شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

كريستيانو رونالدو... صاروخ ماديرا الثائر

سيرة موسعة لكريستيانو رونالدو ترصد صعوده من طفولة فقيرة في ماديرا إلى رمز كروي عالمي وصاحب إمبراطورية رياضية وتجارية.

٢٥ حزيران ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
البيوغرافياالرياضة
صورة الغلاف لـ كريستيانو رونالدو... صاروخ ماديرا الثائر

الكتّاب

محمد غندور

محمد غندور

مدير المراسلين في "اندبندنت عربية"، صحافي عمل في جريدة "الحياة" لأكثر من 13 سنة، كتب تحقيقات ثقافية وسياسية في العديد من المجلات والدوريات العربية.

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٥ حزيران ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يتناول المقال سيرة كريستيانو رونالدو بوصفها قصة صعود قاسية لا تبدأ من الأهداف والبطولات، بل من الفقر والوحدة والانفصال المبكر عن العائلة في جزيرة ماديرا. يرسم النص صورة لاعب حوّل النقص إلى قوة، والانتقادات إلى وقود، والجسد النحيل إلى مشروع رياضي صارم قائم على الانضباط والتدريب المستمر. يستعيد المقال لحظة إصابته في نهائي يورو 2016 وخروجه من الملعب، ثم تحوله إلى قائد على خط التماس يدفع زملاءه نحو اللقب، باعتبارها رمزاً لفكرة أن تأثيره لم يكن محصوراً بلمس الكرة. كما يعرض محطات طفولته، انتقاله إلى أكاديمية سبورتينغ لشبونة، معاناته من السخرية بسبب لهجته، وتجاوزه مشكلة في القلب قبل انطلاقته الكبرى مع مانشستر يونايتد. لا يقدمه المقال كشخصية مثالية، بل يبرز تناقضاته بين الثقة والغرور، الصلابة والحساسية، الهوس بالكمال والرغبة الدائمة في البقاء في القمة. ويتوقف أيضاً عند انتقاله إلى النصر السعودي بوصفه مرحلة جديدة جعلته أقرب إلى الجمهور العربي والثقافة المحلية، وحولت حضوره إلى ظاهرة تتجاوز كرة القدم نحو الشهرة العالمية والاقتصاد وصناعة الصورة العامة.

اقرأ التفاصيل على اندبندنت عربية
إشارات
كريستيانو رونالدوصاروخ ماديراكرة القدمالبرتغالالنصر السعوديالسيرة الرياضيةمانشستر يونايتد
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا
١
الاقتصاد
٢٠٢٦

جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا

يسلط المقال الضوء على ما يصفه بالحرب الأخرى الدائرة في جنوب كردفان، وهي الحرب المرتبطة بتعدين الذهب وآثاره البيئية والصحية على السكان. فبعد تراجع عائدات النفط، أصبح الذهب موردًا أساسيًا للاقتصاد السوداني، وارتفع إنتاجه إلى أكثر من 53 طنًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مع اعتماد الجزء الأكبر من الإنتاج على التعدين التقليدي الذي يوفر مصدر رزق لأكثر من مليوني شخص. لكن هذه المكاسب الاقتصادية تقابلها أضرار واسعة تتحملها المجتمعات القريبة من مناطق التعدين، خصوصًا في قدير وكلوقي، حيث تُستخدم مواد سامة مثل السيانيد والزئبق في عمليات الاستخلاص ومعالجة المخلفات دون رقابة كافية. ويؤدي ذلك إلى تلوث المياه الجوفية والتربة، ونفوق الماشية، وظهور أمراض وتشوهات خلقية يُربط انتشارها بالتلوث الكيميائي. كما يناقش المقال الاحتجاجات المحلية المتكررة والمطالب بإيقاف الأنشطة الخطرة أو إخضاعها للرقابة، في مقابل بطء الاستجابة الرسمية واستمرار الشركات والسلطات في التركيز على الإنتاج والأرباح. ورغم وجود محاولات لتنظيم التعدين وإدخال شركات متخصصة لمعالجة المخلفات وتقليل الأضرار، فإن التقدم لا يزال محدودًا. ويخلص المقال إلى طرح سؤال أخلاقي حول إمكانية تحقيق العدالة البيئية في ظل نظام اقتصادي يستفيد من الذهب، بينما يترك تكلفته الصحية والبيئية على عاتق السكان المحليين.

الفرزدق محمد
السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً
٢
قضايا عربية
٢٠٢٦

السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

يناقش المقال العلاقة الوثيقة بين مواقف الدول من الحروب وبين أوضاعها السياسية والاجتماعية الداخلية، موضحاً أن الانتخابات والرأي العام والأزمات الاقتصادية تؤثر عادةً في قرارات الحرب والسلام، كما يحدث في الولايات المتحدة وإسرائيل وحتى إيران. في المقابل، يبدو لبنان عاجزاً عن إنتاج رأي عام وطني قادر على التأثير في المفاوضات أو توجيه القرار السياسي، إذ تنقسم مواقفه بين دولة تراهن على الدعم الأميركي و«حزب الله» الذي يعتمد على إيران وقاعدته المؤيدة لاستمرار المواجهة. ويرى الكاتب أن المشكلة لا تقتصر على ضعف القيادات، بل تعود إلى غياب داخل لبناني موحد ووجود جماعات مكتفية بذاتها تحمل تصورات متناقضة جذرياً. لذلك تؤدي مناقشة الحرب أو السلام مباشرةً إلى مساءلة وحدة لبنان ونظامه ومعنى العيش المشترك فيه. فالسلاح كان سابقاً يخفي تفكك الوحدة الوطنية أو يؤجل ظهوره، بينما كشف احتمال السلام عمق الانقسام وعجز اللبنانيين عن الاتفاق على المصالح الأساسية للدولة. ويضع المقال الحالة اللبنانية ضمن تحولات أوسع يشهدها المشرق العربي بعد «طوفان الأقصى»، حيث دفعت التكاليف المرتفعة للصراع مجتمعات عدة إلى إدراك أنها أقرب إلى جماعات دينية وطائفية متنازعة منها إلى شعوب وطنية متماسكة. ويقارن الكاتب هذا المسار بتفكك يوغسلافيا، محذراً من أن شلل السياسيين قد يعكس عجزاً عن معالجة انقسامات يمكن أن تعيد تشكيل الأوطان نفسها.

حازم صاغية
واقع الدراسات الأكاديمية
٣
الثقافة
٢٠٢٦

واقع الدراسات الأكاديمية

يتناول المقال مسيرة الدراسات الأكاديمية المعنية بالأدب والثقافة في السعودية منذ تأسيس مؤسسات التعليم العالي وأقسام اللغة العربية، موضحا دورها في توثيق النتاج الأدبي المحلي، وحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية، ورصد التحولات التي رافقت مراحل التنمية. ومع اتساع الإنتاج البحثي وتزايد الرسائل الجامعية، ظهرت مشكلات تتعلق بتكرار الموضوعات والأسماء والمناهج النقدية، والاعتماد المفرط على نظريات متشابهة مثل البنيوية والأسلوبية والسيميائية، بما أدى إلى نتائج محدودة التجديد في كثير من الأحيان. ويناقش المقال أيضا ظاهرة بقاء الرسائل العلمية داخل المكتبات وقواعد البيانات بعد حصول أصحابها على الدرجات الأكاديمية، دون تحويلها إلى كتب أو مشروعات معرفية متاحة للجمهور، وهو ما يقلل من أثرها الثقافي. وفي المقابل، يشير إلى نماذج ناجحة أسهمت من خلال الأنثروبولوجيا والترجمة والبحوث المقارنة والمؤتمرات الدولية في تعريف العالم بالأدب والثقافة السعودية. كما يتطرق إلى الجدل المرتبط بإغلاق أو دمج بعض أقسام وبرامج اللغة العربية، وما يثيره ذلك من أسئلة حول مستقبل الدراسات الأدبية المحلية. ويدعو المقال إلى توجيه البحث نحو مجالات معاصرة مثل الصناعات الثقافية والإبداعية، والسينما، والمسرح، والتراث، والمحتوى الرقمي، والإدارة والاستثمار الثقافيين، مع دعم الدراسات البينية، وإقامة شراكات بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وفتح قواعد بيانات الرسائل العلمية، ونشر البحوث المتميزة وترجمتها. ويخلص إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مجرد تراكم الدراسات إلى تعظيم أثرها في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية، ودعم صناعة الثقافة، وتعزيز الحضور الدولي للمنجز السعودي.

جابر محمد مدخلي
عرض المزيد