شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

تقرير حالةمنشور خارجي

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

تحليل تاريخي وسياسي للعلاقات بين الأردن وإيران وتطورها والتحديات التي تواجهها في ظل التغيرات الإقليمية.

٥ آب ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
العلاقات الدوليةالسياسة
صورة الغلاف لـ العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

الكتّاب

مهند المبيضين

مهند المبيضين

مهند أحمد مبيضين (1973 -)، شغل منصب وزير الاتصال الحكومي الأردني و الناطق الرسمي للحكومة الأردنية، نائب رئيس الجامعة الأردنية سابقا، أستاذ جامعي، كاتب ومؤرخ وصحفي أردني. وهو كاتب له عامود في جريدة الدستور الأردنية، يشغل منصب مدير عام مركز التوثيق الملكي الهاشمي.

تفاصيل النشر

النوع
تقرير حالة
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يتناول المقال تطور العلاقات الأردنية الإيرانية عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءًا من فترة ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت العلاقات تتسم بنوع من التوازن والتعاون المحدود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الثورة التي شهدت توترًا ملحوظًا نتيجة اختلاف التوجهات السياسية والأيديولوجية. يسلط المقال الضوء على العوامل الإقليمية التي أثرت في مسار هذه العلاقات، مثل الصراعات في المنطقة، ودور إيران في عدد من الدول العربية، إضافة إلى موقف الأردن من هذه السياسات. كما يناقش التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلدين، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والتحالفات الدولية. ويستعرض المقال فرص التقارب المحدودة بين الطرفين في ظل التحولات الجيوسياسية، مع التأكيد على أن العلاقات تظل محكومة بحسابات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الداخلي لكل دولة.

اقرأ التفاصيل على معهد رصانة للدراسات
إشارات
العلاقات الأردنية الإيرانيةالسياسة الإقليميةإيران في الشرق الأوسطالأردن والسياسة الخارجيةالتوترات الإقليميةالنفوذ الإيرانيالعلاقات الدبلوماسية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
إرث غوتيريش... عالم أقل إنسانية
١
السياسة الخارجية
٢٠٢٦

إرث غوتيريش... عالم أقل إنسانية

يستعرض المقال مسيرة أنطونيو غوتيريش مع اقتراب انتهاء ولايته أمينا عاما للأمم المتحدة، بعد عقد تزامن مع تصاعد النزاعات الدولية وأزمات اللجوء والهجرة، وجائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا، وحرب غزة. ويتناول خلفيته السياسية في البرتغال وعمله رئيسا للوزراء ومفوضا ساميا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قبل وصوله إلى قيادة المنظمة الدولية عام 2017. يرى الكاتب أن غوتيريش تولى منصبه خلال واحدة من أصعب الفترات في تاريخ الأمم المتحدة، في ظل تراجع قدرة مجلس الأمن على معالجة الصراعات، واتساع الفجوة بين الخطاب الأممي والواقع السياسي، وتصاعد نفوذ القوى الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة. ورغم هذا الضعف المؤسسي، ينسب المقال إلى غوتيريش المحافظة على قدر من تماسك المنظمة، وإعادة الاهتمام بقضايا المناخ وبؤر الأزمات، وتعزيز تمثيل النساء في الوظائف والمناصب الأممية. وينتقل المقال إلى سباق خلافته، مسلطا الضوء على مرشحة غويانا كارولين رودريغز ومسيرتها السياسية والدبلوماسية. ويخلص إلى أن الأمين العام المقبل سيواجه منظمة ضعفت قدرتها على منع الحروب، لكنه قد يمثل فرصة لتقليل هيمنة الدول الكبرى وإعادة تشكيل صورة الأمم المتحدة ودورها في النظام الدولي.

مهند المبيضين
لمصلحة من تستمر الحرب مع إيران؟
٢
الشرق الأوسط
٢٠٢٦

لمصلحة من تستمر الحرب مع إيران؟

يرى المقال أن استمرار الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية لا يخدم غالبية الإيرانيين، الذين تتقدم لديهم مطالب الخبز والعمل والحرية والتنمية، بل يخدم أطرافا تعتمد على التوتر لضمان بقائها أو الوصول إلى السلطة. فنظام ولاية الفقيه يوظف الخطر الخارجي لتبرير القبضة الأمنية، وتعزيز هيمنة الحرس الثوري، وقمع الأسئلة المتعلقة بانهيار الاقتصاد واتساع الفقر وغياب الشرعية المدنية. وفي المقابل، يراهن تيار رضا بهلوي في الخارج على الحرب والضغوط الأجنبية بوصفهما طريقا مختصرا للعودة إلى الحكم، رغم افتقاره إلى تنظيم اجتماعي راسخ داخل إيران أو مشروع ديمقراطي مقنع. وبذلك يلتقي الطرفان في عدم الثقة بقدرة الإيرانيين على إحداث التغيير من الداخل. ويؤكد المقال أن المجتمع الإيراني لا ينحصر في ثنائية الملالي أو ابن الشاه، بل يتطلع إلى دولة قانون وحرية وعدالة اجتماعية واقتصاد طبيعي وعلاقات سلمية مع الجوار. كما يعتبر أن التصعيد يفيد قيادات إيرانية وأميركية وإسرائيلية تستند إلى أيديولوجيات متطرفة وتستخدم العدو الخارجي لتثبيت سلطتها، بينما لا يمكن أن يأتي التغيير الحقيقي إلا من حركة داخلية تتجاوز الاستبداد والحرب معا.

مهند المبيضين
جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي
٣
الشرق الأوسط
٢٠٢٦

جوزيف عون ولبنان والدور الأميركي

يعرض المقال قراءة سياسية لعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بوصفه محاولة لاستعادة الدولة اللبنانية بعد سنوات من الفراغ الرئاسي، والانهيار المالي، وتآكل المؤسسات، وهيمنة السلاح خارج سلطة الدولة. يربط الكاتب بين وصول عون إلى الرئاسة وبين حاجة لبنان إلى قيادة تعيد تعريف معنى السيادة والقرار الوطني، خاصة في ظل نفوذ حزب الله وعلاقته بإيران، وتداعيات حرب السابع من أكتوبر، والتحولات الإقليمية المرتبطة بسوريا وإيران وإسرائيل. ويرى المقال أن عون جاء من خلفية عسكرية تمنحه صورة رجل الدولة الحاسم، لا رجل التسويات الطائفية التقليدية، وأن خطابه السياسي يؤكد رفض عودة لبنان إلى منطق المحاور أو الفيدرالية أو الطائفية التي تضعف الدولة. كما يركز المقال على الدور الأميركي، معتبرا أن واشنطن فهمت توجه عون وراهنت عليه من خلال دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، لا باعتبار ذلك دعما عسكريا فقط، بل ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الاستقرار في شرق المتوسط وتقليص ازدواجية القرار داخل لبنان. ومع ذلك، يشدد المقال على أن مستقبل لبنان لا يمكن أن تصنعه القوى الخارجية وحدها، لأن أي دعم دولي يبقى محدود الأثر إذا لم يستند إلى إرادة وطنية لبنانية جامعة تؤمن بأن الدولة هي المرجعية الوحيدة، وأن السيادة لا تتجزأ، وأن القانون يجب أن يسري على الجميع.

مهند المبيضين
عرض المزيد