شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

الدِّين والمشترَك الإنساني.. والمنظور العقلاني

تناقش المقالة العلاقة بين الدين والمشترك الإنساني، وتبرز دور العقل والفلسفة في تعزيز القيم الإنسانية الجامعة وتجديد الفكر الإسلامي بعيداً عن التعصب والتفسيرات الأيديولوجية الضيقة.

١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
الفكر والفلسفةالفكر الإسلامي
صورة الغلاف لـ الدِّين والمشترَك الإنساني.. والمنظور العقلاني

الكتّاب

  السيد ولد أباه

السيد ولد أباه

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

تتناول المقالة أهمية المشترك الإنساني بوصفه مجموعة من القيم الكونية التي تجمع البشر على اختلاف معتقداتهم وتوجهاتهم، مستعرضةً أبرز المقاربات الفكرية التي تناولت هذه الفكرة، من الفلسفة اليونانية والمنظورات الدينية التوحيدية إلى التصورات التنويرية الحديثة التي تؤسس للعلاقات الإنسانية على قواعد قانونية واجتماعية. وتنطلق المناقشة من ندوة أكاديمية في جامعة بادوفا الإيطالية، شارك فيها باحثون ومفكرون عرب وغربيون، وركزت على الدين واللاهوت وعلم الكلام والحوار الديني المعاصر. وتؤكد المقالة أن التراث الإسلامي يمتلك تقاليد عقلانية وفلسفية عريقة، تجلت لدى فلاسفة مثل الفارابي والكندي وابن رشد، وكذلك لدى علماء الكلام والمفكرين الأشاعرة والمعتزلة. وقد اعتمد بعضهم المنطق الأرسطي في بناء المناهج الفكرية، ورأوا أن استخدام العقل للوصول إلى الحقيقة يسبق التفصيل في الاعتقاد الديني. كما تؤكد أن الفلسفة والشريعة ليستا متعارضتين بالضرورة، وأن التأويل الصحيح يمكن أن يعبّر عن المضامين الدينية بلغة المفاهيم العقلية والإنسانية المشتركة. وتنتقد المقالة التيارات الراديكالية التي تسهم في طمس البعد الإنساني الكوني في التراث الإسلامي، من خلال رفض الفلسفة وعلم الكلام وتبني تفسيرات سياسية وأيديولوجية للدين. وترى أن انقطاع الخطاب الإسلامي الرائج عن التراث العقلاني أضعف قدرته على الحوار والإسهام في الفكر العالمي. وتشير إلى أن النقاش الفلسفي يساعد على تجاوز الانقسامات المرتبطة بالخصوصيات المذهبية والثقافية، ويتيح اكتشاف مساحات الاتفاق بين المفكرين من خلفيات مختلفة. وتخلص إلى أن العقل يمثل معياراً لقبول الأفكار والآراء بصرف النظر عن مصدرها، وأن المشاركة الفاعلة في الفكر الإنساني تتطلب الانفتاح على المناهج والمفاهيم العالمية دون التخلي عن الأبعاد الروحية الخاصة.

اقرأ التفاصيل على الاتحاد للأخبار
إشارات
المشترك الإنسانيالعقلانيةالفلسفة الإسلاميةعلم الكلامالحوار الدينيابن رشدتجديد الفكر الإسلامي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الشرق وأوهام الاستثناء الغربي
١
التاريخ
٢٠٢٦

الشرق وأوهام الاستثناء الغربي

المقال يرى أن الغرب ليس “استثناء” تاريخياً أو ثقافياً بمعزل عن بقية الحضارات، بل إن الكثير من الاختراعات والنظريات التي تُنسب إليه سبقتها أو شاركت بها حضارات شرقية أو إسلامية. مثل استيراد الحروف من الفينيقيين، والعلوم الفلكية والرياضية من مصر وبابل، والتفاعل الفكري المكثف بين اليونان ومحيطها الشرقي. ويبرز أن فكرة ثنائية “الشرق المنغلق – الغرب المتقدّم” هي تصنيف استعماري وسردية استشراقية تهمين على الفكر المعاصر، وأن رفض هذا التصنيف لا يعني رفض التحديث أو التفاعل مع الغرب، بل التأكيد على أن الحضارات المختلفة يمكن أن تشارك في مسارات مشتركة دون اختزال الهوية الثقافية.

السيد ولد أباه
الذات المشوَّهة
٢
الفكر والفلسفة
٢٠٢٦

الذات المشوَّهة

يبحث المقال في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على إدراك الإنسان لذاته ورفاهيته النفسية، موضحًا كيف يؤدي التركيز على المظاهر والتقييم الاجتماعي إلى اتساع الفجوة بين الحياة الواقعية والصورة التي يسعى الفرد إلى عرضها أمام الآخرين. ويستهل الموضوع بحالة المؤثر البريطاني ليفي جيد ميرفي، الذي أنفق مبالغ كبيرة على الإجراءات التجميلية، ويقيس نجاح صوره بعدد الإعجابات التي تحصل عليها، بما يوضح كيف يمكن للتقييم الرقمي أن يؤثر في القرارات المتعلقة بالمظهر الشخصي. يربط المقال هذه الظاهرة بأفكار الفيلسوف غي ديبور في كتابه «مجتمع الاستعراض»، الذي تناول انتقال الحياة الاجتماعية من الاهتمام بالتملك إلى الاهتمام بالظهور. ويشير إلى أن المخاوف بشأن الآثار النفسية لوسائل التواصل الاجتماعي ازدادت مع ارتباط استخدامها بالاكتئاب والقلق والإدمان، لكن فهم الآليات الإدراكية التي تنتج هذه الآثار يتطلب تفسيرًا أعمق. يعتمد المقال على نظرية المعالجة التنبؤية، التي ترى أن الدماغ يبني نموذجًا ذهنيًا للعالم ويستخدمه لتوقع الإشارات الحسية والأحداث المحيطة به. وعندما تختلف المعلومات الواردة عن التوقعات، ينشأ ما يُعرف بخطأ التنبؤ، الذي قد يسبب التوتر ويدفع الفرد إلى تعديل فهمه للعالم أو اتخاذ إجراءات لتغيير البيئة المحيطة. ويساعد التعامل المرن مع هذه الأخطاء على التكيف، بينما قد يؤدي العجز عن تعديل التوقعات إلى استمرار الانزعاج وتراجع الشعور بالقدرة على التحكم. وفق هذا الإطار، تقدم منصات التواصل الاجتماعي معلومات منتقاة ومعدلة عن الحياة والمظهر والسعادة والنجاح، فتجعل المستخدم يقارن واقعه بصور مثالية لا تمثل بالضرورة الحياة الفعلية. ومع تكرار التعرض لهذه الصور، قد يتغير النموذج الذهني الذي يعتمد عليه الفرد في تقييم نفسه والعالم. وتصبح الفجوة بين المظهر الرقمي والواقع مصدرًا متزايدًا للتوتر والشعور بالنقص. ويقدم المقال جراحات التجميل المتأثرة بالفلاتر الرقمية مثالًا على محاولة تغيير الواقع الجسدي ليتوافق مع توقعات تشكلت عبر الصور الافتراضية. ويشرح المقال كيف يمكن لاستمرار الفشل في بلوغ هذه التوقعات أن يقود إلى توقع الفشل مستقبلًا، خصوصًا عندما يعجز الفرد عن تعديل معاييره بناءً على التجارب الواقعية. ويربط ذلك بتفسيرات بحثية للاكتئاب تركز على الجمود الإدراكي وضعف الاستجابة المرنة للمعلومات التصحيحية، وما قد يصاحبهما من العجز والعزلة وفقدان الدافع والمتعة. كما يناقش المقال الطبيعة الإدمانية لتصميم المنصات الرقمية، موضحًا أن الإعجابات والتعليقات والمشاركات والإشعارات والتمرير المستمر للمحتوى تخلق دورة من الترقب والمكافآت غير المؤكدة. ويشبه التمرير لتحديث الصفحة سحب ذراع آلة القمار، لأن المستخدم لا يعرف مسبقًا ما سيظهر له. وتزيد القدرة على الوصول المستمر إلى محتوى جديد والتفاعل مع أعداد كبيرة من الأشخاص من شدة هذا التحفيز. ويستعين المقال بمفهوم المنبهات المفرطة لتفسير كيف يمكن للمحتوى الرقمي المصمم بعناية أن يتجاوز أنماط المكافأة المعتادة ويعزز السلوكيات المتكررة. ويخلص المقال إلى أن الضرر لا ينتج فقط من عدم أصالة المحتوى، بل أيضًا من تصميم المنصات الذي يستثمر في جذب الانتباه وترسيخ العادات بهدف تحقيق الربح. وإذا كانت هذه الآليات تسهم في الإدمان والاكتئاب وتدهور الرفاه النفسي، فإن فهمها يدعم الدعوات إلى إعادة النظر في تصميم وسائل التواصل الاجتماعي وتشغيلها وتنظيمها. ويظل تقليل الوقت الذي يقضيه الفرد على الإنترنت أحد سبل الحد من آثارها، وإن كان التوقف عن الاستخدام صعبًا عندما تكون المنصات مصممة لتعزيز الترقب والسلوك المتكرر.

رضا زيدان و بن وايت و مارك ميليرس
هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟
٣
الفكر الإسلامي
٢٠٢٦

هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟

يتناول المقال سؤال خضوع التراث الإسلامي لعملية انتقاء تاريخية، وإمكانية إعادة قراءته قراءة نقدية تتجاوز التعامل معه بوصفه كتلة ثابتة أو مقدسة. وينطلق من مفهوم «الجهل المؤسس» عند محمد أركون، الذي يشير إلى أن المجتمعات والمؤسسات لا تنتج المعرفة فقط، بل تسهم أيضاً في تحديد ما يسمح بالتفكير فيه وما يمنع طرحه، ومن يمتلك سلطة تفسير الحقيقة. ويربط المقال هذا المفهوم بتاريخ الصراعات الفكرية في الحضارة الإسلامية، ولا سيما منذ القرن الثاني الهجري، مع الإشارة إلى المعتزلة وما تعرضت له التيارات الفكرية المختلفة من الإقصاء، إضافة إلى الفلسفة وبعض الاتجاهات الصوفية. ويرى أن استمرار منع بعض الأسئلة وإبعاد بعض الأفكار عن المجال الديني والفكري أسهم في تكوين خطاب أرثوذكسي يقدم شكلاً واحداً من التراث باعتباره التراث المشروع والوحيد. ويخلص إلى ضرورة إخضاع التراث لدراسة تاريخية وأنثروبولوجية ولسانية إلى جانب الدراسة الدينية، بهدف فهم ظروف تشكله والكشف عن الأفكار والأسئلة التي أبعدت عن دائرة التفكير عبر التاريخ.

المهندس رائد شموط
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك