شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقال

تبلور محور إقليمي لاحتواء الصراع الأمريكي الإيراني وصياغة توازن استراتيجي جديد

تحليل استراتيجي لحراك دبلوماسي إقليمي تقوده أربع دول لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وبناء توازن أمني جديد.

٥ آب ٢٠٢٦
٣ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
السياسةالعلاقات الدولية
صورة الغلاف لـ تبلور محور إقليمي لاحتواء الصراع الأمريكي الإيراني وصياغة توازن استراتيجي جديد

الكتّاب

علي البلاونه

علي البلاونه

باحث ومحلل استراتيجي

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
٣ دقائق
100%
مشاركةالكل
100%

يمثل الإعلان عن الحراك الدبلوماسي المكثف في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي ضم وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، نقطة تحول جوهرية في ديناميكيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط، حيث يعكس هذا التجمع الرباعي ولادة "كتلة استقرار" إقليمية تسعى لانتزاع زمام المبادرة الدبلوماسية وتطويق تداعيات المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

إن انخراط هذه القوى الأربع، بما تمثله من ثقل جيوسياسي وعسكري واقتصادي، يمنح جهود الوساطة فاعلية تتجاوز المساعي المنفردة، خاصة وأن هذا الحراك يأتي مدعوماً بظهير دولي وازن تمثله الصين، مما يضفي صبغة عالمية على المبادرة ويضعها كبديل استراتيجي للمسارات التقليدية التي وصلت إلى طريق مسدود.

وتكمن الأهمية القصوى لهذا التحرك في كونه لا يستهدف فقط خفض التصعيد العسكري، بل يسعى لتأسيس أرضية مشتركة لمفاوضات مباشرة محتملة تحتضنها إسلام آباد، مستغلة الثقة المتبادلة وعلاقات التوازن التي تربط الوسطاء بالأطراف المتصارعة، حيث ينطلق هذا التوجه من إدراك عميق بأن استمرار حالة "حافة الهاوية" بات يهدد مباشرة الأمن القومي للدول الأربع ومصالحها الحيوية في تأمين الممرات المائية وتدفقات الطاقة العالمية.

ويشير تقدير الموقف الاستراتيجي لهذه المبادرة إلى أننا أمام محاولة جادة لفرض "إطار أمني وقائي" يرتكز على قدرة هذا المحور الرباعي على ممارسة ضغوط متوازنة وصياغة "مقايضة أمنية" مقبولة للطرفين، مستفيداً من الدعم الصيني الذي يوفر دور "الضامن غير المباشر" ويمنح المبادرة حصانة ضد الضغوط المنفردة. وتتراوح السيناريوهات المستقبلية لهذا التحرك بين النجاح في انتزاع "تعهدات صامتة" بوقف العمليات العدائية لفترة زمنية محددة تزامناً مع فتح قنوات اتصال تقنية، وبين مخاطر التعثر الميداني إذا ما سبقت التطورات العسكرية الجهود الدبلوماسية، وصولاً إلى السيناريو الأمثل المتمثل في صياغة "اتفاق مبادئ" يضع خطوطاً حمراء للاشتباك ويحمي البنية التحتية اللوجستية الإقليمية.

وبالنظر إلى الأبعاد العميقة لهذا الحراك، نجد أن جوهر المبادرة يكمن في انتقال القوى الإقليمية من "رد الفعل" إلى "صناعة الفعل الاستراتيجي"، حيث تدرك العواصم الأربع أن تكلفة الانفجار الشامل ستتجاوز قدرة المنطقة على الاحتمال، مما دفعها لصياغة معادلة "الأمن الذاتي الإقليمي".

إن هذا التوجه يتجاوز مجرد الوساطة التقليدية ليقترب من مفهوم "الهندسة الجيوسياسية" التي تسعى لتحييد المخاطر عن الشرايين الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي، والتي تمثل عصب الحياة لهذه الدول وللتجارة العالمية.

إن نجاح هذا الرباعي في فتح قنوات اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد سيعد انتصاراً لنهج "الواقعية السياسية" القائم على توازن المصالح، وسيقدم نموذجاً فريداً لكيفية إدارة الأزمات الكبرى بعيداً عن الاستقطاب الدولي الحاد، مما يضع المنطقة أمام فرصة تاريخية لترسيخ سيادتها على قراراتها الأمنية الكبرى وتدشين مرحلة من الاستقرار المستدام الذي تحرسه قوة إقليمية متماسكة تمتلك الشرعية والقدرة على التنفيذ، مما يجعل من نجاح إسلام آباد في هذه المهمة إعادة تعريف لمفهوم القيادة الاستراتيجية والقوى المتوسطة في حماية الاستقرار العالمي.

إشارات
الصراع الأمريكي الإيرانيالدبلوماسية الإقليميةإسلام آبادالتوازن الاستراتيجيالأمن الإقليميالتحالفات الدوليةالوساطة السياسية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
سيمائية المواجهة: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا
١
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

سيمائية المواجهة: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا

يحلل المقال خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة من منظور تحليل الخطاب النقدي، مركزا على قوة بنائه اللغوي وبلاغته السياسية ونبرة الحسم التي اتسم بها. ويرى أن الخطاب تجاوز أسلوب المناشدة التقليدي إلى مساءلة المنظومة الدولية بشأن ازدواجية المعايير، مستندا إلى مفردات واضحة مثل المطالبة بعقوبات دولية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. ويبرز المقال دور نبرة القطع والالتزام في العبارة التي تؤكد أن القوة العسكرية لا يمكن أن تبني السلام، باعتبارها تعبيرا عن ترسيم خطوط الأمن القومي الأردنية. كما يربط الخطاب بمواثيق القانون الدولي من خلال التناص، ويعتبر ذلك وسيلة لمساءلة المجتمع الدولي باستخدام مرجعياته القانونية نفسها. ويركز التحليل كذلك على إعادة صياغة علاقات القوة، وتأكيد حق الشعوب في تقرير مصيرها بوصفه حقا شرعيا أصيلا وغير قابل للتصرف. ويخلص المقال إلى أن الخطاب يعكس تموضعا استراتيجيا للأردن يقوم على الحزم والسيادة، مع تأكيد صريح على أن أي تهديد للحدود أو المياه يمثل تهديدا للأمن القومي.

خضر توفيق خضر
حزب الأمة بعد المؤتمر السابع.. ستة اختبارات ترسم ملامح المرحلة المقبلة
٢
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

حزب الأمة بعد المؤتمر السابع.. ستة اختبارات ترسم ملامح المرحلة المقبلة

يحلل المقال المرحلة التي يدخلها حزب الأمة بعد مؤتمره العام السابع وانتخاب معاذ الخوالدة أمينا عاما بفارق انتخابي محدود أمام أحمد القطاونة، ويرى أن تقارب الأصوات يكشف عن توازنات داخلية تجعل توحيد الحزب أحد الاختبارات المبكرة للقيادة الجديدة. ويعتبر أن تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة والتعديلات القانونية والتنظيمية المصاحبة له لا تكفي وحدها لإثبات تحول سياسي، إذ سيقاس ذلك من خلال السلوك العملي للحزب ومدى قدرته على العمل كحزب أردني برامجي مستقل مؤسسيا عن إرث علاقته التاريخية بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. ويركز المقال على ضرورة انتقال الحزب من الاعتماد على الهوية والتنظيم إلى تقديم برامج تفصيلية في الاقتصاد والبطالة والاستثمار والتعليم والصحة والنقل ومستوى المعيشة، بما يسمح له بتوسيع قاعدته خارج جمهوره التقليدي. كما يناقش وجود مسارين في خطاب المؤتمر، أحدهما يؤكد الشراكة الوطنية والعمل الدستوري والتعاون مع القوى الوطنية ودعم القوات المسلحة، والآخر ينتقد التضييق والإقصاء وبعض جوانب تعامل المؤسسات الرسمية مع الحزب، ويعتبر أن الاختبار سيكون في كيفية إدارة المعارضة داخل المؤسسات والقانون. ويشير إلى أن الكتلة النيابية للحزب، التي تضم 31 نائبا، تمثل المختبر الأهم لقياس توجهه عبر التصويت والتشريع والرقابة وتقديم البدائل للموازنة والسياسات العامة. ويتناول كذلك أهمية تشكيل المكتب التنفيذي الجديد، والعلاقة بين القيادات الجديدة والجيل التاريخي، وإطلاق منصة «نبض المواطن» التي يفترض أن تستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لجمع شكاوى المواطنين ومقترحاتهم وتحويلها إلى مدخل لصناعة السياسات إذا جرى تنفيذها بجدية. ويرى المقال أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة بقوة في خطاب الحزب، لكن توسيع حضوره يتطلب موازنة ذلك مع تقديم مشروع واضح للقضايا الأردنية الداخلية. كما يؤكد أن الدولة ومؤسساتها جزء من معادلة نجاح التجربة، من خلال تطبيق القانون وحماية مساحة العمل الحزبي والتعددية السياسية. ويخلص إلى ستة ملفات ينبغي مراقبتها خلال الأشهر المقبلة: تشكيل المكتب التنفيذي، خطاب معاذ الخوالدة، أداء الكتلة النيابية، العلاقة مع الدولة، استقلال القرار الحزبي، وقدرة الحزب على توسيع قاعدته الاجتماعية والوصول إلى شرائح جديدة. ويرى أن هذه المؤشرات، وليس مجرد تغيير الاسم أو القيادة، هي التي ستحدد ما إذا كان حزب الأمة سيتحول إلى حزب وطني برامجي واسع الحضور أم ستستمر الأدوات والخطابات القديمة.

محمد جميل الخطيب
قراءة في المشهد الحزبي الأردني.. بين الحضور البرلماني والتأثير الشعبي
٣
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

قراءة في المشهد الحزبي الأردني.. بين الحضور البرلماني والتأثير الشعبي

يقدم المقال قراءة في المشهد الحزبي الأردني من زاوية العلاقة بين الحضور داخل مجلس النواب والتأثير في الشارع، ويرى أن البرلمان أصبح، إلى جانب وظيفتيه التشريعية والرقابية، منصة سياسية وإعلامية تتيح للأحزاب والشخصيات العامة توسيع حضورها لدى الجمهور. ويركز المقال على تجربة الحركة الإسلامية وكتلة حزب الأمة في استخدام المداخلات والاعتراضات النيابية وتحويلها إلى مادة متداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مستفيدتين من التنظيم والهوية السياسية الواضحة والقدرة على ربط مواقف النواب بالتيار الذي يمثلونه. ويعرض صالح العرموطي وعددا من نواب الحركة أمثلة على الطريقة التي يمكن بها أن تتحول شهرة النائب ومواقفه إلى رصيد سياسي للحزب، ثم يقارن ذلك بأوضاع أحزاب أخرى تمتلك نوابا معروفين وخبرات برلمانية، لكن العلاقة بين الشخصيات النيابية وهوية الحزب وبرنامجه قد لا تكون واضحة بالقدر نفسه للجمهور. ويناقش المقال بصورة خاصة الميثاق الوطني ومبادرة وعزم، ويطرح مسألة قدرتها على توضيح برامجها ومواقفها والفروق بينها، والانتقال من نموذج النائب الفردي أو الخدمي إلى نائب يعمل ضمن رؤية حزبية مشتركة. كما يربط المقال هذه المسألة بالاستحقاقات البلدية واللامركزية والطلابية والنقابية المقبلة، باعتبارها ساحات تكشف قدرة الأحزاب على بناء قواعد اجتماعية وتنظيمية تتجاوز البرلمان. ويخلص إلى أن اختبار مشروع التحديث السياسي لا يتعلق بعدد الأحزاب والمقاعد وحده، بل بقدرة الأحزاب على بناء الكوادر والقيادات والبرامج، وترسيخ حضورها في المجتمع، وتحويل الأداء النيابي إلى هوية سياسية جماعية يستطيع المواطن تمييزها.

محمد جميل الخطيب
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك