شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مجال بحثي

الفكر الإسلامي

كتالوج موحّد يجمع كل ما يرتبط بهذا المجال من منشورات وحلقات بودكاست وفعاليات ضمن محتوى مركز إيلاف.

العودة إلى المجالات

2

الإجمالي

2

منشورات

0

بودكاست

0

فعاليات

الفلاتر

نوع المحتوى

عرض 2 عنصر من أصل 2

الدِّين والمشترَك الإنساني.. والمنظور العقلاني
مقالالفكر والفلسفة

الدِّين والمشترَك الإنساني.. والمنظور العقلاني

تتناول المقالة أهمية المشترك الإنساني بوصفه مجموعة من القيم الكونية التي تجمع البشر على اختلاف معتقداتهم وتوجهاتهم، مستعرضةً أبرز المقاربات الفكرية التي تناولت هذه الفكرة، من الفلسفة اليونانية والمنظورات الدينية التوحيدية إلى التصورات التنويرية الحديثة التي تؤسس للعلاقات الإنسانية على قواعد قانونية واجتماعية. وتنطلق المناقشة من ندوة أكاديمية في جامعة بادوفا الإيطالية، شارك فيها باحثون ومفكرون عرب وغربيون، وركزت على الدين واللاهوت وعلم الكلام والحوار الديني المعاصر. وتؤكد المقالة أن التراث الإسلامي يمتلك تقاليد عقلانية وفلسفية عريقة، تجلت لدى فلاسفة مثل الفارابي والكندي وابن رشد، وكذلك لدى علماء الكلام والمفكرين الأشاعرة والمعتزلة. وقد اعتمد بعضهم المنطق الأرسطي في بناء المناهج الفكرية، ورأوا أن استخدام العقل للوصول إلى الحقيقة يسبق التفصيل في الاعتقاد الديني. كما تؤكد أن الفلسفة والشريعة ليستا متعارضتين بالضرورة، وأن التأويل الصحيح يمكن أن يعبّر عن المضامين الدينية بلغة المفاهيم العقلية والإنسانية المشتركة. وتنتقد المقالة التيارات الراديكالية التي تسهم في طمس البعد الإنساني الكوني في التراث الإسلامي، من خلال رفض الفلسفة وعلم الكلام وتبني تفسيرات سياسية وأيديولوجية للدين. وترى أن انقطاع الخطاب الإسلامي الرائج عن التراث العقلاني أضعف قدرته على الحوار والإسهام في الفكر العالمي. وتشير إلى أن النقاش الفلسفي يساعد على تجاوز الانقسامات المرتبطة بالخصوصيات المذهبية والثقافية، ويتيح اكتشاف مساحات الاتفاق بين المفكرين من خلفيات مختلفة. وتخلص إلى أن العقل يمثل معياراً لقبول الأفكار والآراء بصرف النظر عن مصدرها، وأن المشاركة الفاعلة في الفكر الإنساني تتطلب الانفتاح على المناهج والمفاهيم العالمية دون التخلي عن الأبعاد الروحية الخاصة.

١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦

السيد ولد أباه

قراءة المنشور
هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟
مقالالفكر الإسلامي

هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟

يتناول المقال سؤال خضوع التراث الإسلامي لعملية انتقاء تاريخية، وإمكانية إعادة قراءته قراءة نقدية تتجاوز التعامل معه بوصفه كتلة ثابتة أو مقدسة. وينطلق من مفهوم «الجهل المؤسس» عند محمد أركون، الذي يشير إلى أن المجتمعات والمؤسسات لا تنتج المعرفة فقط، بل تسهم أيضاً في تحديد ما يسمح بالتفكير فيه وما يمنع طرحه، ومن يمتلك سلطة تفسير الحقيقة. ويربط المقال هذا المفهوم بتاريخ الصراعات الفكرية في الحضارة الإسلامية، ولا سيما منذ القرن الثاني الهجري، مع الإشارة إلى المعتزلة وما تعرضت له التيارات الفكرية المختلفة من الإقصاء، إضافة إلى الفلسفة وبعض الاتجاهات الصوفية. ويرى أن استمرار منع بعض الأسئلة وإبعاد بعض الأفكار عن المجال الديني والفكري أسهم في تكوين خطاب أرثوذكسي يقدم شكلاً واحداً من التراث باعتباره التراث المشروع والوحيد. ويخلص إلى ضرورة إخضاع التراث لدراسة تاريخية وأنثروبولوجية ولسانية إلى جانب الدراسة الدينية، بهدف فهم ظروف تشكله والكشف عن الأفكار والأسئلة التي أبعدت عن دائرة التفكير عبر التاريخ.

١٤ آب ٢٠٢٦

المهندس رائد شموط

قراءة المنشور