شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
خاص لإيلاف

محتوى أصلي متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات

مقال

كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات

يتناول المقال مسيرة كارلوس غصن من صعوده إلى قمة صناعة السيارات العالمية ونجاحه في إنقاذ نيسان وبناء تحالف صناعي ضخم، وصولا إلى اعتقاله في اليابان وهروبه إلى لبنان والجدل المستمر حول قضيته وإرثه الإداري.

١٠ ايلول ٢٠٢٦
٥ دقائق قراءة
تحديث ١٠ ايلول ٢٠٢٦
الاقتصادالسير والشخصيات
صورة الغلاف لـ كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات

الكتّاب

 انس الرواشدة

انس الرواشدة

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

الإصدار
خاص لإيلاف
النوع
مقال
تاريخ النشر
١٠ ايلول ٢٠٢٦
القراءة
٥ دقائق
100%
مشاركةالكل

مادة خاصة من إيلاف

هذا المحتوى متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات.

100%

يعد كارلوس غصن واحدا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل والإعجاب في عالم إدارة الأعمال الدولي خلال العقود الثلاثة الماضية. فقد استطاع هذا الرجل الذي يحمل جنسيات متعددة أن يرسم لنفسه مسارا استثنائيا بدأ من دراسات الهندسة في فرنسا وصولا إلى قمة الهرم في كبرى شركات تصنيع السيارات العالمية. إن قصة غصن ليست مجرد سرد لحياة مسؤول تنفيذي بل هي ملحمة تعكس تعقيدات الاقتصاد العالمي وطبيعة التحالفات الصناعية الكبرى. لقد اقترن اسمه بالمعجزات الإدارية حيث عرف بلقب قاهر التكاليف نظرا لقدرته الفائقة على إنقاذ الشركات من حافة الإفلاس وتحويلها إلى كيانات رابحة وقوية في أسواق شديدة التنافسية.

ولد كارلوس غصن في البرازيل لعائلة ذات أصول لبنانية ثم انتقل في مرحلة شبابه إلى فرنسا لتلقي تعليمه العالي وتخرج مهندسا من أرقى الجامعات الفرنسية. بدأت رحلته المهنية في شركة ميشلان لصناعة الإطارات حيث أظهر منذ البداية مهارات تحليلية استثنائية وقدرة على فهم سلاسل التوريد والإنتاج. سرعان ما لفت أنظار القيادات في شركة رينو الفرنسية التي كانت تبحث عن دماء جديدة لإحداث تغيير جذري في استراتيجياتها. في رينو أثبت غصن قدرته على إدارة الأزمات وتقليص النفقات بذكاء دون المساس بجودة المنتج وهي المعادلة التي جعلته لاحقا المرشح الأبرز لقيادة تحالف تاريخي مع الشركة اليابانية نيسان.

في عام 1999 كانت شركة نيسان تعاني من ديون طائلة وتقترب من الانهيار التام. جاء اختيار غصن ليتولى منصب الرئيس التنفيذي للشركة اليابانية بمثابة صدمة للثقافة المؤسسية التقليدية في اليابان التي كانت ترفض تولي أجانب مناصب قيادية عليا. ومع ذلك استطاع غصن أن يفرض رؤيته المعروفة بخطة إنعاش نيسان. ركزت هذه الخطة على إغلاق المصانع غير المجدية وقطع العلاقات مع الموردين الذين يفرضون أسعارا مرتفعة والتركيز بشكل أساسي على ابتكار موديلات سيارات تجذب المستهلكين. في غضون سنوات قليلة تحولت نيسان من شركة غارقة في الديون إلى واحدة من أكثر الشركات ربحية في العالم. لم يقتصر نجاحه على الأرقام المالية فقط بل استطاع أن يؤسس لتحالف رينو نيسان ميتسوبيشي الذي أصبح لاحقا أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم من حيث حجم المبيعات.

لقد كان سر نجاح غصن يكمن في دمج الثقافات الإدارية المتنوعة. كان يؤمن بأن تبادل الخبرات بين الفرنسيين واليابانيين يمكن أن يخلق قوة تفوق مجموع أجزائها. ورغم ذلك لم تكن الرحلة مفروشة بالورود فقد واجه غصن تحديات كبيرة تتعلق بالصدام الثقافي حيث كان أسلوبه الإداري المباشر والحازم يتعارض في بعض الأحيان مع تقاليد العمل اليابانية التي تعتمد على التوافق الجماعي والتدرج الوظيفي البطيء. ومع ذلك نجح غصن في فرض معايير الأداء والشفافية التي أصبحت علامة مسجلة باسمه في الأوساط الاقتصادية العالمية.

لكن القمة غالبا ما تكون عرضة للرياح العاتية. في نوفمبر من عام 2018 جاءت اللحظة التي قلبت حياة كارلوس غصن رأسا على عقب حينما اعتقلته السلطات اليابانية في مطار طوكيو بتهم تتعلق بمخالفات مالية وسوء استخدام أموال الشركة وعدم الإفصاح عن دخله الحقيقي. مثلت هذه الحادثة صدمة للمجتمع الدولي خاصة وأن غصن كان في نظر الكثيرين الرمز الذهبي للإدارة الناجحة. اتهمت السلطات اليابانية غصن باستخدام أموال الشركة في نفقات شخصية والاستحواذ على عقارات فاخرة بشكل غير قانوني، بينما اعتبر غصن ومحاموه أن هذه الاتهامات كانت جزءا من مؤامرة داخلية تهدف إلى عرقلة خطط الدمج الكامل بين رينو ونيسان.

طالت المحاكمات والاحتجاز لعدة أشهر وسط ظروف قاسية واجه فيها غصن عزلة تامة. كانت القضية بالنسبة له مسألة حياة أو موت مهني وشخصي. وفي واحدة من أغرب قصص الهروب في العصر الحديث تمكن غصن من الخروج من اليابان متخفيا ووصل إلى لبنان في عملية سينمائية أثارت ذهول العالم. لقد كان هروبه بمثابة إعلان قطيعة نهائية مع النظام القضائي الياباني الذي وصفه بأنه منحاز ويفتقر إلى العدالة. منذ وصوله إلى لبنان وهو بلد لا تجمعه مع اليابان اتفاقية لتسليم المجرمين بدأ غصن رحلة جديدة من الدفاع عن سمعته من خلال المقابلات الصحفية والكتب التي ألفها لتفنيد الادعاءات التي وجهت ضده.

إن التحديات التي واجهها غصن تفتح الباب واسعا للنقاش حول طبيعة الشركات العابرة للقارات وحوكمة الشركات. ففي عالم تتحكم فيه الشركات بمليارات الدولارات وتعمل عبر حدود دولية متعددة تصبح خطوط الفصل بين الإدارة الرشيدة والمصالح الشخصية أحيانا غامضة. يظل غصن يرى نفسه ضحية للصراعات القومية داخل تحالف السيارات. يجادل مؤيدوه بأن إنجازاته لا يمكن محوها وأن اليابان أرادت استعادة سيطرتها على نيسان من خلال التخلص منه. في المقابل يرى منتقدوه أن حتى أكثر المديرين كفاءة ليسوا فوق القانون وأن غياب الشفافية في التعاملات المالية هو خطأ لا يمكن التغاضي عنه مهما بلغت حجم النجاحات السابقة.

في الختام يظل كارلوس غصن شخصية تاريخية في عالم الصناعة. لقد قدم دروسا قيمة في كيفية إدارة الأزمات والتحولات الجذرية للشركات. إن رحلته من القمة إلى المحاكمة ثم إلى المنفى الاختياري تعكس قصة طموح بلا حدود ومخاطر ترتبط دائما بمراكز القوة الكبرى. سواء اتفق المرء مع أساليبه أو اختلف مع قراراته فإنه لا يمكن إنكار الأثر الذي تركه في صناعة السيارات العالمية. ستظل سيرة غصن مادة دسمة لطلاب إدارة الأعمال لسنوات طويلة قادمة كنموذج يجسد ذروة الإنجازات الإدارية وذروة الأزمات القانونية في آن واحد. إن قصة غصن ليست مجرد أرقام في ميزانيات الشركات بل هي دراسة في علم النفس الإنساني والسياسة المؤسسية حيث تتقاطع المصالح الكبرى مع الطموحات الفردية في ساحة لا تعرف الرحمة للضعفاء أو للذين يسيئون تقدير موازين القوى. سيبقى غصن رمزا لجيل من الرؤساء التنفيذيين الذين حكموا العالم بقراراتهم وجعلوا من الشركات التي يديرونها دولا قائمة بذاتها داخل الاقتصاد العالمي.

إشارات
كارلوس غصننيسانرينوصناعة السياراتتحالف رينو نيسان ميتسوبيشيحوكمة الشركاتالهروب من اليابان
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب
١
الاقتصاد
٢٠٢٦

الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب

يتناول المقال توجه الأردن المتزايد نحو الصين وشرق آسيا في إطار سياسة تهدف إلى تنويع الشراكات الاقتصادية وليس استبدال العلاقات التقليدية مع الغرب. ويضع زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الأردنية الصينية، ضمن مسار أوسع سبق أن شمل جولة آسيوية في اليابان وسنغافورة وباكستان وفيتنام وإندونيسيا، بهدف جذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية. ويرى المقال أن الصين تنظر إلى الأردن بوصفه دولة مستقرة تتمتع بموقع جيوسياسي بين آسيا وأفريقيا وبقدرات بشرية وبنية مؤسسية يمكن أن تخدم توسعها الاقتصادي في المنطقة. وركزت الزيارة الملكية إلى الصين، وهي الثامنة منذ تولي الملك العرش، على فرص التعاون في الطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والغذاء واللوجستيات والتكنولوجيا، إلى جانب السياحة. كما يشير المقال إلى مشاركة الأردن في مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2015 وإمكان تحوله إلى محطة مهمة في شبكات النقل والإمداد الصينية. ووفق الأرقام التي يستشهد بها المقال، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري للأردن في عام 2025، مع تجاوز التجارة الثنائية 6.7 مليار دولار والاستثمارات الصينية 3 مليارات دولار، فيما سجلت الصادرات الأردنية إلى الصين نمواً خلال الأشهر الأولى من 2026. ويؤكد المقال أن هذا الانفتاح لا يعني ابتعاد الأردن عن الولايات المتحدة وأوروبا أو انتقاله إلى محور سياسي جديد، بل يعكس نهجاً قائماً على تنويع العلاقات وزيادة هامش الحركة. ويخلص إلى أن نجاح التوجه يتوقف على تحويل العلاقة مع الصين من التجارة والاستيراد إلى استثمارات ذات قيمة مضافة تشمل التصنيع والتكنولوجيا والتصدير وتشغيل الأردنيين، ضمن استراتيجية أوسع لتنويع الأسواق وجذب الاستثمار وزيادة الصادرات وتوطين التكنولوجيا مع الحفاظ على شبكة متوازنة من العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
زيارة قاليباف لبغداد
٢
خاص لإيلاف
الاقتصاد
٢٠٢٦

زيارة قاليباف لبغداد

يتناول المقال الدلالات الجيوسياسية والاقتصادية لزيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد، ويرى فيها محاولة إيرانية لإعادة تنظيم علاقاتها مع العراق وتثبيت إطار أكثر شمولاً للتنسيق الأمني والاقتصادي في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على طهران. ويركز قاليباف على بناء منظومة أمن إقليمي تعتمد بدرجة أكبر على دول المنطقة، مع تأكيد أهمية الاتفاق الأمني بين العراق وإيران ودور القوى المتحالفة مع طهران في تصورها لموازين القوة الإقليمية. اقتصادياً، يدعو الجانب الإيراني إلى إنشاء خارطة طريق تجارية طويلة الأمد تقلل الاعتماد على الدولار الأمريكي، عبر استخدام العملات المحلية وآليات المقاصة والتبادل التجاري لتجاوز القيود المفروضة على التحويلات المالية الإيرانية. كما تربط الرؤية الإيرانية بين الأمن والتنمية الاقتصادية، وتسعى إلى جعل العراق جزءاً محورياً من ممر بري وتجاري يمتد من إيران عبر العراق إلى سوريا والبحر المتوسط، مع توسيع الربط السككي والتكامل الصناعي والتجاري. ويشير المقال إلى أن هذه الاستراتيجية تضع بغداد أمام تحديات معقدة، إذ يعتمد النظام المالي والاقتصادي العراقي بصورة كبيرة على الدولار وعائدات النفط، بينما يرتبط العراق في الوقت نفسه بإيران في مجالات الطاقة والتجارة والأمن. وتشكل الديون الإيرانية وضوابط التحويلات المصرفية الأمريكية والرقابة على حركة الدولار مصادر ضغط إضافية على المؤسسات العراقية. ويخلص المقال إلى أن طهران تسعى إلى جعل الترابط الاقتصادي مع العراق أكثر عمقاً وصعوبة في التفكيك بهدف تخفيف آثار العقوبات والعزلة المالية، لكن قدرة بغداد على الانخراط في هذه الرؤية تبقى محدودة بسبب اعتمادها الهيكلي على النظام المالي الدولي وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، ما يدفعها إلى مواصلة سياسة الموازنة بين واشنطن وطهران.

غازي فيصل حسين
جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا
٣
الاقتصاد
٢٠٢٦

جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا

يسلط المقال الضوء على ما يصفه بالحرب الأخرى الدائرة في جنوب كردفان، وهي الحرب المرتبطة بتعدين الذهب وآثاره البيئية والصحية على السكان. فبعد تراجع عائدات النفط، أصبح الذهب موردًا أساسيًا للاقتصاد السوداني، وارتفع إنتاجه إلى أكثر من 53 طنًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مع اعتماد الجزء الأكبر من الإنتاج على التعدين التقليدي الذي يوفر مصدر رزق لأكثر من مليوني شخص. لكن هذه المكاسب الاقتصادية تقابلها أضرار واسعة تتحملها المجتمعات القريبة من مناطق التعدين، خصوصًا في قدير وكلوقي، حيث تُستخدم مواد سامة مثل السيانيد والزئبق في عمليات الاستخلاص ومعالجة المخلفات دون رقابة كافية. ويؤدي ذلك إلى تلوث المياه الجوفية والتربة، ونفوق الماشية، وظهور أمراض وتشوهات خلقية يُربط انتشارها بالتلوث الكيميائي. كما يناقش المقال الاحتجاجات المحلية المتكررة والمطالب بإيقاف الأنشطة الخطرة أو إخضاعها للرقابة، في مقابل بطء الاستجابة الرسمية واستمرار الشركات والسلطات في التركيز على الإنتاج والأرباح. ورغم وجود محاولات لتنظيم التعدين وإدخال شركات متخصصة لمعالجة المخلفات وتقليل الأضرار، فإن التقدم لا يزال محدودًا. ويخلص المقال إلى طرح سؤال أخلاقي حول إمكانية تحقيق العدالة البيئية في ظل نظام اقتصادي يستفيد من الذهب، بينما يترك تكلفته الصحية والبيئية على عاتق السكان المحليين.

الفرزدق محمد
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك