سلطان المائدة المغربية
قراءة ثقافية وتاريخية في مكانة الكسكس بوصفه الطبق الأبرز في المطبخ المغربي ورمزا للهوية والذاكرة والتلاحم الاجتماعي.
قراءة المنشور من المصدر الأصلي
يتناول المقال المكانة الاستثنائية التي يحتلها الكسكس في الثقافة المغربية، حيث يحضر في الأعراس والمآتم والمناسبات العائلية والدينية، ويمنحها بعدا اجتماعيا ورمزيا يتجاوز كونه مجرد طعام. يستعرض الكاتب الأصول اللغوية لأسماء الكسكس والكسكاس، وتعدد تسمياته بين العربية والأمازيغية، ثم يتتبع ظهوره في المصادر التاريخية وكتب الرحلات والطب والأدب منذ قرون، مستشهدا بكتابات مؤرخين ورحالة وأطباء وشعراء تناولوا هذا الطبق أو وصفوا طرق إعداده وانتشاره. كما يوضح المقال تنوع وصفات الكسكس باختلاف المناطق والمواسم، ومن أشهرها كسكس الخضراوات السبع والكسكس المطهو بالسمك، مع ارتباطه الوثيق بيوم الجمعة وبالزوايا الصوفية وبعض المعتقدات الشعبية. ويستعيد الكاتب صورة الأمهات وهن يفتلن حبات السميد ويعددن المرق واللحم والخضراوات، مؤكدا أن كسكس الأم يمثل لدى المغترب ذاكرة للوطن والأسرة. وينتهي المقال إلى أن حلقة الجالسين حول قصعة الكسكس تجسد التلاحم في الفرح والحزن، وترمز إلى هوية مغربية راسخة وأسلوب حياة جماعي يتجدد عبر الأجيال.
اقرأ التفاصيل على مجلة المجلة