شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقال

جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا

يتناول المقال الآثار البيئية والصحية الخطيرة لتعدين الذهب باستخدام السيانيد والزئبق في جنوب كردفان، والتناقض بين العوائد الاقتصادية ومعاناة المجتمعات المحلية.

١٠ آب ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
الاقتصادالبيئة
صورة الغلاف لـ جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا

الكتّاب

الفرزدق محمد

الفرزدق محمد

كلية علوم الجغرافيا البيئة - جامعة الخرطوم

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٠ آب ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
100%
مشاركةالكل
100%

في المدن حيث الصالونات المكيفة تمتلئ بالمحللين والمتحدثين عن العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، يختلف واقع جنوب كردفان تمامًا، هناك تتخذ العدالة البيئية شكلًا فريدًا: الذهب يغادر بريقه في الطائرات، والمجتمع المحلي يستقبل السيانيد والزئبق كجزء من "التنمية".

  • الذهب في السودان يمثل اليوم جزءًا حيويًا من الاقتصاد، خاصة بعد فقدان النفط، حيث بلغ الإنتاج أكثر من 53 طنًا في الأشهر التسعة الأولى من 2025. معظم هذا الإنتاج يأتي من التعدين التقليدي، الذي يعتمد عليه أكثر من مليوني شخص، ويشكل نحو 80٪ من الإنتاج الكلي.
  • لكن هذه الثروة الاقتصادية تأتي على حساب البيئة والصحة، وفي مناطق مثل قدير وكلوقي يُستخدم السيانيد والزئبق في استخراج الذهب بطريقة غير منظمة، مما يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية والتربة، ويعرض حياة السكان والماشية للخطر.
  • احتجاجات محلية تكررت عدة مرات، مطالبة بإيقاف هذه الأنشطة أو مراقبتها، إلا أن الحلول الرسمية غالبًا ما تتأخر، فيصبح السكان ضحايا لمعادلة صعبة: ذهب مقيم في الطائرات، وحياة تهددها المواد الكيميائية على الأرض.

التناقض واضح:

السلطات والشركات تحتفل بزيادة الإنتاج والربح، بينما المجتمعات المحلية تتحمل العبء الأكبر، حالات نفوق الماشية، تشوهات الولادات، وأمراض مرتبطة بالتلوث، أصبحت جزءًا من الحياة اليومية في جنوب كردفان. أحيانًا يبدو أن السيانيد هو العامل الاقتصادي الأكثر ولاءً، إذ يضمن استمرار التعدين بينما يترك المجتمعات تكافح لأجل بقاء صحي.

ومع ذلك، ليس كل شيء سوداويًا، هناك محاولات من بعض الجهات لتنظيم عمليات التعدين ومعالجة المخلفات، ودفع شركات مختصة لدخول الولاية بهدف تقليل المخاطر البيئية، لكن التقدم في هذا المجال غالبًا بطيء، ويبدو أن الذهب يسبق البيئة بخطوات واسعة، تاركًا السؤال الأخلاقي مفتوحًا:

كيف يمكن للذهب، هذا المورد الحيوي، أن يصبح قاتلًا مأجورًا، بينما يُحتفل بعوائده الاقتصادية وكأن البيئة مجرد تفاصيل ثانوية؟

في جنوب كردفان، هذه هي الحرب الأخرى: صراع يومي بين من يربح من التعدين، ومن يتنفس الغبار، ويعاني بصمت، ويظل السؤال الحرج: هل يمكن أن تتحقق العدالة البيئية قبل أن تتحول الحياة كلها إلى مادة خام قابلة للربح؟

إشارات
جنوب كردفانتعدين الذهبالتلوث البيئيالسيانيدالزئبقالعدالة البيئيةالتعدين التقليدي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
التغير المناخي: مستقبل مقلق
١
البيئة
٢٠٢٦

التغير المناخي: مستقبل مقلق

يشرح المقال كيف تشكل الوقود الأحفوري عبر ملايين السنين من بقايا الكائنات الحية المدفونة تحت الرواسب، وكيف أدى استخدامه المتزايد منذ الثورة الصناعية إلى إطلاق غازات الدفيئة، ولا سيما ثاني أكسيد الكربون، التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتسهم في ارتفاع متوسط درجات حرارة الكوكب. ويشير المقال إلى ارتفاع درجة الحرارة بنحو 1.4 إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات منتصف القرن الثامن عشر، وإلى ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون من نحو 280 جزءاً في المليون قبل الثورة الصناعية إلى نحو 432 جزءاً في المليون في أحدث القياسات المذكورة. ويعرض المقال مجموعة من المخاطر الناتجة عن ذلك، منها ذوبان الأنهار والغطاء الجليدي، ارتفاع مستوى سطح المياه وتهديد المناطق الساحلية والجزر، تراجع التنوع الحيوي، تلوث الهواء والمياه، وتغير أنماط الطقس بين الجفاف والفيضانات والأمطار والأعاصير، مع احتمال أن تسهم ندرة المياه في نشوب حروب مستقبلية. ويقترح المقال التركيز على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب حماية الغطاء النباتي ودوره في امتصاص ثاني أكسيد الكربون عبر البناء الضوئي. ويخلص إلى أن مواجهة التغير المناخي تتطلب تعاون الشعوب والدول واتخاذ خطوات حقيقية لحماية الغلاف الجوي والحياة على سطح الأرض.

المهندس جهاد سويلم
الربط الإلكتروني للسوق الأردني وسوق ابو ظبي ؛ خطر كبير على أسهم استثمارات الضمان الاجتماعي
٢
خاص لإيلاف
الاقتصاد
٢٠٢٦

الربط الإلكتروني للسوق الأردني وسوق ابو ظبي ؛ خطر كبير على أسهم استثمارات الضمان الاجتماعي

يبحث المقال في مشروع الربط الإلكتروني بين سوق رأس المال الأردني وسوق أبو ظبي للأوراق المالية، موضحا أن هذه الخطوة تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين، وزيادة السيولة، وتعزيز التنافسية الإقليمية، ودعم التكامل الاقتصادي بين الأردن والإمارات. ويرى أن الربط قد يمنح المستثمرين الأردنيين فرصا أوسع للوصول إلى قطاعات متنوعة في سوق أبو ظبي، كما يتيح للمستثمرين هناك استكشاف الفرص المتاحة في السوق الأردني، الأمر الذي قد يرفع حجم التداول ويسهم في جذب المستثمرين المؤسساتيين. في المقابل، يعرض المقال مجموعة من المخاطر، أبرزها اختلاف الأنظمة والقواعد التنظيمية ومستويات حماية المستثمرين، وإمكانية انتقال تقلبات الأسواق بين البلدين، والتفاوت في البنية التكنولوجية والأمن الرقمي، إضافة إلى احتمال تراجع قدرة الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة على جذب الاستثمارات أمام الشركات الأكبر والأكثر رسوخا. ويشير المقال كذلك إلى فوائد محتملة تشمل تنويع الفرص الاستثمارية، وتحسين الشفافية والممارسات التنظيمية، وتسريع تطوير أنظمة التداول، ودعم تمويل الشركات والنمو الاقتصادي. ويخلص إلى أن الربط يمكن أن يكون خطوة إيجابية من منظور استراتيجي، لكنه يشترط لنجاحه وجود تنسيق رقابي وقانوني، وبنية تكنولوجية آمنة وفعالة، وتدريب للمستثمرين والوسطاء، ودراسة آثار الربط على مختلف القطاعات والشركات الأردنية، بما يحد من المخاطر ويعزز الاستفادة من التكامل المالي.

انس الرواشدة
كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات
٣
خاص لإيلاف
الاقتصاد
٢٠٢٦

كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات

يستعرض المقال المسيرة المهنية والشخصية لكارلوس غصن، المولود في البرازيل لعائلة من أصول لبنانية، منذ دراسته الهندسة في فرنسا وبداياته في شركة ميشلان، ثم انتقاله إلى رينو وصعوده بوصفه أحد أبرز المديرين التنفيذيين في صناعة السيارات. ويركز على قدرته على تقليص التكاليف وإدارة الأزمات، وهي السمعة التي مهدت لاختياره لقيادة عملية إنقاذ نيسان عندما كانت تعاني من ديون كبيرة واقتربت من الانهيار عام 1999. اعتمد غصن في خطة إنعاش نيسان على إغلاق المصانع غير المجدية، وإعادة النظر في علاقات الموردين، وتحسين كفاءة الإنفاق، والتركيز على تطوير سيارات أكثر جاذبية للمستهلكين، ما أدى بحسب المقال إلى تحول الشركة خلال سنوات قليلة إلى واحدة من الشركات الأكثر ربحية. كما ساهم في بناء تحالف رينو نيسان ميتسوبيشي، وحاول دمج الخبرات الإدارية الفرنسية واليابانية رغم التباينات الثقافية بين أسلوبه المباشر وتقاليد الإدارة اليابانية القائمة على التوافق والتدرج. ويتناول المقال التحول الحاد في مسيرته بعد اعتقاله في اليابان في نوفمبر 2018 بتهم تتعلق بمخالفات مالية وسوء استخدام أموال الشركة وعدم الإفصاح عن كامل دخله. وبينما اتهمته السلطات باستخدام أموال الشركة لأغراض شخصية، اعتبر غصن ومحاموه القضية مؤامرة داخلية مرتبطة بالصراع على مستقبل التحالف وخطط الدمج بين رينو ونيسان. كما يعرض المقال ظروف احتجازه ثم هروبه من اليابان ووصوله إلى لبنان، حيث واصل الدفاع عن نفسه وانتقاد النظام القضائي الياباني. ويخلص إلى أن قضية غصن تجمع بين الإنجاز الإداري الاستثنائي والجدل القانوني وحوكمة الشركات والصراعات القومية والمؤسسية، وأن إرثه سيظل موضع نقاش بين من يرون إنجازاته دليلا على عبقريته الإدارية ومن يؤكدون أن النجاح المهني لا يعفي أي مسؤول تنفيذي من متطلبات الشفافية والقانون.

انس الرواشدة
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك