شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
خاص لإيلاف

محتوى أصلي متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات

مقال

نسيج الوطن الصلب: دروس من الكرك

مقال يتناول صلابة النسيج المجتمعي الأردني ووحدة المسلمين والمسيحيين في مواجهة محاولات الفتنة، مستشهداً بالتلاحم الشعبي والرسمي الذي أعقب حادثة كنيسة الكرك.

٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
٣ دقائق قراءة
تحديث ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
المجتمعالشأن الاردني
صورة الغلاف لـ نسيج الوطن الصلب: دروس من الكرك

الكتّاب

 انس الرواشدة

انس الرواشدة

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

الإصدار
خاص لإيلاف
النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
القراءة
٣ دقائق
100%
مشاركةالكل

مادة خاصة من إيلاف

هذا المحتوى متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات.

100%

نسيج الوطن الصلب دروس من الكرك

يشكل النسيج المجتمعي الأردني نموذجاً فريداً في التماسك والصلابة في وجه التحديات والمنعطفات التاريخية المختلفة. لقد أثبت المجتمع الأردني بجميع مكوناته على مر السنين قدرة فائقة على تجاوز الأزمات بحكمة ووعي وطني عميق يتجاوز كافة الخلافات والنعرات. تمثل الهوية الوطنية الجامعة المظلة التي تسع الجميع والتي تذوب تحتها العصبيات الضيقة لصالح مصلحة الوطن العليا واستقراره. إن هذا التلاحم المتجذر بين أبناء الوطن الواحد ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة مسيرة طويلة من العيش المشترك والاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين على هذه الأرض الطيبة.

تظهر قوة هذا النسيج وتتجلى بوضوح شديد في الأوقات العصيبة والمحن التي تختبر معادن الشعوب. تبرز الأحداث الجسام التي مرت بها البلاد طبيعة العلاقة الاستثنائية التي تربط المواطنين بعضهم ببعض بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو الجهوية. تعتبر الحوادث الأمنية المتكررة التي استهدفت دور العبادة ورافقها سقوط ضحايا أبرياء محطات فارقة أظهرت صلابة هذا المجتمع وعمقه الأخلاقي والإنساني.

الرد الوطني والتلاحم المجتمعي

جاءت ردود الفعل الشعبية والرسمية على حادثة كنيسة الكرك لتؤكد يقيناً أن النسيج المجتمعي الأردني يربح على الدوام في مواجهة أي خطر خارجي. ولم ينجر المجتمع نحو الفخ الذي نصبوه لهم بل على العكس من ذلك تماماً توحد الجميع في صف واحد خلف مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية. خرج المسلمون والمسيحيون في الكرك وفي باقي مدن المملكة في مشهد مهيب ينددون بالحادثه ويؤكدون أن الدم الأردني واحد بغض النظر عن الدين أو الهوية الفرعية.

أظهرت عائلات الشهداء من رجال الأمن العام والمواطنين وعياً منقطع النظير حيث كانت مواقفهم الوطنية بلسمًا للجراح ومصدر إلهام للجميع. تجلت أروع صور الوحدة الوطنية عندما شارك المواطنون المسلمون في تشييع جثامينهم وفي تقديم العزاء لإخوتهم المسيحيين وتأكيدهم الدائم على أن الكرك لكل أبنائها. لقد أثبت هذا التفاعل الإيجابي السريع وأن محاولات زرع الفتنة تبوء بالفشل الذريع أمام وعي المواطن الأردني وانتمائه الحقيقي للوطن.

يخرج النسيج المجتمعي الأردني دائماً منتصراً من كل اختبار قاس يتعرض له الوطن. تؤكد الأحداث الأليمة كحادثة كنيسة الكرك وما رافقها من دماء أزكيت طاهرة دفاعاً عن ثرى الوطن أن اللحمة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية. لقد سقطت الأهداف الدنيئة لهم على أعتاب الوعي المجتمعي الراسخ وبقي الأردنيون يدافعون عن نموذجهم الفريد في العيش المشترك. إن هذه المحطات التاريخية تزيد الشعب الأردني مناعة وقوة وتجعل من التنوع الديني والثقافي مصدر غنى وقوة لا ضعف وانقسام. يبقى الأردن واحة أمن واستقرار بفضل تماسك جبهته الداخلية ووعي أبنائه الذين يثبتون في كل مرة أن الوطن هو الباقي وكل محاولات التخريب إلى زوال.

إشارات
النسيج المجتمعي الأردنيالوحدة الوطنيةحادثة كنيسة الكركالعيش المشتركالمسلمون والمسيحيونالهوية الوطنية الجامعةالأمن والاستقرار
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الربط الإلكتروني للسوق الأردني وسوق ابو ظبي ؛ خطر كبير على أسهم استثمارات الضمان الاجتماعي
١
خاص لإيلاف
الاقتصاد
٢٠٢٦

الربط الإلكتروني للسوق الأردني وسوق ابو ظبي ؛ خطر كبير على أسهم استثمارات الضمان الاجتماعي

يبحث المقال في مشروع الربط الإلكتروني بين سوق رأس المال الأردني وسوق أبو ظبي للأوراق المالية، موضحا أن هذه الخطوة تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين، وزيادة السيولة، وتعزيز التنافسية الإقليمية، ودعم التكامل الاقتصادي بين الأردن والإمارات. ويرى أن الربط قد يمنح المستثمرين الأردنيين فرصا أوسع للوصول إلى قطاعات متنوعة في سوق أبو ظبي، كما يتيح للمستثمرين هناك استكشاف الفرص المتاحة في السوق الأردني، الأمر الذي قد يرفع حجم التداول ويسهم في جذب المستثمرين المؤسساتيين. في المقابل، يعرض المقال مجموعة من المخاطر، أبرزها اختلاف الأنظمة والقواعد التنظيمية ومستويات حماية المستثمرين، وإمكانية انتقال تقلبات الأسواق بين البلدين، والتفاوت في البنية التكنولوجية والأمن الرقمي، إضافة إلى احتمال تراجع قدرة الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة على جذب الاستثمارات أمام الشركات الأكبر والأكثر رسوخا. ويشير المقال كذلك إلى فوائد محتملة تشمل تنويع الفرص الاستثمارية، وتحسين الشفافية والممارسات التنظيمية، وتسريع تطوير أنظمة التداول، ودعم تمويل الشركات والنمو الاقتصادي. ويخلص إلى أن الربط يمكن أن يكون خطوة إيجابية من منظور استراتيجي، لكنه يشترط لنجاحه وجود تنسيق رقابي وقانوني، وبنية تكنولوجية آمنة وفعالة، وتدريب للمستثمرين والوسطاء، ودراسة آثار الربط على مختلف القطاعات والشركات الأردنية، بما يحد من المخاطر ويعزز الاستفادة من التكامل المالي.

انس الرواشدة
كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات
٢
خاص لإيلاف
الاقتصاد
٢٠٢٦

كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات

يستعرض المقال المسيرة المهنية والشخصية لكارلوس غصن، المولود في البرازيل لعائلة من أصول لبنانية، منذ دراسته الهندسة في فرنسا وبداياته في شركة ميشلان، ثم انتقاله إلى رينو وصعوده بوصفه أحد أبرز المديرين التنفيذيين في صناعة السيارات. ويركز على قدرته على تقليص التكاليف وإدارة الأزمات، وهي السمعة التي مهدت لاختياره لقيادة عملية إنقاذ نيسان عندما كانت تعاني من ديون كبيرة واقتربت من الانهيار عام 1999. اعتمد غصن في خطة إنعاش نيسان على إغلاق المصانع غير المجدية، وإعادة النظر في علاقات الموردين، وتحسين كفاءة الإنفاق، والتركيز على تطوير سيارات أكثر جاذبية للمستهلكين، ما أدى بحسب المقال إلى تحول الشركة خلال سنوات قليلة إلى واحدة من الشركات الأكثر ربحية. كما ساهم في بناء تحالف رينو نيسان ميتسوبيشي، وحاول دمج الخبرات الإدارية الفرنسية واليابانية رغم التباينات الثقافية بين أسلوبه المباشر وتقاليد الإدارة اليابانية القائمة على التوافق والتدرج. ويتناول المقال التحول الحاد في مسيرته بعد اعتقاله في اليابان في نوفمبر 2018 بتهم تتعلق بمخالفات مالية وسوء استخدام أموال الشركة وعدم الإفصاح عن كامل دخله. وبينما اتهمته السلطات باستخدام أموال الشركة لأغراض شخصية، اعتبر غصن ومحاموه القضية مؤامرة داخلية مرتبطة بالصراع على مستقبل التحالف وخطط الدمج بين رينو ونيسان. كما يعرض المقال ظروف احتجازه ثم هروبه من اليابان ووصوله إلى لبنان، حيث واصل الدفاع عن نفسه وانتقاد النظام القضائي الياباني. ويخلص إلى أن قضية غصن تجمع بين الإنجاز الإداري الاستثنائي والجدل القانوني وحوكمة الشركات والصراعات القومية والمؤسسية، وأن إرثه سيظل موضع نقاش بين من يرون إنجازاته دليلا على عبقريته الإدارية ومن يؤكدون أن النجاح المهني لا يعفي أي مسؤول تنفيذي من متطلبات الشفافية والقانون.

انس الرواشدة
واقع الدراسات الأكاديمية
٣
الثقافة
٢٠٢٦

واقع الدراسات الأكاديمية

يتناول المقال مسيرة الدراسات الأكاديمية المعنية بالأدب والثقافة في السعودية منذ تأسيس مؤسسات التعليم العالي وأقسام اللغة العربية، موضحا دورها في توثيق النتاج الأدبي المحلي، وحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية، ورصد التحولات التي رافقت مراحل التنمية. ومع اتساع الإنتاج البحثي وتزايد الرسائل الجامعية، ظهرت مشكلات تتعلق بتكرار الموضوعات والأسماء والمناهج النقدية، والاعتماد المفرط على نظريات متشابهة مثل البنيوية والأسلوبية والسيميائية، بما أدى إلى نتائج محدودة التجديد في كثير من الأحيان. ويناقش المقال أيضا ظاهرة بقاء الرسائل العلمية داخل المكتبات وقواعد البيانات بعد حصول أصحابها على الدرجات الأكاديمية، دون تحويلها إلى كتب أو مشروعات معرفية متاحة للجمهور، وهو ما يقلل من أثرها الثقافي. وفي المقابل، يشير إلى نماذج ناجحة أسهمت من خلال الأنثروبولوجيا والترجمة والبحوث المقارنة والمؤتمرات الدولية في تعريف العالم بالأدب والثقافة السعودية. كما يتطرق إلى الجدل المرتبط بإغلاق أو دمج بعض أقسام وبرامج اللغة العربية، وما يثيره ذلك من أسئلة حول مستقبل الدراسات الأدبية المحلية. ويدعو المقال إلى توجيه البحث نحو مجالات معاصرة مثل الصناعات الثقافية والإبداعية، والسينما، والمسرح، والتراث، والمحتوى الرقمي، والإدارة والاستثمار الثقافيين، مع دعم الدراسات البينية، وإقامة شراكات بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وفتح قواعد بيانات الرسائل العلمية، ونشر البحوث المتميزة وترجمتها. ويخلص إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مجرد تراكم الدراسات إلى تعظيم أثرها في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية، ودعم صناعة الثقافة، وتعزيز الحضور الدولي للمنجز السعودي.

جابر محمد مدخلي
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك