شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقال

هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟

مناقشة نقدية لمسألة انتقاء التراث الإسلامي وإقصاء بعض أنماط التفكير والأسئلة، من خلال مفهوم الجهل المؤسس عند محمد أركون وتجارب المعتزلة والفلسفة والتصوف في التاريخ الإسلامي.

١٤ آب ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ١٤ آب ٢٠٢٦
الفكر الإسلامينقد التراث
صورة الغلاف لـ هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟

الكتّاب

المهندس رائد شموط

المهندس رائد شموط

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٤ آب ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
100%
مشاركةالكل
100%

او ممكن أن يكون السؤال كالآتي..هل نستطيع قراءة التراث قراءة نقدية!

لو طرحنا سؤالا آخر هل جرى إقصاء بعض أنماط التفكير والأسئلة من المجال الفكري والديني ؟

تلك أسئلة مشروعه ولها عدة جوانب ومدارس فكرية ولكن سوف أتناول جانب فكري واحد وهو ما نظر إليه محمد أركون والذي أطلق عليه الجهل المؤسس..ولكن هناك نماذج كثيرة في عالمنا العربي وتحديداً ظهرت في القرن الثاني الهجري وتعمقت في القرن الرابع الهجري الذي وصفه طه حسين بعصر التناقضات..

وعندما أذكر القرن الثاني أشير إلى المعتزلة أول من طرق باب نقد التراث وكيف استخدم المتوكل طريقة الإقصاء ..

يرى أركون أن المجتمعات لا تعيش فقط على المعرفة،بل قد تبنى أيضاً على تنظيم الجهل أي تحديد:
ما الذي يسمح بالتفكير فيه.
ما الذي يمنع التفكير فيه،
ومن يملك سلطة تفسير الحقيقة،أو الوكيل.

عندما تمنع بعض الأسئلة وتقوم بإسكات بعض الأفكار أو اعتبارها محرمة... كأنك تعيد إنتاج مؤسسة ثقافية ودينية حسب متطلب المصلحة فقط.

إننا منذ القرن الثاني الهجري عندما قامت الدولة العباسية باقصاء الفكر المختلف مثل المعتزلة والفلسفة وبعض التيارات الصوفية وتحريم التفكير النقدي (عدم اخضاع التراث للتحليل التاريخي أو النقد) وتقديم التراث كأنة مقدساً منذ ذلك التاريخ إلى الآن وكأننا نقدم خطاب واحد باعتباره هو التراث الوحيد غير قابل للنقد..وهذا هو جواب سؤال المقدمة وهو الانتقاء الرسمي وكأننا بصنع "أرثوذكسية" دينية أغلقت باب الأسئلة.

لكن المنع الطويل للاسئلة ينتج مناطق كاملة خارج التفكير ،ولذلك يجب دراسة التراث دراسة تاريخية وأنثروبولوجية ولسانية،لا مجرد دراسة لاهوتية تقليدية.والموضوع يطول..

إشارات
التراث الإسلاميمحمد أركونالجهل المؤسسالمعتزلةنقد التراثالفكر الإسلاميالأرثوذكسية الدينية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي
١
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي

<p>يعرض المقال موقف طه حسين من الشعر الجاهلي، موضحا أنه استند إلى فكرة الشك المنهجي المنسوبة إلى ديكارت، لكنه لم يطبق المنهج الديكارتي بصورته الفلسفية الكاملة. فشك ديكارت كان شكا جذريا وشاملا يهدف إلى الوصول إلى اليقين المطلق بعد إعادة فحص مصادر المعرفة كلها، بينما كان شك طه حسين موجها إلى موروث أدبي محدد، هو الشعر المنسوب إلى العصر الجاهلي. يبين المقال أن طه حسين رأى أن كثيرا من هذا الشعر لا ينسجم مع البيئة الاجتماعية والدينية واللغوية التي يفترض أنه نشأ فيها، وأنه ربما نحل في العصور الأموية والعباسية لأغراض قبلية وثقافية، منها صناعة ماض شعري عريق للقبائل العربية. ويستعرض المقال حجج طه حسين، مثل ورود الشعر الجاهلي بلهجة واحدة قريبة من لهجة قريش رغم تعدد لهجات الجزيرة العربية، وبساطة لغة بعض المعلقات مقارنة بما يفترض من وعورة اللغة الجاهلية، وضعف حضور التنوع الديني الجاهلي في النصوص المنسوبة إلى ذلك العصر. وينتهي المقال إلى أن القيمة الأساسية في طرح طه حسين تكمن في الدعوة إلى الفصل بين الإيمان الديني والبحث العلمي، وإخضاع الموروث للنقد العقلي بدلا من قبوله بوصفه حقيقة تاريخية نهائية.</p>

المهندس رائد شموط
الولاء الأعمى للغرب!
٢
المجتمع
٢٠٢٦

الولاء الأعمى للغرب!

يستعرض المقال، مستشهداً بقوله عبدالله العروي، كيف يتحول استيراد الحداثة دون شروطها إلى قناع ووعي زائف. يميز بين الانتشار والتعدي (العدوى) الثقافية، وينتقد اختزال التقدم بالمظاهر والزجاج والوجه المصقول في مقابل مشكلات عميقة مثل التفكك الأسري، الأمراض النفسية، هشاشة الاقتصاد وفقدان المعنى. يدعو المقال إلى تطوير مناعة ثقافية وتوازن بين التراث والانفتاح بعقلانية وصبر.

المهندس رائد شموط
التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان
٣
التاريخ
٢٠٢٦

التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

التاريخ في هذا النص يُقدَّم كمنتج للسلطة لا كمرآة للواقع، حيث يشير إلى أن فهم الحدث لا يتم دون دراسة من يرويه. من خلال مقارنة بين رؤى المفكرين الغربيين والعرب، يوضح المقال أن الذاكرة الجماعية تُعاد صياغتها باستمرار لتخدم الحاضر وتبرر أفعاله، مما يجعل الحقيقة التاريخية خاضعة لسياسات القوة والنسيان المنهجي.

المهندس رائد شموط
عرض المزيد