شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

مقال يناقش ما إذا كان محمد عابد الجابري قد تبنى أو انتحل أفكار فهمي جدعان حول محنة خلق القرآن، مع تحليل الاختلاف بين تفسيرهما لدور العاملين السياسي والديني في هذه القضية التاريخية.

٥ آب ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
التاريخالفكر والفلسفة
صورة الغلاف لـ هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

الكتّاب

مجدي ممدوح

مجدي ممدوح

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يتناول المقال الجدل حول ما إذا كان المفكر محمد عابد الجابري قد استعار أفكار فهمي جدعان المتعلقة بمحنة خلق القرآن التي شهدها العصر العباسي. يوضح الكاتب أن الجابري اطّلع بالفعل على كتاب جدعان واستفاد من مراجعه، وهو أمر طبيعي في البحث العلمي. غير أن الاختلاف بين المفكرين يظهر في تفسير طبيعة المحنة؛ فالجابري يميل إلى اعتبارها قضية سياسية بالدرجة الأولى استخدمتها السلطة العباسية لتصفية خصومها، بينما يرى جدعان أن فهمها يقتضي النظر إلى التفاعل الجدلي بين الديني والسياسي. كما يناقش المقال البعد الفلسفي المرتبط بموقف المعتزلة من خلق القرآن وعلاقته بإثبات وجود الله عبر دليل العلة الأولى، ويشير إلى أن هذا البعد لم يحظ بالاهتمام الكافي في تحليلات الجابري وجدعان. ويخلص الكاتب إلى أن التركيز الحصري على العامل السياسي كما فعل الجابري قد يؤدي إلى قراءة مبتسرة للمحنة، لأن الصراع العقدي بين المعتزلة وأهل السنة كان جزءاً أساسياً من سياقها الفكري والاجتماعي.

اقرأ التفاصيل على مجتمع للدراسات الثقافية والتاريخية
إشارات
محمد عابد الجابريفهمي جدعانمحنة خلق القرآنالمعتزلةأحمد بن حنبلالفكر الإسلاميالجدل الديني السياسي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الدِّين والمشترَك الإنساني.. والمنظور العقلاني
١
الفكر والفلسفة
٢٠٢٦

الدِّين والمشترَك الإنساني.. والمنظور العقلاني

تتناول المقالة أهمية المشترك الإنساني بوصفه مجموعة من القيم الكونية التي تجمع البشر على اختلاف معتقداتهم وتوجهاتهم، مستعرضةً أبرز المقاربات الفكرية التي تناولت هذه الفكرة، من الفلسفة اليونانية والمنظورات الدينية التوحيدية إلى التصورات التنويرية الحديثة التي تؤسس للعلاقات الإنسانية على قواعد قانونية واجتماعية. وتنطلق المناقشة من ندوة أكاديمية في جامعة بادوفا الإيطالية، شارك فيها باحثون ومفكرون عرب وغربيون، وركزت على الدين واللاهوت وعلم الكلام والحوار الديني المعاصر. وتؤكد المقالة أن التراث الإسلامي يمتلك تقاليد عقلانية وفلسفية عريقة، تجلت لدى فلاسفة مثل الفارابي والكندي وابن رشد، وكذلك لدى علماء الكلام والمفكرين الأشاعرة والمعتزلة. وقد اعتمد بعضهم المنطق الأرسطي في بناء المناهج الفكرية، ورأوا أن استخدام العقل للوصول إلى الحقيقة يسبق التفصيل في الاعتقاد الديني. كما تؤكد أن الفلسفة والشريعة ليستا متعارضتين بالضرورة، وأن التأويل الصحيح يمكن أن يعبّر عن المضامين الدينية بلغة المفاهيم العقلية والإنسانية المشتركة. وتنتقد المقالة التيارات الراديكالية التي تسهم في طمس البعد الإنساني الكوني في التراث الإسلامي، من خلال رفض الفلسفة وعلم الكلام وتبني تفسيرات سياسية وأيديولوجية للدين. وترى أن انقطاع الخطاب الإسلامي الرائج عن التراث العقلاني أضعف قدرته على الحوار والإسهام في الفكر العالمي. وتشير إلى أن النقاش الفلسفي يساعد على تجاوز الانقسامات المرتبطة بالخصوصيات المذهبية والثقافية، ويتيح اكتشاف مساحات الاتفاق بين المفكرين من خلفيات مختلفة. وتخلص إلى أن العقل يمثل معياراً لقبول الأفكار والآراء بصرف النظر عن مصدرها، وأن المشاركة الفاعلة في الفكر الإنساني تتطلب الانفتاح على المناهج والمفاهيم العالمية دون التخلي عن الأبعاد الروحية الخاصة.

السيد ولد أباه
الذات المشوَّهة
٢
الفكر والفلسفة
٢٠٢٦

الذات المشوَّهة

يبحث المقال في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على إدراك الإنسان لذاته ورفاهيته النفسية، موضحًا كيف يؤدي التركيز على المظاهر والتقييم الاجتماعي إلى اتساع الفجوة بين الحياة الواقعية والصورة التي يسعى الفرد إلى عرضها أمام الآخرين. ويستهل الموضوع بحالة المؤثر البريطاني ليفي جيد ميرفي، الذي أنفق مبالغ كبيرة على الإجراءات التجميلية، ويقيس نجاح صوره بعدد الإعجابات التي تحصل عليها، بما يوضح كيف يمكن للتقييم الرقمي أن يؤثر في القرارات المتعلقة بالمظهر الشخصي. يربط المقال هذه الظاهرة بأفكار الفيلسوف غي ديبور في كتابه «مجتمع الاستعراض»، الذي تناول انتقال الحياة الاجتماعية من الاهتمام بالتملك إلى الاهتمام بالظهور. ويشير إلى أن المخاوف بشأن الآثار النفسية لوسائل التواصل الاجتماعي ازدادت مع ارتباط استخدامها بالاكتئاب والقلق والإدمان، لكن فهم الآليات الإدراكية التي تنتج هذه الآثار يتطلب تفسيرًا أعمق. يعتمد المقال على نظرية المعالجة التنبؤية، التي ترى أن الدماغ يبني نموذجًا ذهنيًا للعالم ويستخدمه لتوقع الإشارات الحسية والأحداث المحيطة به. وعندما تختلف المعلومات الواردة عن التوقعات، ينشأ ما يُعرف بخطأ التنبؤ، الذي قد يسبب التوتر ويدفع الفرد إلى تعديل فهمه للعالم أو اتخاذ إجراءات لتغيير البيئة المحيطة. ويساعد التعامل المرن مع هذه الأخطاء على التكيف، بينما قد يؤدي العجز عن تعديل التوقعات إلى استمرار الانزعاج وتراجع الشعور بالقدرة على التحكم. وفق هذا الإطار، تقدم منصات التواصل الاجتماعي معلومات منتقاة ومعدلة عن الحياة والمظهر والسعادة والنجاح، فتجعل المستخدم يقارن واقعه بصور مثالية لا تمثل بالضرورة الحياة الفعلية. ومع تكرار التعرض لهذه الصور، قد يتغير النموذج الذهني الذي يعتمد عليه الفرد في تقييم نفسه والعالم. وتصبح الفجوة بين المظهر الرقمي والواقع مصدرًا متزايدًا للتوتر والشعور بالنقص. ويقدم المقال جراحات التجميل المتأثرة بالفلاتر الرقمية مثالًا على محاولة تغيير الواقع الجسدي ليتوافق مع توقعات تشكلت عبر الصور الافتراضية. ويشرح المقال كيف يمكن لاستمرار الفشل في بلوغ هذه التوقعات أن يقود إلى توقع الفشل مستقبلًا، خصوصًا عندما يعجز الفرد عن تعديل معاييره بناءً على التجارب الواقعية. ويربط ذلك بتفسيرات بحثية للاكتئاب تركز على الجمود الإدراكي وضعف الاستجابة المرنة للمعلومات التصحيحية، وما قد يصاحبهما من العجز والعزلة وفقدان الدافع والمتعة. كما يناقش المقال الطبيعة الإدمانية لتصميم المنصات الرقمية، موضحًا أن الإعجابات والتعليقات والمشاركات والإشعارات والتمرير المستمر للمحتوى تخلق دورة من الترقب والمكافآت غير المؤكدة. ويشبه التمرير لتحديث الصفحة سحب ذراع آلة القمار، لأن المستخدم لا يعرف مسبقًا ما سيظهر له. وتزيد القدرة على الوصول المستمر إلى محتوى جديد والتفاعل مع أعداد كبيرة من الأشخاص من شدة هذا التحفيز. ويستعين المقال بمفهوم المنبهات المفرطة لتفسير كيف يمكن للمحتوى الرقمي المصمم بعناية أن يتجاوز أنماط المكافأة المعتادة ويعزز السلوكيات المتكررة. ويخلص المقال إلى أن الضرر لا ينتج فقط من عدم أصالة المحتوى، بل أيضًا من تصميم المنصات الذي يستثمر في جذب الانتباه وترسيخ العادات بهدف تحقيق الربح. وإذا كانت هذه الآليات تسهم في الإدمان والاكتئاب وتدهور الرفاه النفسي، فإن فهمها يدعم الدعوات إلى إعادة النظر في تصميم وسائل التواصل الاجتماعي وتشغيلها وتنظيمها. ويظل تقليل الوقت الذي يقضيه الفرد على الإنترنت أحد سبل الحد من آثارها، وإن كان التوقف عن الاستخدام صعبًا عندما تكون المنصات مصممة لتعزيز الترقب والسلوك المتكرر.

رضا زيدان و بن وايت و مارك ميليرس
الأردن بعيون غربية في عهد الملك حسين
٣
السياسة
٢٠٢٦

الأردن بعيون غربية في عهد الملك حسين

يستعرض المقال كيفية قراءة عدد من المؤرخين والباحثين الغربيين لتجربة الأردن في عهد الملك حسين، انطلاقا من اعتبار المملكة نموذجا لملكية عربية اتجهت إلى التحديث عبر مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش، بدلا من المسارات الانقلابية التي شهدتها دول عربية أخرى. ويشير إلى رؤية رودجر أوين للملكيات التي خرجت من مرحلة الاستعمار بوصفها دولا حليفة للغرب، وإلى تحليل آر. ستيفن هومفريز للأردن باعتباره وسيطا إقليميا بين الأجندات العربية المتنافسة وبين العالم العربي والغرب، مستفيدا من موقعه الجيوسياسي وعلاقاته مع القوى الإقليمية. ويركز المقال على قدرة الملك حسين، منذ توليه الحكم عام 1953، على تجاوز تحديات داخلية وإقليمية كبيرة، من صعود الناصرية إلى تداعيات نكسة 1967 وأحداث سبتمبر 1970، عبر قدرته على التكيف السريع مع التحولات والموازنة بين القوى المحيطة. كما يناقش أزمة عام 1957، ومحاولة الضباط الأحرار، والخلاف مع حكومة سليمان النابلسي بعد رفضها مشروع أيزنهاور، وصولا إلى إقالتها في أبريل من ذلك العام. ويورد رؤية وليام كليفلاند بأن تصاعد التيارات الناصرية والبعثية والشيوعية دفع الأردن إلى تعميق علاقاته مع الغرب بوصفها مسارا أكثر أمنا لضمان بقاء الدولة واستقرارها. وفي المقابل، حصل الأردن على مساعدات عسكرية ومالية غربية، ولا سيما من الولايات المتحدة، أسهمت في تعزيز الأمن والنمو والتحديث. ويخلص المقال إلى أن الأردن أدى خلال الحرب الباردة دورا جيوسياسيا يفوق حجمه، وظل في المعسكر نفسه مع الملكيات العربية المناهضة للمد الشيوعي، مع احتفاظ الملك حسين بهامش واضح من الاستقلال في قراراته، وهو ما تعكسه مذكرات المسؤول الاستخباراتي الأميركي جاك أوكونيل التي تشير إلى أن الثقة المتبادلة لم تكن تعني استجابة الحسين بالضرورة لما أرادته واشنطن.

مهند المبيضين
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك