شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

2027 عام الماء

يتناول المقال دلالات تسمية عام 2027م في السعودية بـ"عام الماء"، ويستعرض مكانة الماء حضاريًا وعلميًا، والتحديات المرتبطة بالأمن المائي والتحلية والمياه الجوفية والزراعة والصحة، ودور الابتكار والإدارة المستدامة في بناء منظومة مائية أكثر كفاءة ومرونة.

١٠ ايلول ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ١٠ ايلول ٢٠٢٦
صورة الغلاف لـ 2027 عام الماء

الكتّاب

عبدالله بن إبراهيم الرخيص

عبدالله بن إبراهيم الرخيص

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٠ ايلول ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

ينطلق المقال من المكانة الحضارية العميقة للماء، موضحًا كيف أسهمت الآبار والواحات والسواقي وأنظمة توزيع المياه في تشكيل المجتمعات وقواعد التعاون والاستقرار البشري منذ أزمنة مبكرة، وكيف ارتبط انتشار الإنسان في الجزيرة العربية تاريخيًا بالفترات المناخية الرطبة وتوافر البحيرات والمراعي. ثم ينتقل إلى الأهمية الحيوية والعلمية للماء، من دوره الأساسي في وظائف الخلايا والجسم إلى الاكتشافات المتعلقة بقنوات الأكوابورين ووجود الماء في المراحل المبكرة من تاريخ الأرض، وصولًا إلى أبحاث حديثة كشفت سلوكيات غير مألوفة للماء تحت ظروف فيزيائية قصوى. في هذا السياق، يعرض المقال تسمية مجلس الوزراء السعودي عام 2027م بـ"عام الماء" بوصفها فرصة لتحويل إدارة المياه إلى قضية وطنية تشمل العمران والصحة والغذاء والطاقة والأمن. ويشير إلى أن رؤية السعودية 2030 والإستراتيجية الوطنية للمياه أسهمتا في تطوير مفهوم متكامل لدورة المياه، يشمل المصادر والتحلية والنقل والتخزين والتوزيع والمعالجة وإعادة الاستخدام وإدارة الطلب. كما يناقش انخفاض الاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة، وتوسع قدرات التحلية والمعالجة والعدادات الذكية وكشف التسرب، مع استمرار تحديات استهلاك الطاقة، وحماية السواحل، واستنزاف المخزون الجوفي، وارتفاع الحرارة والتبخر وتطرف الأمطار المرتبط بتغير المناخ. ويتناول المقال توجه المملكة إلى بناء صناعة وطنية لتقنيات المياه، تشمل توطين السلع المائية وتصدير أغشية التناضح العكسي وأجهزة استرداد الطاقة، بما يعزز الخبرة الهندسية والسيادة التقنية والاقتصاد المعرفي. ويؤكد ضرورة التعامل مع المياه الجوفية بوصفها رأس مال سياديًا، يمكن الحفاظ عليه عبر تنظيم الضخ والرصد وتغذية الخزانات والاستفادة من المياه السطحية والسيول والسدود. كما يربط المقال الأمن المائي بالأمن الغذائي، داعيًا إلى موازنة الإنتاج المحلي الكفء مع الزراعة المحمية والمحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة والواردات المتنوعة والاستثمارات الخارجية وسلاسل الإمداد الأقل فاقدًا، بحيث تقاس كفاءة الزراعة بقيمتها لكل متر مكعب من الماء. ويعرض ابتكارات لاستخلاص الماء من بخار الجو، واستخدام مراقبة مياه الصرف للكشف المبكر عن الأمراض والتحولات الوبائية، وإمكان ربط مرافق المياه بالمختبرات والصحة العامة والذكاء الاصطناعي. ويختتم بالتأكيد أن الماء جزء من الأمن الوطني، ما يستلزم حماية منشآت التحلية والشبكات والأنظمة الرقمية وتنويع مصادر الإمداد وزيادة التخزين، وأن نجاح "عام الماء" يتوقف على تحويل الوعي المائي إلى ممارسة دائمة في التعليم والبناء والزراعة والصناعة والحياة اليومية، بحيث تصبح الأولوية لزيادة كفاءة كل قطرة ومرونة الشبكات واستدامة الموارد.

اقرأ التفاصيل على مجلة القافلة
إشارات
عام الماء 2027الأمن المائيتحلية المياهالمياه الجوفيةالأمن الغذائيالابتكار المائياستدامة المياه
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
التغير المناخي: مستقبل مقلق
١
البيئة
٢٠٢٦

التغير المناخي: مستقبل مقلق

يشرح المقال كيف تشكل الوقود الأحفوري عبر ملايين السنين من بقايا الكائنات الحية المدفونة تحت الرواسب، وكيف أدى استخدامه المتزايد منذ الثورة الصناعية إلى إطلاق غازات الدفيئة، ولا سيما ثاني أكسيد الكربون، التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتسهم في ارتفاع متوسط درجات حرارة الكوكب. ويشير المقال إلى ارتفاع درجة الحرارة بنحو 1.4 إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات منتصف القرن الثامن عشر، وإلى ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون من نحو 280 جزءاً في المليون قبل الثورة الصناعية إلى نحو 432 جزءاً في المليون في أحدث القياسات المذكورة. ويعرض المقال مجموعة من المخاطر الناتجة عن ذلك، منها ذوبان الأنهار والغطاء الجليدي، ارتفاع مستوى سطح المياه وتهديد المناطق الساحلية والجزر، تراجع التنوع الحيوي، تلوث الهواء والمياه، وتغير أنماط الطقس بين الجفاف والفيضانات والأمطار والأعاصير، مع احتمال أن تسهم ندرة المياه في نشوب حروب مستقبلية. ويقترح المقال التركيز على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب حماية الغطاء النباتي ودوره في امتصاص ثاني أكسيد الكربون عبر البناء الضوئي. ويخلص إلى أن مواجهة التغير المناخي تتطلب تعاون الشعوب والدول واتخاذ خطوات حقيقية لحماية الغلاف الجوي والحياة على سطح الأرض.

المهندس جهاد سويلم
الموارد المائية في خطاب الملك.. عندما يصبح جنوب سوريا جزءاً من الأمن القومي الأردني
٢
خاص لإيلاف
الأمن القومي
٢٠٢٦

الموارد المائية في خطاب الملك.. عندما يصبح جنوب سوريا جزءاً من الأمن القومي الأردني

يركز المقال على خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما ربطه المباشر بين أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي وبين الأمن القومي الأردني. ويرى المقال أن هذه الإشارة تنقل ملف المياه من كونه قضية خدمات وموارد طبيعية إلى قضية سيادة وأمن قومي، خصوصاً بسبب ارتباط الأمن المائي الأردني بحوض نهر اليرموك ومصادره والمنشآت المائية الموجودة في الجنوب السوري. ويشير إلى أن الأردن وسوريا أعادا خلال الفترة الماضية تفعيل التعاون الفني بشأن الموارد المائية المشتركة في حوض اليرموك، بما يشمل الآبار والينابيع والمجاري المائية والسدود، كما يبرز أهمية سد الوحدة الواقع على الحدود الأردنية السورية. ويشرح المقال أن جنوب سوريا يمثل بالنسبة للأردن مساحة مترابطة من الحدود والمياه والأمن والتجارة، وأن استمرار عدم الاستقرار هناك يمكن أن ينعكس على ضبط الحدود ومكافحة التهريب وحركة التجارة والترانزيت والموارد المائية المشتركة. كما يربط المقال بين تحذير الملك من التوغلات والتوسع الجغرافي الإسرائيلي في سوريا وفرض حقائق جديدة على الأرض، وبين القلق الأردني من تأثير هذه التطورات في مصادر مائية حيوية وفي منظومة اليرموك وروافدها وسدودها. ويؤكد المقال أن الأردن يحتاج إلى سوريا مستقرة وموحدة وقادرة على بسط سيادتها على أراضيها، وخصوصاً في الجنوب، لأن استقرارها يسهل التعاون في الحدود والمياه ومكافحة التهريب والنقل والتجارة. ويخلص إلى أن الرسالة الملكية تربط بصورة مباشرة بين جنوب سوريا والحدود والمياه والأمن القومي الأردني، وأن أي تحول في خريطة السيطرة والنفوذ في المنطقة قد تكون له تداعيات تتجاوز الأراضي السورية إلى مصالح الأردن الأمنية والمائية.

محمد جميل الخطيب
سيمائية المواجهة: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا
٣
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

سيمائية المواجهة: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا

يحلل المقال خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة من منظور تحليل الخطاب النقدي، مركزا على قوة بنائه اللغوي وبلاغته السياسية ونبرة الحسم التي اتسم بها. ويرى أن الخطاب تجاوز أسلوب المناشدة التقليدي إلى مساءلة المنظومة الدولية بشأن ازدواجية المعايير، مستندا إلى مفردات واضحة مثل المطالبة بعقوبات دولية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. ويبرز المقال دور نبرة القطع والالتزام في العبارة التي تؤكد أن القوة العسكرية لا يمكن أن تبني السلام، باعتبارها تعبيرا عن ترسيم خطوط الأمن القومي الأردنية. كما يربط الخطاب بمواثيق القانون الدولي من خلال التناص، ويعتبر ذلك وسيلة لمساءلة المجتمع الدولي باستخدام مرجعياته القانونية نفسها. ويركز التحليل كذلك على إعادة صياغة علاقات القوة، وتأكيد حق الشعوب في تقرير مصيرها بوصفه حقا شرعيا أصيلا وغير قابل للتصرف. ويخلص المقال إلى أن الخطاب يعكس تموضعا استراتيجيا للأردن يقوم على الحزم والسيادة، مع تأكيد صريح على أن أي تهديد للحدود أو المياه يمثل تهديدا للأمن القومي.

خضر توفيق خضر
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك