شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقال

تبلور محور إقليمي لاحتواء الصراع الأمريكي الإيراني وصياغة توازن استراتيجي جديد

تحليل استراتيجي لحراك دبلوماسي إقليمي تقوده أربع دول لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وبناء توازن أمني جديد.

٢٩ آذار ٢٠٢٦
٣ دقائق قراءة
تحديث ٣٠ آذار ٢٠٢٦
السياسةالعلاقات الدولية
صورة الغلاف لـ تبلور محور إقليمي لاحتواء الصراع الأمريكي الإيراني وصياغة توازن استراتيجي جديد

الكتّاب

علي البلاونه

علي البلاونه

باحث ومحلل استراتيجي

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٩ آذار ٢٠٢٦
القراءة
٣ دقائق
مشاركةالكل

يمثل الإعلان عن الحراك الدبلوماسي المكثف في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي ضم وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، نقطة تحول جوهرية في ديناميكيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط، حيث يعكس هذا التجمع الرباعي ولادة "كتلة استقرار" إقليمية تسعى لانتزاع زمام المبادرة الدبلوماسية وتطويق تداعيات المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

إن انخراط هذه القوى الأربع، بما تمثله من ثقل جيوسياسي وعسكري واقتصادي، يمنح جهود الوساطة فاعلية تتجاوز المساعي المنفردة، خاصة وأن هذا الحراك يأتي مدعوماً بظهير دولي وازن تمثله الصين، مما يضفي صبغة عالمية على المبادرة ويضعها كبديل استراتيجي للمسارات التقليدية التي وصلت إلى طريق مسدود.

 

وتكمن الأهمية القصوى لهذا التحرك في كونه لا يستهدف فقط خفض التصعيد العسكري، بل يسعى لتأسيس أرضية مشتركة لمفاوضات مباشرة محتملة تحتضنها إسلام آباد، مستغلة الثقة المتبادلة وعلاقات التوازن التي تربط الوسطاء بالأطراف المتصارعة، حيث ينطلق هذا التوجه من إدراك عميق بأن استمرار حالة "حافة الهاوية" بات يهدد مباشرة الأمن القومي للدول الأربع ومصالحها الحيوية في تأمين الممرات المائية وتدفقات الطاقة العالمية.

 

ويشير تقدير الموقف الاستراتيجي لهذه المبادرة إلى أننا أمام محاولة جادة لفرض "إطار أمني وقائي" يرتكز على قدرة هذا المحور الرباعي على ممارسة ضغوط متوازنة وصياغة "مقايضة أمنية" مقبولة للطرفين، مستفيداً من الدعم الصيني الذي يوفر دور "الضامن غير المباشر" ويمنح المبادرة حصانة ضد الضغوط المنفردة. وتتراوح السيناريوهات المستقبلية لهذا التحرك بين النجاح في انتزاع "تعهدات صامتة" بوقف العمليات العدائية لفترة زمنية محددة تزامناً مع فتح قنوات اتصال تقنية، وبين مخاطر التعثر الميداني إذا ما سبقت التطورات العسكرية الجهود الدبلوماسية، وصولاً إلى السيناريو الأمثل المتمثل في صياغة "اتفاق مبادئ" يضع خطوطاً حمراء للاشتباك ويحمي البنية التحتية اللوجستية الإقليمية.

 

وبالنظر إلى الأبعاد العميقة لهذا الحراك، نجد أن جوهر المبادرة يكمن في انتقال القوى الإقليمية من "رد الفعل" إلى "صناعة الفعل الاستراتيجي"، حيث تدرك العواصم الأربع أن تكلفة الانفجار الشامل ستتجاوز قدرة المنطقة على الاحتمال، مما دفعها لصياغة معادلة "الأمن الذاتي الإقليمي".

 

إن هذا التوجه يتجاوز مجرد الوساطة التقليدية ليقترب من مفهوم "الهندسة الجيوسياسية" التي تسعى لتحييد المخاطر عن الشرايين الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي، والتي تمثل عصب الحياة لهذه الدول وللتجارة العالمية.

 

إن نجاح هذا الرباعي في فتح قنوات اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد سيعد انتصاراً لنهج "الواقعية السياسية" القائم على توازن المصالح، وسيقدم نموذجاً فريداً لكيفية إدارة الأزمات الكبرى بعيداً عن الاستقطاب الدولي الحاد، مما يضع المنطقة أمام فرصة تاريخية لترسيخ سيادتها على قراراتها الأمنية الكبرى وتدشين مرحلة من الاستقرار المستدام الذي تحرسه قوة إقليمية متماسكة تمتلك الشرعية والقدرة على التنفيذ، مما يجعل من نجاح إسلام آباد في هذه المهمة إعادة تعريف لمفهوم القيادة الاستراتيجية والقوى المتوسطة في حماية الاستقرار العالمي.

إشارات
الصراع الأمريكي الإيرانيالدبلوماسية الإقليميةإسلام آبادالتوازن الاستراتيجيالأمن الإقليميالتحالفات الدوليةالوساطة السياسية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
العبرة بالخواتيم... نصر أم هزيمة إيرانية؟
١
السياسة
٢٠٢٦

العبرة بالخواتيم... نصر أم هزيمة إيرانية؟

يرى المقال أن معيار الحكم على نتيجة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لا يجب أن يقوم على الخطاب الدعائي أو إعلان الأطراف انتصارها، بل على النتائج النهائية التي أفرزتها الحرب. يطرح الكاتب أن إيران تسعى إلى تسويق بقاء الدولة والنظام باعتباره نصرا، لكنها في الواقع خرجت بخسائر كبيرة في قياداتها ونفوذها واقتصادها وبنيتها التحتية، كما تراجعت قدرتها على التأثير في محيطها العربي وفقدت جزءا مهما من رصيدها لدى الجيران. يشير المقال إلى أن العرب رحبوا بوقف الحرب وتجنبوا الانجرار إلى صراع كانت إسرائيل ترغب في توسيعه، وأن الموقف العربي اتسم بتغليب المصالح والاستقرار. كما يناقش المقال الانقسام الداخلي في النظام الإيراني، خاصة مع دفاع الرئيس مسعود بيزشكيان عن خيار التفاوض ورفضه تخوين فريقه، في مواجهة تيار متشدد يرى التفاوض خضوعا. ويعتبر الكاتب أن الحرب ربما أحدثت تغيرا محدودا في العقل السياسي الإيراني، إذ صار إنقاذ الدولة والنظام أولوية أكبر من تصدير النموذج الثوري، لكن النزعة القومية الفارسية ومشروع الهيمنة الإقليمية سيظلان معضلة قائمة. في الخلاصة، يؤكد المقال أن إيران لم تسقط كنظام، لكنها لم تحقق نصرا حقيقيا؛ فقد تضررت صورتها الإقليمية، وتراجع نفوذ أذرعها مثل حزب الله، وأصبحت أولوياتها أقرب إلى البقاء ورفع العقوبات واستعادة الأموال المجمدة، وهو ما يجعل النتيجة أقرب إلى خسارة استراتيجية مؤجلة الكلفة.

مهند المبيضين
هل يكون قاليباف غورباتشوف إيران؟
٢
السياسة
٢٠٢٦

هل يكون قاليباف غورباتشوف إيران؟

يناقش المقال التحولات المفترضة داخل النظام الإيراني بعد اغتيال علي خامنئي وظهور فراغ قيادي سمح بصعود شخصيات براغماتية مثل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي وإسماعيل بقائي. يركز النص على انتقال النظام إلى خيار التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، رغم رفض الجناح الراديكالي المحافظ، باعتباره محاولة لإنقاذ النظام من أزماته الاقتصادية والسياسية بعد الحرب والحصار وتعطل الصادرات النفطية وارتفاع التضخم والبطالة. يعرض المقال تبريرات المفاوضين الجدد الذين يقولون إن التفاوض لا يناقض ثوابت النظام، بل يخدم الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي، خاصة إذا أدى إلى رفع القيود المالية وتسييل الأموال المجمدة وزيادة عائدات النفط. في المقابل، يحذر المقال من أن الاتفاق قد لا يحل الأزمة الداخلية، بل قد يفتح صراعا أعمق بين نخبة تسعى إلى إعادة هيكلة براغماتية شبيهة بالبيريسترويكا، ونخبة تعتبر بقاء الخطاب الأيديولوجي المعادي لأميركا أساس شرعية النظام. ومن هنا يأتي تشبيه قاليباف بغورباتشوف، إذ يرى خصومه أن انفتاحه الاقتصادي والتفاوضي قد يقود النظام من التعافي التدريجي إلى التفكك السياسي التدريجي.

بادية فحص
تشييع "المرشد" أم تشييع المشروع؟
٣
السياسة
٢٠٢٦

تشييع "المرشد" أم تشييع المشروع؟

يتناول المقال إعلان إيران إقامة مراسم تشييع المرشد علي خامنئي بعد أشهر من مقتله، رابطا توقيت الإعلان بتبلور الاتفاق الأميركي الإيراني وبنهاية مرحلة الحرب. يرى الكاتب أن التشييع لا يمكن فهمه كحدث جنائزي فقط، بل كأداة سياسية ورمزية تسعى من خلالها السلطة الإيرانية إلى إعادة توجيه النقاش العام من الخسائر والتنازلات والأسئلة الداخلية إلى العاطفة الجماعية واستحضار رمزية المرشد ومشروع ولاية الفقيه. يوضح المقال أن النظام الإيراني اعتاد توظيف الطقوس الجماهيرية والرموز الدينية في لحظات التحول، لكن المرحلة الحالية تبدو مختلفة بسبب تراكم الأزمات الاقتصادية، العقوبات، تراجع مستوى المعيشة، وتبدل وعي الأجيال الجديدة. ويجادل الكاتب بأن انتهاء الحرب قد يعيد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول جدوى السياسات النووية والإقليمية، وكلفة الاستثمار في النفوذ والمواجهة، ومدى قدرة الخطاب الأيديولوجي القديم على الإجابة عن مطالب الإصلاح والتنمية وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع. وينتهي المقال إلى أن السؤال الحقيقي ليس عن تشييع خامنئي بحد ذاته، بل عما إذا كانت إيران تقف أمام تشييع مرحلة كاملة من تاريخها السياسي، والبحث عن صيغة جديدة توازن بين إرث الثورة ومتطلبات الدولة الحديثة.

مهند المبيضين
عرض المزيد