة إلى تغيير ثوري شامل بقدر ما كان فهم التحولات الدينية والسياسية وتفسيرها. يركز المقال على عام 1979 باعتباره نقطة تحول كبرى بسبب تزامن ثلاثة أحداث: تصاعد الأصولية الإسلامية وقيام الثورة الإيرانية، والتدخل السوفياتي في أفغانستان، وصعود البابا يوحنا بولس الثاني. ويرى الكاتب أن هذه الأحداث دشنت صراعات جديدة بين رؤى دينية وسياسية متنافسة، وأسهمت في تشكيل تحالفات دولية استخدمت الدين في مواجهة الشيوعية، ثم تركت آثاراً عميقة في المجتمعات العربية والإسلامية. كما يناقش فشل الحوار بين الأديان في تحقيق السلام، رغم الحديث المستمر عن القيم الأخلاقية المشتركة، لأن المصالح السياسية ورؤى العالم المتعارضة ظلت أقوى من التوافقات النظرية. وفي تحليله لإيران، يربط الكاتب بين وحدة الهضبة الإيرانية والصيغة القومية والأيديولوجيا المذهبية الشيعية، معتبراً أن اجتماع هذه العوامل يولد نزعات إمبراطورية ويدفع نحو التوسع الإقليمي. ويشير إلى أن الثورة الإيرانية لم تكتف ببناء نظام داخلي، بل سعت إلى اختراق المجتمعات العربية والإسلامية وتوظيف الانقسامات المذهبية والسياسية. وقد تزامن ذلك، بحسب المقال، مع صعود حركات التطرف والإرهاب، وتفكك بعض المجتمعات العربية، وتدخل قوى دولية وإسرائيل في المنطقة تحت ذرائع مختلفة، بما أدى إلى إضعاف الدول واستباحة سيادتها. يدافع الكاتب عن الدولة الوطنية العربية باعتبارها الإطار الأقدر على حماية وحدة المجتمع ومواجهة الانقسامات والتدخلات. ويرى أن القوى الأصولية والإيرانية وبعض الأطراف الدولية تشترك في معاداة هذه الدولة، سواء بوصفها نتاجاً استعمارياً أو كياناً معادياً للدين أو عاجزاً عن مواجهة إسرائيل. ويؤكد أن الدول العربية المتماسكة كانت أكثر قدرة على مقاومة النفوذ الإيراني، بينما تحولت الدول الضعيفة والمنقسمة إلى ساحات للصراع والهيمنة. ويحدد المقال تحديين رئيسيين أمام العرب: إقامة الدولة الفلسطينية ومواجهة المطامع الإيرانية، لكنه يحذر من الانخراط في حروب تخوضها قوى أخرى ضد إيران خدمةً لمصالحها الخاصة. ويختتم بالدعوة إلى توحيد الجهود العربية، وتطوير تجربة الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية والسلام والتعاون الدولي، واستعادة الاعتدال والسكينة في المجال الديني لمواجهة الأصوليات والنزعات الانتحارية.

رضوان السيد
عرض المزيد