تجديد الكلام والعودة للأشعرية
نُشر في ٢٣ شباط ٢٠٢٦ م
ملخص المقال
يتناول المقال تأسيس مركز الإمام الأشعري في الأزهر الشريف وعقده لمنتدى علمي يهدف إلى تجديد مناهج علم الكلام ومواجهة تسييس العقيدة وأدلجة الدين. يوضح الكاتب أن علم الكلام الأشعري يتجاوز كونه مجرد ممارسة جدلية أو لاهوتية، ليمثل نسقاً فلسفياً متكاملاً يعالج قضايا الوجود والطبيعة والأخلاق. كما يستعرض المقال التحولات الفلسفية التي مر بها المذهب على يد علماء كالغزالي والرازي، والهجمات المتوالية التي تعرض لها من قبل الحركات الإصلاحية، والاتجاهات الحداثية، وجماعات الإسلام السياسي. ويختتم بالإشادة بجهود شيخ الأزهر الحالي في إحياء التراث الأشعري، مؤكداً أن العودة لبناء هذا المذهب الفلسفي تعتبر ضرورة قصوى لتحرير الإسلام من التعصب والجمود الأيديولوجي وإبراز جوانبه العقلانية والروحانية العميقة.
اقرأ المقال كاملاً على مركز الاتحاد للأخبار