شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

مقال يناقش ما إذا كان محمد عابد الجابري قد تبنى أو انتحل أفكار فهمي جدعان حول محنة خلق القرآن، مع تحليل الاختلاف بين تفسيرهما لدور العاملين السياسي والديني في هذه القضية التاريخية.

٦ آذار ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
التاريخالفكر والفلسفة
صورة الغلاف لـ هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

الكتّاب

مجدي ممدوح

مجدي ممدوح

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٦ آذار ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يتناول المقال الجدل حول ما إذا كان المفكر محمد عابد الجابري قد استعار أفكار فهمي جدعان المتعلقة بمحنة خلق القرآن التي شهدها العصر العباسي. يوضح الكاتب أن الجابري اطّلع بالفعل على كتاب جدعان واستفاد من مراجعه، وهو أمر طبيعي في البحث العلمي. غير أن الاختلاف بين المفكرين يظهر في تفسير طبيعة المحنة؛ فالجابري يميل إلى اعتبارها قضية سياسية بالدرجة الأولى استخدمتها السلطة العباسية لتصفية خصومها، بينما يرى جدعان أن فهمها يقتضي النظر إلى التفاعل الجدلي بين الديني والسياسي. كما يناقش المقال البعد الفلسفي المرتبط بموقف المعتزلة من خلق القرآن وعلاقته بإثبات وجود الله عبر دليل العلة الأولى، ويشير إلى أن هذا البعد لم يحظ بالاهتمام الكافي في تحليلات الجابري وجدعان. ويخلص الكاتب إلى أن التركيز الحصري على العامل السياسي كما فعل الجابري قد يؤدي إلى قراءة مبتسرة للمحنة، لأن الصراع العقدي بين المعتزلة وأهل السنة كان جزءاً أساسياً من سياقها الفكري والاجتماعي.

اقرأ التفاصيل على مجتمع للدراسات الثقافية والتاريخية
إشارات
محمد عابد الجابريفهمي جدعانمحنة خلق القرآنالمعتزلةأحمد بن حنبلالفكر الإسلاميالجدل الديني السياسي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
... لكن ما النظام القديم؟
١
التاريخ
٢٠٢٦

... لكن ما النظام القديم؟

يتناول المقال المقصود بـ«النظام القديم» الذي نشأ عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويرى أنه لم يقم على المؤسسات والتحالفات وموازين القوى وحدها، بل استند أيضاً إلى سردية أخلاقية وأساطير جماعية وُلدت من هول الدمار عام 1945. ويلخص الكاتب هذه السردية في خمس صور: نهاية العالم الوشيكة، والبطل، والوحش، والشهيد، والقيامة الأخيرة. فقد دفعت مشاهد الخراب في مدن مثل ميونيخ ووارسو ومانيلا وهيروشيما شهود الحرب إلى استخدام لغة دينية وأسطورية للتعبير عن تجربة تجاوزت قدرة اللغة التقليدية، ورسخت قناعة بضرورة منع الانزلاق مجدداً إلى حرب عالمية. ومن داخل هذه الكارثة ظهرت صور الأبطال والشهداء والوحوش، فحملت الحرب معنى أخلاقياً، وبررت التضحيات، وحددت المسؤولين عن الجريمة. لكن هذه الرموز أخذت تفقد قوتها خلال العقدين الأخيرين مع رحيل الأجيال التي عاشت الحرب مباشرة. تراجعت صورة البطل السوفياتي والبريطاني والأميركي، وتعرضت الذاكرة الاستعمارية والسياسات الغربية الحديثة للنقد، كما باتت صورة اليهودي بوصفه الشهيد العالمي مهددة بسبب الخلط بين اليهودية وسياسات إسرائيل، بما يغذي معاداة اليهود. وفي الوقت نفسه، لم تعد النازية ورموز اليمين المتطرف منبوذة بالوضوح السابق. ويخلص المقال إلى أن تفكك هذه السردية المشتركة لا يغيّر نظرتنا إلى الماضي فقط، بل يزيل الأساس المعنوي الذي جمع النظام الدولي بعد الحرب ويفتح الباب أمام عالم أقل تماسكاً.

سمير عطا الله
حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان
٢
السياسة
٢٠٢٦

حدود لم تنجح في اغتيال وحدة الهوية: كردستان

يتناول المقال واقع الشعب الكردي الذي يقدر عدده بعشرات الملايين والموزع على أربع دول رئيسية في الشرق الأوسط، مع تسليط الضوء على جذوره التاريخية الممتدة إلى العصور القديمة وعلاقته بالشعوب المجاورة. يوضح كيف ساهمت الجغرافيا الجبلية في تشكيل سمات الشخصية الكردية، ويعرض دورهم في التاريخ الإسلامي والعالمي، خاصة من خلال شخصيات بارزة مثل صلاح الدين الأيوبي. كما يناقش المقال فشل المحاولات الكردية في إقامة دولة مستقلة بسبب عوامل متعددة، منها التقسيمات الاستعمارية مثل اتفاقية سايكس بيكو، والانقسامات الداخلية، والرفض الإقليمي والدولي. ويختتم بطرح الحكم الذاتي كنموذج واقعي يمكن أن يحقق الاستقرار ويحافظ على الهوية الثقافية الكردية، مع التأكيد على أن الهوية المشتركة ظلت العامل الأهم في توحيد الأكراد رغم الحدود السياسية.

المهندس جهاد سويلم
تجديد الكلام والعودة للأشعرية
٣
الفكر والفلسفة
٢٠٢٦

تجديد الكلام والعودة للأشعرية

يتناول المقال تأسيس مركز الإمام الأشعري في الأزهر الشريف وعقده لمنتدى علمي يهدف إلى تجديد مناهج علم الكلام ومواجهة تسييس العقيدة وأدلجة الدين. يوضح الكاتب أن علم الكلام الأشعري يتجاوز كونه مجرد ممارسة جدلية أو لاهوتية، ليمثل نسقاً فلسفياً متكاملاً يعالج قضايا الوجود والطبيعة والأخلاق. كما يستعرض المقال التحولات الفلسفية التي مر بها المذهب على يد علماء كالغزالي والرازي، والهجمات المتوالية التي تعرض لها من قبل الحركات الإصلاحية، والاتجاهات الحداثية، وجماعات الإسلام السياسي. ويختتم بالإشادة بجهود شيخ الأزهر الحالي في إحياء التراث الأشعري، مؤكداً أن العودة لبناء هذا المذهب الفلسفي تعتبر ضرورة قصوى لتحرير الإسلام من التعصب والجمود الأيديولوجي وإبراز جوانبه العقلانية والروحانية العميقة.

السيد ولد أباه
عرض المزيد