
هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟
١٤ آب ٢٠٢٦
يتناول المقال سؤال خضوع التراث الإسلامي لعملية انتقاء تاريخية، وإمكانية إعادة قراءته قراءة نقدية تتجاوز التعامل معه بوصفه كتلة ثابتة أو مقدسة. وينطلق من مفهوم «الجهل المؤسس» عند محمد أركون، الذي يشير إلى أن المجتمعات والمؤسسات لا تنتج المعرفة فقط، بل تسهم أيضاً في تحديد ما يسمح بالتفكير فيه وما يمنع طرحه، ومن يمتلك سلطة تفسير الحقيقة. ويربط المقال هذا المفهوم بتاريخ الصراعات الفكرية في الحضارة الإسلامية، ولا سيما منذ القرن الثاني الهجري، مع الإشارة إلى المعتزلة وما تعرضت له التيارات الفكرية المختلفة من الإقصاء، إضافة إلى الفلسفة وبعض الاتجاهات الصوفية. ويرى أن استمرار منع بعض الأسئلة وإبعاد بعض الأفكار عن المجال الديني والفكري أسهم في تكوين خطاب أرثوذكسي يقدم شكلاً واحداً من التراث باعتباره التراث المشروع والوحيد. ويخلص إلى ضرورة إخضاع التراث لدراسة تاريخية وأنثروبولوجية ولسانية إلى جانب الدراسة الدينية، بهدف فهم ظروف تشكله والكشف عن الأفكار والأسئلة التي أبعدت عن دائرة التفكير عبر التاريخ.
الفكر الإسلامي
عرض المساهمة


