شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا

مقال يناقش توظيف القواعد الجمركية في سوريا لفرض قيود أخلاقية غير معلنة على سلع قانونية مثل الكحول والآلات الموسيقية.

٥ آب ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
السياسةالرأي
صورة الغلاف لـ الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا

الكتّاب

حايد حايد

حايد حايد

الدكتور حايد حايد هو كاتب سوري وباحث استشاري في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “تشاتام هاوس”. في السابق، شغل الدكتور حيد منصب مدير برنامج يركز على سوريا والعراق في مكتب مؤسسة “هاينريش بول” في الشرق الأوسط في بيروت. كما عمل كمساعد أول في قسم الحماية في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دمشق. يحمل الدكتور حيد شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع، ودبلوماً دراسياً في الإرشاد، إلى جانب درجتي ماجستير: الأولى في التنمية الاجتماعية والثانية في حل النزاعات. كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في دراسات الحرب. تشمل اهتماماته البحثية متعددة التخصصات مجالات الحوكمة، وبناء السلام، والاقتصاد السياسي، والانتقال السياسي، والمساءلة. وهو زميل أول غير مقيم في مبادرة الإصلاح العربي.

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يتناول المقال ما يسميه الكاتب بالأخلاقوية البيروقراطية في سوريا، من خلال مثال إدراج المشروبات الكحولية والآلات الموسيقية ضمن قوائم جمركية سلبية قد تعني منع استيرادها. يرى الكاتب أن المشكلة لا تكمن فقط في طبيعة السلع، بل في طريقة تمرير القيود عبر وثائق فنية طويلة وغامضة بدلا من قرارات سياسية واضحة قابلة للنقاش العام والمساءلة. ويربط المقال هذه الخطوة بسلسلة ممارسات إدارية مشابهة استخدمت خطاب الاحتشام العام والأخلاق العامة لتقييد خيارات شخصية وثقافية، مثل قرارات تخص مساحيق التجميل أو الاختلاط الاجتماعي. يحذر الكاتب من أن استخدام البيروقراطية كأداة لضبط المجتمع يوسع سلطة الدولة خارج حدود السلامة العامة والنظام المدني، ويدفع إلى الغموض والتهريب وانعدام الثقة. ويخلص إلى أن سوريا تحتاج إلى حكم واضح وشفاف وخاضع للمساءلة، لا إلى وصاية أخلاقية تتسلل عبر اللوائح.

اقرأ التفاصيل على مجلة المجلة
إشارات
سورياالجمارك السوريةالأخلاق العامةالحريات الشخصيةالآلات الموسيقيةالكحولالسلطات الانتقالية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب
١
الاقتصاد
٢٠٢٦

الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب

يتناول المقال توجه الأردن المتزايد نحو الصين وشرق آسيا في إطار سياسة تهدف إلى تنويع الشراكات الاقتصادية وليس استبدال العلاقات التقليدية مع الغرب. ويضع زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الأردنية الصينية، ضمن مسار أوسع سبق أن شمل جولة آسيوية في اليابان وسنغافورة وباكستان وفيتنام وإندونيسيا، بهدف جذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية. ويرى المقال أن الصين تنظر إلى الأردن بوصفه دولة مستقرة تتمتع بموقع جيوسياسي بين آسيا وأفريقيا وبقدرات بشرية وبنية مؤسسية يمكن أن تخدم توسعها الاقتصادي في المنطقة. وركزت الزيارة الملكية إلى الصين، وهي الثامنة منذ تولي الملك العرش، على فرص التعاون في الطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والغذاء واللوجستيات والتكنولوجيا، إلى جانب السياحة. كما يشير المقال إلى مشاركة الأردن في مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2015 وإمكان تحوله إلى محطة مهمة في شبكات النقل والإمداد الصينية. ووفق الأرقام التي يستشهد بها المقال، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري للأردن في عام 2025، مع تجاوز التجارة الثنائية 6.7 مليار دولار والاستثمارات الصينية 3 مليارات دولار، فيما سجلت الصادرات الأردنية إلى الصين نمواً خلال الأشهر الأولى من 2026. ويؤكد المقال أن هذا الانفتاح لا يعني ابتعاد الأردن عن الولايات المتحدة وأوروبا أو انتقاله إلى محور سياسي جديد، بل يعكس نهجاً قائماً على تنويع العلاقات وزيادة هامش الحركة. ويخلص إلى أن نجاح التوجه يتوقف على تحويل العلاقة مع الصين من التجارة والاستيراد إلى استثمارات ذات قيمة مضافة تشمل التصنيع والتكنولوجيا والتصدير وتشغيل الأردنيين، ضمن استراتيجية أوسع لتنويع الأسواق وجذب الاستثمار وزيادة الصادرات وتوطين التكنولوجيا مع الحفاظ على شبكة متوازنة من العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟
٢
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟

يتناول المقال تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل داخل الساحة السورية عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور شرقي إدلب، ويرى أن أهمية الضربة تتجاوز القيمة العسكرية للمطار نفسه، خصوصاً أنها جاءت بعد زيارة وفد عسكري تركي له وفي منطقة قريبة من نطاق النفوذ التركي شمال سوريا. ويربط المقال بين هذه الضربة واستهداف مواقع عسكرية سورية أخرى ارتبطت بخطط إعادة التأهيل والتعاون العسكري السوري التركي، مثل مطاري تي فور وحماة. ويطرح احتمال أن تكون إسرائيل تسعى إلى الضغط على تركيا أو دفعها نحو مواجهة أكثر مباشرة، في حين تحاول أنقرة تجنب التصعيد مع استمرارها في دعم دمشق وتعزيز التعاون معها. ويضع المقال هذه التطورات ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع منذ سقوط نظام الأسد، تقوم على استهداف القدرات العسكرية السورية ومنع تشكل ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة قد تعتبرها إسرائيل تهديداً مستقبلياً، إلى جانب توسيع وجودها العسكري في جنوب سوريا. وفي المقابل، تواجه دمشق خيارات محدودة، ما يدفعها إلى مواصلة نهج سياسي براغماتي والاستفادة من علاقاتها العربية والإقليمية مع الحفاظ على التعاون الوثيق مع تركيا. كما يناقش المقال طرح الانضمام إلى إطار دفاعي إقليمي يضم تركيا والسعودية وباكستان باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتعزيز الردع، مع الإشارة إلى أن تنفيذه في المدى القريب يبدو مستبعداً وقد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب والتصعيد. ويخلص إلى أن سوريا تسعى إلى منع إسرائيل من فرض ترتيبات تبقيها ضعيفة وتعرقل إعادة بناء مؤسساتها وقدراتها، مع استمرار البحث عن مقاربات سياسية ودفاعية جديدة للتعامل مع الضغوط الإسرائيلية.

عمر كوش
الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي
٣
خاص لإيلاف
التاريخ
٢٠٢٦

الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي

يتناول المقال التطور التاريخي لتشكل السياسي العربي متأثراً بالاستعمارين الفرنسي والبريطاني ونظم الإدارة المباشرة وغير المباشرة. يركز الكاتب على الحالة المصرية كنموذج استثنائي حيث ارتبط تشكل السياسي في البدايات بالتعليم المدني والأزهري وحركة الاستقلال. يستعرض المقال تحولات النظام السياسي المصري من شبه الليبرالية إلى التسلطية منذ حركة الضباط الأحرار، وما تلاها من تهميش للمجال السياسي لصالح الأجهزة البيروقراطية والأمنية والتكنوقراط. ويمتد هذا التحليل ليشمل حقبتي السادات ومبارك، حيث سادت حالة 'اللاسياسة'، وتصاعد دور التيارات الدينية والمنظمات الحقوقية كبديل للعمل الحزبي. ويختتم المقال بالإشارة إلى فشل الأنظمة السلطوية العربية في إنتاج نخب سياسية قادرة على إدارة الأزمات والتعامل مع السياسات العالمية المتغيرة، وهو ما ظهر جلياً إبان حركات الاحتجاج الجماهيري في العالم العربي.

نبيل عبد الفتاح
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك