شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
خاص لإيلاف

محتوى أصلي متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات

تقرير حالة

زيارة قاليباف لبغداد

تحليل لأبعاد زيارة محمد باقر قاليباف إلى بغداد ورؤية طهران لتعميق الاندماج الأمني والاقتصادي مع العراق، في ظل العقوبات الأمريكية ومحاولات تقليص الاعتماد على الدولار.

٢٢ آب ٢٠٢٦
٣ دقائق قراءة
تحديث ٢٢ آب ٢٠٢٦
الاقتصادالعلاقات الدولية
صورة الغلاف لـ زيارة قاليباف لبغداد

الكتّاب

غازي فيصل حسين

غازي فيصل حسين

أستاذ العلاقات الدولية والتنمية السياسية

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

الإصدار
خاص لإيلاف
النوع
تقرير حالة
تاريخ النشر
٢٢ آب ٢٠٢٦
القراءة
٣ دقائق
100%
مشاركةالكل

مادة خاصة من إيلاف

هذا المحتوى متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات.

100%

هندسة الشراكة الإقليمية وتبعات المواجهة الاقتصادية بين طهران وواشنطن على العراق

حملت زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأخيرة إلى بغداد دلالات جيوسياسية واقتصادية بالغة الأهمية، حيث جاءت في ظرف إقليمي شديد الحساسية لتعكس محاولة طهران إعادة تنظيم أوراقها وتثبيت أطر التنسيق مع بغداد، مستغلة موقعها التشريعي والتنفيذي لصياغة معالم المرحلة المقبلة.

أولاً: أبعاد الزيارة ومحاور التصريحات

  1. المحور الأمني و"الأمن الذاتي الإقليمي": ركز قاليباف على مفاهيم "الأمن الذاتي من الداخل" وبناء نظام إقليمي جديد بعيداً عن التدخلات الأجنبية. كما شدد على الاتفاق الأمني المشترك، معتبراً أن "المقاومة في العراق هي إحدى أدوات القوة والاستقلال للنظام الإقليمي".
  2. خارطة الطريق الاقتصادية والتخلي عن الدولار: خلال لقائه بالفاعلين الاقتصاديين، دعا قاليباف بوضوح إلى إيجاد "خارطة طريق تجارية مستدامة" تعتمد تقليل أو إنهاء التعامل بالدولار الأمريكي بين البلدين واستبداله بالعملات المحلية أو عبر آليات المقاصة التجارية للتغلب على قيود التحويلات المباشرة.
  3. تلازم الأمن والاقتصاد: طرح رؤية مفادها أن الاستثمار والاقتصاد بحاجة إلى بيئة أمنية مستقرة، وفي المقابل لا يمكن حماية الأمن والاستقرار المستدام من دون تنمية ورخاء اقتصادي يعود بالنفع على الشعبين.
  4. أمن الملاحة والممر الجيوسياسي: شارحاً الرؤية الإيرانية للممر الممتد من إيران والعراق وصولاً إلى البحر المتوسط، مع التأكيد على مراعاة الترتيبات المتعلقة بحركة الصادرات النفطية والتجارة في خليج عمان ومضيق هرمز.

ثانياً: رؤية قاليباف للعلاقات الإيرانية العراقية

تستند رؤية قاليباف إلى حزمة من الترتيبات الشاملة التي تتجاوز مفهوم العلاقات الثنائية التقليدية: انطلاقا من اعتبار العراق الجسر الحيوي والعمود الفقري لمحور الربط البري الإيراني الممتد نحو الشام والمشرق. تبني استراتيجية لتحويل العراق من مجرد سوق استهلاكي للمنتجات الإيرانية إلى منصة اندماج اقتصادي عبر مشروعات الربط السككي والتكامل الصناعي. وفي المجال الأمني تبني طهران إلزام بغداد بتطبيق بروتوكولات حماية الحدود وتحييد أي نشاط للمعارضة الإيرانية أو القوات الأجنبية من الأراضي العراقية.

ثالثاً: موقف قاليباف من العقوبات الأمريكية والانعكاسات على بغداد

الرؤية الإيرانية للعقوبات: تنظر طهران إلى العقوبات الاقتصادية الأمريكية والحصار المالي بوصفهما "حرباً اقتصادية شاسعة"، وتعتبر أن تفكيك آثارها لن يتأتى إلا بإيجاد تحالفات إقليمية تتجاوز هيمنة الدولار على النظام المالي الغربي. الانعكاسات المباشرة على العراق والعلاقات الثنائية:

  1. إحراج النظام المالي العراقي: يواجه البنك المركزي العراقي صعوبات في الالتزام بمعايير امتثال منصة التحويلات الدولية (SWIFT) وضوابط الخزانة الأمريكية من جهة، ومطالبات إيران بالاستيفاء النقدي لديونها المتراكمة عن واردات الغاز والكهرباء من جهة أخرى.
  2. ضغوط التهريب والمقاصة: دفع الرقابة الأشد على الدولار الطرفين إلى البحث عن سيناريوهات مقاصة السلع (كالنفط مقابل الغاز) أو آليات الدفع بالدينار العراقي، وهو ما قد يتعرض بدوره للتدقيق والقيود الأمريكية.
  3. التعرض للضغوط المزدوجة: يضع ذلك صانع القرار في بغداد بين ضرورة الحفاظ على استقرار الطاقة والتجارة مع جاره الإيراني، وتفادي مخاطر العزل المالي أو فرض عقوبات على المؤسسات المصرفية العراقية.

رابعاً: الخلاصة وتقدير الموقف

تسعى طهران عبر هذه الزيارة إلى تثبيت معادلة "الربط غير القابل للفك" بين اقتصادها واقتصاد العراق لتخفيف حدة العزلة المادية عن أسواقها. إلا أن استمرارية هذه الرؤية تصطدم بالواقع الهيكلي للاقتصاد العراقي المعتمد بالكامل على الريع النفطي المسعر والمباع بالدولار؛ مما يفرض على بغداد الاستمرار في سياسة مسك العصا من المنتصف لتجنب الانزلاق إلى المواجهة مع واشنطن، دون التفريط بتفاهماتها الاستراتيجية والأمنية مع طهران.

إشارات
العلاقات العراقية الإيرانيةالعقوبات الأمريكيةالاقتصاد العراقيالتبادل التجاريالدولار الأمريكيالأمن الإقليميمحمد باقر قاليباف
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الصحراء المغربية.. مستقبل الملف في عالم أكثر براغماتية
١
خاص لإيلاف
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

الصحراء المغربية.. مستقبل الملف في عالم أكثر براغماتية

يناقش المقال مستقبل ملف الصحراء المغربية في ضوء التحولات التي أعقبت القرار 2797، مع اعتبار اجتماعات الأمم المتحدة المرتقبة في أكتوبر 2026 محطة أساسية لتقييم ما إذا كان الملف قد دخل بالفعل مرحلة سياسية جديدة. ويربط المقال أهمية هذه المحطة بتقرير الأمين العام، وإحاطة المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا، ومناقشة مجلس الأمن مستقبل بعثة المينورسو التي تنتهي ولايتها في 31 أكتوبر 2026. ويستعرض بإيجاز المسار التاريخي للنزاع منذ إدراج الإقليم ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي عام 1963، وانسحاب إسبانيا عام 1975، والحرب بين المغرب والبوليساريو، ووقف إطلاق النار عام 1991، ثم طرح المغرب لمقترح الحكم الذاتي عام 2007. ويرى المقال أن القرار 2797 مثّل تحولاً سياسياً مهماً لأنه جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساساً للمفاوضات، بما يعكس انتقالاً من إدارة النزاع إلى محاولة الوصول إلى حل عملي وتوافقي. كما يشير إلى اجتماعات عقدت في مدريد وواشنطن وفلوريدا بمشاركة المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا وبرعاية أميركية وأممية، لكنه يوضح أن غياب المعلومات العلنية عن نتائجها يجعل من غير الواضح ما إذا كانت قد نجحت في تقريب المواقف. ويحلل المقال موقف الجزائر في ظل تزايد الدعم الأميركي والأوروبي للمقترح المغربي وتحولات المواقف في إفريقيا وأميركا اللاتينية، إضافة إلى توسع الشراكات الاقتصادية المغربية وعلاقات الرباط مع دول الساحل والاتحاد الإفريقي. كما يناقش وضع البوليساريو في ظل تراجع بعض أشكال الدعم الخارجي، ويعتبر مشاركتها في مشاورات مرتبطة بالحكم الذاتي مؤشراً على اضطرارها للتعامل مع مسار سياسي متغير، من دون أن يعني ذلك تخليها عن مطلب الاستقلال. أما موريتانيا، فيرى المقال أن حاجتها إلى الاستقرار واتساع مصالحها الاقتصادية مع المغرب قد يدفعانها إلى قدر أكبر من الانفتاح على مسار التسوية مع الحفاظ على سياسة التوازن. ويؤكد المقال أن الاتفاق على إطار سياسي عام لن ينهي الصعوبات، لأن تفاصيل تطبيق أي تسوية ستظل اختباراً أساسياً. وفي بعد أوسع، يربط مستقبل الصحراء بتزايد أهمية الأمن والطاقة والتجارة والممرات البحرية والتنافس على إفريقيا، وبمشاريع مثل ميناء الداخلة وأنبوب الغاز المغربي-النيجيري والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، معتبراً أن هذه التحولات قد تزيد الوزن الاقتصادي والاستراتيجي للمنطقة وتجعل استقرارها مصلحة تتجاوز أطراف النزاع المباشرة.

د. آمال جبور
كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات
٢
خاص لإيلاف
الاقتصاد
٢٠٢٦

كارلوس غصن ذو الأصول العربيه: قصة صعود وسقوط أحد أبرز عمالقة صناعة السيارات

يستعرض المقال المسيرة المهنية والشخصية لكارلوس غصن، المولود في البرازيل لعائلة من أصول لبنانية، منذ دراسته الهندسة في فرنسا وبداياته في شركة ميشلان، ثم انتقاله إلى رينو وصعوده بوصفه أحد أبرز المديرين التنفيذيين في صناعة السيارات. ويركز على قدرته على تقليص التكاليف وإدارة الأزمات، وهي السمعة التي مهدت لاختياره لقيادة عملية إنقاذ نيسان عندما كانت تعاني من ديون كبيرة واقتربت من الانهيار عام 1999. اعتمد غصن في خطة إنعاش نيسان على إغلاق المصانع غير المجدية، وإعادة النظر في علاقات الموردين، وتحسين كفاءة الإنفاق، والتركيز على تطوير سيارات أكثر جاذبية للمستهلكين، ما أدى بحسب المقال إلى تحول الشركة خلال سنوات قليلة إلى واحدة من الشركات الأكثر ربحية. كما ساهم في بناء تحالف رينو نيسان ميتسوبيشي، وحاول دمج الخبرات الإدارية الفرنسية واليابانية رغم التباينات الثقافية بين أسلوبه المباشر وتقاليد الإدارة اليابانية القائمة على التوافق والتدرج. ويتناول المقال التحول الحاد في مسيرته بعد اعتقاله في اليابان في نوفمبر 2018 بتهم تتعلق بمخالفات مالية وسوء استخدام أموال الشركة وعدم الإفصاح عن كامل دخله. وبينما اتهمته السلطات باستخدام أموال الشركة لأغراض شخصية، اعتبر غصن ومحاموه القضية مؤامرة داخلية مرتبطة بالصراع على مستقبل التحالف وخطط الدمج بين رينو ونيسان. كما يعرض المقال ظروف احتجازه ثم هروبه من اليابان ووصوله إلى لبنان، حيث واصل الدفاع عن نفسه وانتقاد النظام القضائي الياباني. ويخلص إلى أن قضية غصن تجمع بين الإنجاز الإداري الاستثنائي والجدل القانوني وحوكمة الشركات والصراعات القومية والمؤسسية، وأن إرثه سيظل موضع نقاش بين من يرون إنجازاته دليلا على عبقريته الإدارية ومن يؤكدون أن النجاح المهني لا يعفي أي مسؤول تنفيذي من متطلبات الشفافية والقانون.

انس الرواشدة
عقدة العلاقات العراقية ـ السعودية
٣
خاص لإيلاف
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

عقدة العلاقات العراقية ـ السعودية

يناقش المقال ما يصفه بـ"عقدة" العلاقات العراقية السعودية، معتبراً أن هجمات الفصائل المسلحة العراقية على المملكة كشفت عن مشكلة أعمق تتمثل في وجود قوى مسلحة وسياسية تسعى، منذ عام 2003، إلى منع العراق من استعادة علاقاته الطبيعية مع محيطه العربي وتقييد قدرته على بناء علاقة متوازنة مع السعودية. ويشير إلى أن حكومتي حيدر العبادي ومصطفى الكاظمي حاولتا دفع العلاقات إلى الأمام، ولا سيما عبر تأسيس المجلس التنسيقي السعودي ـ العراقي عام 2017 وما نتج عنه من اتفاقات ومذكرات تفاهم في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن والسياسة والمنافذ الحدودية والتعليم والثقافة، إلا أن تأثير القوى المسلحة وغير الرسمية أدى لاحقاً إلى إبطاء هذا المسار. ويرى المقال أن استخدام الأراضي العراقية لاستهداف الأمن السعودي خلال الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، مع عجز الحكومة السابقة عن منع الاعتداءات وتهديدات الفصائل، أظهر حجم المشكلة التي تواجه السياسة الخارجية العراقية. ويعرض توجه رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي نحو إعادة تنشيط العلاقة مع الرياض، بما في ذلك الإعلان عن زيارة مرتقبة للمملكة والسعي إلى شراكة اقتصادية متينة، إلى جانب طرح سياسة خارجية تقوم على تعزيز العلاقات العربية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. كما يشير إلى موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الداعم لاستمرار العلاقات مع الدولة العراقية بمعزل عن أفعال الجماعات المسلحة، وإلى استمرار الاتصالات والزيارات الأمنية والاقتصادية بين الجانبين، ومنها زيارة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودية، وزيارة وفد أمني عراقي إلى الرياض، ووفد عراقي برئاسة وزير النفط والمالية تناول التعاون في الغاز والطاقة والكهرباء. ويعتبر المقال أن تجاوز أزمة العلاقات يتطلب من بغداد استعادة ثقة دول الخليج، وتقليص تأثير النفوذ الإيراني، ومعالجة ملف الفصائل المسلحة عبر احتكار الدولة لاستخدام القوة ومنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد الأمن السعودي والخليجي. كما يدعو إلى توسيع التعاون الأمني والاقتصادي، ودعم ترتيبات الأمن الإقليمي ومنها "اتفاقية مكة" التي يذكر أنها تضم السعودية وتركيا وباكستان. ويخلص إلى أن استقرار العلاقات بين بغداد والرياض لا يعتمد فقط على معالجة نفوذ الفصائل وإيران، بل أيضاً على حسم الخلاف الداخلي بشأن هوية العراق ودوره الإقليمي وقدرته على إدارة سياسته الخارجية بصورة مستقلة، بما يسمح بتحويل العلاقة مع السعودية إلى مسار مستدام للتعاون والتكامل العربي.

إحسان الشمري
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك