شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
خاص لإيلاف

محتوى أصلي متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات

مقال

«خليك ايجابي».. تجربة عراقية في صناعة المحتوى الهادف عبر المنصات الرقم

يتناول المقال تجربة منصة «خليك ايجابي» العراقية في إنتاج محتوى اجتماعي وثقافي عبر المنصات الرقمية، ونمو حضورها الجماهيري ودورها ضمن التحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي في العراق.

٣ ايلول ٢٠٢٦
٣ دقائق قراءة
تحديث ٣ ايلول ٢٠٢٦
صورة الغلاف لـ «خليك ايجابي».. تجربة عراقية في صناعة المحتوى الهادف عبر المنصات الرقم

الكتّاب

محمد جاسم حميد

محمد جاسم حميد

كاتب ومهتم بالمحتوى الإعلامي والرقمي، يعمل في مجال إدارة وتطوير صفحات التواصل الاجتماعي وصناعة المحتوى، ولديه اهتمام بالشأن الثقافي والاجتماعي والتحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي في العراق. يسعى إلى تقديم محتوى هادف يسلط الضوء على المبادرات والمنصات والمشاريع العراقية وتجارب الشباب في المجال الإعلامي.

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

الإصدار
خاص لإيلاف
النوع
مقال
تاريخ النشر
٣ ايلول ٢٠٢٦
القراءة
٣ دقائق
100%
مشاركةالكل

مادة خاصة من إيلاف

هذا المحتوى متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات.

100%
لم تعد المنصات الرقمية في العراق تقتصر على نقل الأخبار أو مشاركة المحتوى الترفيهي، بل أصبحت مساحة واسعة لطرح القضايا الاجتماعية والثقافية، ووسيلة للتواصل مع الجمهور وصناعة النقاش حول موضوعات تمس الحياة اليومية. وفي ظل هذا التحول، برزت خلال السنوات الأخيرة تجارب عراقية حاولت تقديم محتوى متنوع يتجاوز الاستخدام التقليدي لوسائل التواصل الاجتماعي.

ومن بين هذه التجارب منصة «خليك ايجابي»، التي انطلقت عام 2023، وركزت على تقديم محتوى اجتماعي وثقافي متنوع عبر المنصات الرقمية، مع الاهتمام بالبرامج المرئية والموضوعات التي تلامس اهتمامات الجمهور العراقي.

وتأتي تجربة المنصة في وقت يشهد فيه الإعلام الرقمي تغيرًا واضحًا في طريقة إنتاج المحتوى واستهلاكه؛ إذ لم يعد الجمهور يعتمد على وسيلة واحدة للحصول على المعلومات أو متابعة القضايا التي تهمه، بل أصبح يتفاعل مع المحتوى من خلال الفيديوهات القصيرة والبرامج الرقمية والمنشورات التفاعلية.

وخلال فترة نشاطها، استطاعت «خليك ايجابي» بناء حضور ملحوظ على عدد من منصات التواصل الاجتماعي. وتضم صفحتها على فيسبوك نحو 271 ألف متابع، بينما يتجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 168 ألفًا، وعلى تيك توك أكثر من 107 آلاف متابع، إضافة إلى تسجيل المنصة نحو 1.6 مليون إعجاب على تيك توك.

ولا تعكس هذه الأرقام حجم الجمهور فقط، وإنما تشير أيضًا إلى التحول المتزايد نحو المنصات الرقمية باعتبارها وسيلة للوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، خصوصًا فئة الشباب التي أصبحت أكثر ارتباطًا بالمحتوى المرئي والتفاعلي.

وتقدم المنصة مجموعة من البرامج والمواد التي تتناول موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة، في محاولة لخلق مساحة للحوار وطرح الأفكار بطريقة تتناسب مع طبيعة الإعلام الجديد. ويمنح هذا التنوع المحتوى قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور مختلف من حيث العمر والاهتمامات، كما يفتح المجال أمام مناقشة قضايا المجتمع من زوايا متعددة.

وتبرز أهمية مثل هذه التجارب في كونها جزءًا من المشهد المتغير للإعلام العراقي، حيث أصبحت صناعة المحتوى لا تعتمد بالضرورة على المؤسسات الإعلامية التقليدية وحدها، بل دخلت المنصات الرقمية المستقلة ومشاريع الشباب بقوة إلى هذا المجال.

كما أن نجاح أي منصة رقمية لا يرتبط بعدد المتابعين فقط، وإنما بقدرتها على الاستمرار وتطوير أدواتها وفهم طبيعة الجمهور الذي تخاطبه. فالمحتوى الرقمي يحتاج إلى التجديد المستمر، سواء من حيث الأفكار أو أسلوب التقديم أو طرق التفاعل مع المتابعين.

ومن هذا المنطلق، تمثل تجربة «خليك ايجابي» نموذجًا لتطور المشاريع الإعلامية والرقمية العراقية التي تحاول بناء حضور مستمر في بيئة تتغير بسرعة، وتؤكد في الوقت نفسه أن الجمهور العراقي أصبح شريكًا أساسيًا في صناعة وانتشار المحتوى، من خلال التفاعل والمشاركة وإعادة النشر.

ومع استمرار توسع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العراق، تبدو الحاجة متزايدة إلى محتوى رقمي يجمع بين التنوع والمسؤولية، ويمنح القضايا الاجتماعية والثقافية مساحة مناسبة للنقاش بعيدًا عن الأساليب التقليدية.

وتبقى تجربة «خليك ايجابي» واحدة من التجارب التي يمكن متابعتها ضمن هذا المشهد، خصوصًا مع استمرار نمو حضورها الرقمي وتوسع جمهورها على أكثر من منصة، في وقت أصبحت فيه صناعة المحتوى جزءًا أساسيًا من التحولات التي يشهدها الإعلام والمجتمع العراقي.

إشارات
خليك ايجابيصناعة المحتوىالإعلام الرقميالمنصات الرقميةوسائل التواصل الاجتماعيالمحتوى الاجتماعي والثقافيالإعلام العراقي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
التغير المناخي: مستقبل مقلق
١
البيئة
٢٠٢٦

التغير المناخي: مستقبل مقلق

يشرح المقال كيف تشكل الوقود الأحفوري عبر ملايين السنين من بقايا الكائنات الحية المدفونة تحت الرواسب، وكيف أدى استخدامه المتزايد منذ الثورة الصناعية إلى إطلاق غازات الدفيئة، ولا سيما ثاني أكسيد الكربون، التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتسهم في ارتفاع متوسط درجات حرارة الكوكب. ويشير المقال إلى ارتفاع درجة الحرارة بنحو 1.4 إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات منتصف القرن الثامن عشر، وإلى ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون من نحو 280 جزءاً في المليون قبل الثورة الصناعية إلى نحو 432 جزءاً في المليون في أحدث القياسات المذكورة. ويعرض المقال مجموعة من المخاطر الناتجة عن ذلك، منها ذوبان الأنهار والغطاء الجليدي، ارتفاع مستوى سطح المياه وتهديد المناطق الساحلية والجزر، تراجع التنوع الحيوي، تلوث الهواء والمياه، وتغير أنماط الطقس بين الجفاف والفيضانات والأمطار والأعاصير، مع احتمال أن تسهم ندرة المياه في نشوب حروب مستقبلية. ويقترح المقال التركيز على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب حماية الغطاء النباتي ودوره في امتصاص ثاني أكسيد الكربون عبر البناء الضوئي. ويخلص إلى أن مواجهة التغير المناخي تتطلب تعاون الشعوب والدول واتخاذ خطوات حقيقية لحماية الغلاف الجوي والحياة على سطح الأرض.

المهندس جهاد سويلم
الموارد المائية في خطاب الملك.. عندما يصبح جنوب سوريا جزءاً من الأمن القومي الأردني
٢
خاص لإيلاف
الأمن القومي
٢٠٢٦

الموارد المائية في خطاب الملك.. عندما يصبح جنوب سوريا جزءاً من الأمن القومي الأردني

يركز المقال على خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما ربطه المباشر بين أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي وبين الأمن القومي الأردني. ويرى المقال أن هذه الإشارة تنقل ملف المياه من كونه قضية خدمات وموارد طبيعية إلى قضية سيادة وأمن قومي، خصوصاً بسبب ارتباط الأمن المائي الأردني بحوض نهر اليرموك ومصادره والمنشآت المائية الموجودة في الجنوب السوري. ويشير إلى أن الأردن وسوريا أعادا خلال الفترة الماضية تفعيل التعاون الفني بشأن الموارد المائية المشتركة في حوض اليرموك، بما يشمل الآبار والينابيع والمجاري المائية والسدود، كما يبرز أهمية سد الوحدة الواقع على الحدود الأردنية السورية. ويشرح المقال أن جنوب سوريا يمثل بالنسبة للأردن مساحة مترابطة من الحدود والمياه والأمن والتجارة، وأن استمرار عدم الاستقرار هناك يمكن أن ينعكس على ضبط الحدود ومكافحة التهريب وحركة التجارة والترانزيت والموارد المائية المشتركة. كما يربط المقال بين تحذير الملك من التوغلات والتوسع الجغرافي الإسرائيلي في سوريا وفرض حقائق جديدة على الأرض، وبين القلق الأردني من تأثير هذه التطورات في مصادر مائية حيوية وفي منظومة اليرموك وروافدها وسدودها. ويؤكد المقال أن الأردن يحتاج إلى سوريا مستقرة وموحدة وقادرة على بسط سيادتها على أراضيها، وخصوصاً في الجنوب، لأن استقرارها يسهل التعاون في الحدود والمياه ومكافحة التهريب والنقل والتجارة. ويخلص إلى أن الرسالة الملكية تربط بصورة مباشرة بين جنوب سوريا والحدود والمياه والأمن القومي الأردني، وأن أي تحول في خريطة السيطرة والنفوذ في المنطقة قد تكون له تداعيات تتجاوز الأراضي السورية إلى مصالح الأردن الأمنية والمائية.

محمد جميل الخطيب
سيمائية المواجهة: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا
٣
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

سيمائية المواجهة: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا

يحلل المقال خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة من منظور تحليل الخطاب النقدي، مركزا على قوة بنائه اللغوي وبلاغته السياسية ونبرة الحسم التي اتسم بها. ويرى أن الخطاب تجاوز أسلوب المناشدة التقليدي إلى مساءلة المنظومة الدولية بشأن ازدواجية المعايير، مستندا إلى مفردات واضحة مثل المطالبة بعقوبات دولية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. ويبرز المقال دور نبرة القطع والالتزام في العبارة التي تؤكد أن القوة العسكرية لا يمكن أن تبني السلام، باعتبارها تعبيرا عن ترسيم خطوط الأمن القومي الأردنية. كما يربط الخطاب بمواثيق القانون الدولي من خلال التناص، ويعتبر ذلك وسيلة لمساءلة المجتمع الدولي باستخدام مرجعياته القانونية نفسها. ويركز التحليل كذلك على إعادة صياغة علاقات القوة، وتأكيد حق الشعوب في تقرير مصيرها بوصفه حقا شرعيا أصيلا وغير قابل للتصرف. ويخلص المقال إلى أن الخطاب يعكس تموضعا استراتيجيا للأردن يقوم على الحزم والسيادة، مع تأكيد صريح على أن أي تهديد للحدود أو المياه يمثل تهديدا للأمن القومي.

خضر توفيق خضر
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك