مجال بحثي

العلوم والتكنولوجيا

كتالوج موحّد يجمع كل ما يرتبط بهذا المجال من منشورات وحلقات بودكاست وفعاليات ضمن محتوى مركز إيلاف.

العودة إلى المجالات

7

الإجمالي

2

منشورات

2

بودكاست

3

فعاليات

عرض 7 عنصر من أصل 7

دفاعًا عن العلوم الإنسانية
مقالالفكر والثقافة

دفاعًا عن العلوم الإنسانية

يناقش المقال تراجع الاهتمام بالعلوم الإنسانية أمام الصعود المتزايد لتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويرفض اختزال قيمة التعليم في العائد المادي أو فرص العمل المباشرة. ترى الكاتبة أن الأدب والفلسفة والفنون تسهم في بناء التعاطف والوعي الأخلاقي والقدرة على التواصل مع الآخرين، وهي صفات ضرورية للأطباء والمهندسين والمبتكرين بقدر ضرورة المعرفة التقنية. وتستشهد برواية فرانكشتاين بوصفها تحذيرًا من الابتكار غير المنضبط ومن تجاوز الحدود دون التفكير في العواقب. كما تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي في عادات الطلاب، محذرة من الاعتماد على أدوات التلخيص بطريقة تضعف القراءة التحليلية والتفكير النقدي. وتؤكد أن قراءة الأدب تساعد الإنسان على فهم المواقف المعقدة التي لا تملك إجابات واضحة، وتمنحه فرصة لاختبار مشاعر وتجارب تتجاوز المنفعة العملية المباشرة. ويخلص المقال إلى أن التقدم العلمي لا يكفي وحده لصناعة حياة ذات معنى، وأن القصص واللغات والثقافات والفنون ضرورية لتنمية الوجدان وإثراء التجربة الإنسانية.

١٠ آب ٢٠٢٦

لوسين بويادزيان

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
مقالالفكر والثقافة

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

٥ آب ٢٠٢٦

فهد سليمان الشقيران