شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

استراتيجية إيران في الحرب ضد أميركا وإسرائيل ـ هل يتكامل معها نقل الصراع إلى أوروبا؟

تحليل لاستراتيجية إيران متعددة الجبهات في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأدوات الضغط العسكرية والاقتصادية والنووية والإقليمية التي تستخدمها، مع بحث احتمال امتداد المواجهة إلى أوروبا ومخاطر استهداف منشآت عسكرية أميركية فيها.

٢٥ آب ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ٢٥ آب ٢٠٢٦
صورة الغلاف لـ استراتيجية إيران في الحرب ضد أميركا وإسرائيل ـ هل يتكامل معها نقل الصراع إلى أوروبا؟

الكتّاب

عبد الرؤوف سنّو

عبد الرؤوف سنّو

كاتب لبناني، ولد في بيروت، وهو عضو في الوفد الدولي لمراقبة الانتخابات الألمانية عام 2009، حصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة التاريخ من (جامعة برلين الحرة) عام 1982، وشغل منصب عميد (كلية التربية) في (الجامعة اللبنانية) من عام 2001- 2004، ثمَّ حاز عضوية (الهيئة الاستشارية للمعهد الألماني للأبحاث الشرقية) في ألمانيا من 2008 إلى الآن، وله عضوية العديد من الهيئات الدولية والمحلية، أبرزها: «عضوية الوفد الدولي لمراقبة الانتخابات الألمانية»، و«عضوية مجلس أمناء مؤسسة الدراسات والتنمية والعيادة التربوية في بيروت».

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يحلل المقال استراتيجية إيران منذ اندلاع حرب 2026 مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ويرى أنها انتقلت بين التصعيد العسكري المباشر، والاستنزاف والردع المتبادل، ثم الهدن والتفاوض المرحلي، مع استخدام التصعيد أساسًا لتحسين شروطها السياسية والتفاوضية بدل السعي إلى حسم عسكري تقليدي. ويعرض كيف وسعت طهران نطاق الضغط عبر استهداف القواعد الأميركية ومنشآت الطاقة في المنطقة، والسيطرة شبه الفعلية على مضيق هرمز ورفع مخاطر الملاحة فيه، بالتوازي مع إعادة تنشيط جبهة البحر الأحمر وباب المندب بواسطة الحوثيين. كما يناقش تحول الاستراتيجية الإيرانية من الاعتماد الكبير على الوكلاء إلى الجمع بين هؤلاء الوكلاء والضربات المباشرة المنطلقة من إيران، واستخدام الصواريخ والمسيّرات منخفضة الكلفة لاستنزاف منظومات الدفاع الأعلى كلفة. ويضيف المقال إلى هذه الأدوات استهداف البنية الرقمية والاقتصادية الخليجية، بما فيها مراكز البيانات والكابلات البحرية والبنية النفطية، إلى جانب توظيف الغموض المحيط بالبرنامج النووي كوسيلة ردع وضغط استراتيجي. ويرى أن النظام الإيراني حافظ على تماسكه رغم الخسائر العسكرية والاقتصادية ومحاولات الضغط عليه من الداخل، مستفيدًا من الحرس الثوري والباسيج وما يسميه اقتصاد المقاومة وشبكات تصدير النفط والتجارة ودعم روسيا والصين. ويتناول كذلك نفوذ إيران عبر حلفائها في لبنان والعراق واليمن، مع الإشارة إلى تراجع وضع حزب الله مقارنة بالدور المتصاعد للحوثيين. وفي ما يتعلق بأوروبا، يعتبر المقال أن احتمال استهداف منشآت تستخدمها القوات الأميركية، ولا سيما في بلغاريا بعد استهداف قاعدة بريطانية في قبرص، يندرج ضمن استراتيجية نقل جزء من كلفة الحرب إلى حلفاء واشنطن وردعهم عن تقديم الدعم العسكري واللوجستي. لكنه يشدد على أن مهاجمة دولة عضو في حلف الناتو تحمل مخاطر تصعيد أكبر بكثير، لذلك يرجح استمرار إيران في الاعتماد على التهديد والمقاربات غير المباشرة في المسرح الأوروبي. ويخلص المقال إلى أن طهران تدير حرب استنزاف متعددة الجبهات تستخدم فيها الممرات البحرية والوكلاء والبنية التحتية والضغط الاقتصادي والغموض النووي، ما يمنحها نفوذًا تفاوضيًا يتجاوز حجم قدراتها العسكرية التقليدية المباشرة.

اقرأ التفاصيل على جريدة الحرة
إشارات
إيرانالولايات المتحدةإسرائيلمضيق هرمزباب المندبالبرنامج النووي الإيرانيأوروبا
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب
١
الاقتصاد
٢٠٢٦

الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب

يتناول المقال توجه الأردن المتزايد نحو الصين وشرق آسيا في إطار سياسة تهدف إلى تنويع الشراكات الاقتصادية وليس استبدال العلاقات التقليدية مع الغرب. ويضع زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الأردنية الصينية، ضمن مسار أوسع سبق أن شمل جولة آسيوية في اليابان وسنغافورة وباكستان وفيتنام وإندونيسيا، بهدف جذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية. ويرى المقال أن الصين تنظر إلى الأردن بوصفه دولة مستقرة تتمتع بموقع جيوسياسي بين آسيا وأفريقيا وبقدرات بشرية وبنية مؤسسية يمكن أن تخدم توسعها الاقتصادي في المنطقة. وركزت الزيارة الملكية إلى الصين، وهي الثامنة منذ تولي الملك العرش، على فرص التعاون في الطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والغذاء واللوجستيات والتكنولوجيا، إلى جانب السياحة. كما يشير المقال إلى مشاركة الأردن في مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2015 وإمكان تحوله إلى محطة مهمة في شبكات النقل والإمداد الصينية. ووفق الأرقام التي يستشهد بها المقال، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري للأردن في عام 2025، مع تجاوز التجارة الثنائية 6.7 مليار دولار والاستثمارات الصينية 3 مليارات دولار، فيما سجلت الصادرات الأردنية إلى الصين نمواً خلال الأشهر الأولى من 2026. ويؤكد المقال أن هذا الانفتاح لا يعني ابتعاد الأردن عن الولايات المتحدة وأوروبا أو انتقاله إلى محور سياسي جديد، بل يعكس نهجاً قائماً على تنويع العلاقات وزيادة هامش الحركة. ويخلص إلى أن نجاح التوجه يتوقف على تحويل العلاقة مع الصين من التجارة والاستيراد إلى استثمارات ذات قيمة مضافة تشمل التصنيع والتكنولوجيا والتصدير وتشغيل الأردنيين، ضمن استراتيجية أوسع لتنويع الأسواق وجذب الاستثمار وزيادة الصادرات وتوطين التكنولوجيا مع الحفاظ على شبكة متوازنة من العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟
٢
خاص لإيلاف
العلوم والتكنولوجيا
٢٠٢٦

حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

تتناول المقالة تجربة خمسة عشر يومًا في نادي الروبوت والابتكار ضمن المخيم الصيفي الخمسين للفتيات والفتيان الأيتام، حيث أتيحت للأطفال فرصة تعلم مبادئ الروبوت والبرمجة من خلال أنشطة عملية باستخدام LEGO Education WeDo 2.0. بدأ المشاركون بالتعرف إلى مكونات الروبوت مثل المحركات والحساسات، ثم انتقلوا إلى بناء النماذج وبرمجتها وتشغيلها واختبارها بأنفسهم. وتوضح الكاتبة أن القيمة الأساسية لهذه التجربة لم تكن في تعلم التكنولوجيا فقط، بل في اكتساب منهج عملي في التفكير يقوم على التجربة، وتحليل الأخطاء، والبحث عن أسباب المشكلات، وتعديل الحلول والاستمرار حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ساعد العمل الجماعي الأطفال على تبادل الأفكار وطرح الأسئلة واقتراح طرق مختلفة لتنفيذ المشاريع، وتحول بعضهم من انتظار التعليمات إلى المبادرة والاستكشاف. وتشير المقالة إلى أن تعليم الروبوت يمكن أن يسهم في نقل الطفل من مجرد مستخدم للتكنولوجيا إلى شخص قادر على فهمها وصناعتها وتوظيفها في الإبداع وحل المشكلات. كما تستعرض زيارة وفد من الأونروا لأنشطة المخيم واطلاعه على نادي الروبوت والابتكار، إضافة إلى العروض الختامية التي قدم خلالها الأطفال مشاريعهم أمام الحضور واللجنة. وتخلص الكاتبة إلى أن أثر مثل هذه التجارب يتجاوز مدة المخيم، لأنها تعزز الثقة بالنفس والصبر والتعاون والقدرة على التعبير عن الأفكار، وتفتح أمام الأطفال مساحات جديدة لاكتشاف قدراتهم في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار.

م. آمنة عادل المبيضين
كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟
٣
خاص لإيلاف
السياسة
٢٠٢٦

كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟

يتناول المقال تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل داخل الساحة السورية عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور شرقي إدلب، ويرى أن أهمية الضربة تتجاوز القيمة العسكرية للمطار نفسه، خصوصاً أنها جاءت بعد زيارة وفد عسكري تركي له وفي منطقة قريبة من نطاق النفوذ التركي شمال سوريا. ويربط المقال بين هذه الضربة واستهداف مواقع عسكرية سورية أخرى ارتبطت بخطط إعادة التأهيل والتعاون العسكري السوري التركي، مثل مطاري تي فور وحماة. ويطرح احتمال أن تكون إسرائيل تسعى إلى الضغط على تركيا أو دفعها نحو مواجهة أكثر مباشرة، في حين تحاول أنقرة تجنب التصعيد مع استمرارها في دعم دمشق وتعزيز التعاون معها. ويضع المقال هذه التطورات ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع منذ سقوط نظام الأسد، تقوم على استهداف القدرات العسكرية السورية ومنع تشكل ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة قد تعتبرها إسرائيل تهديداً مستقبلياً، إلى جانب توسيع وجودها العسكري في جنوب سوريا. وفي المقابل، تواجه دمشق خيارات محدودة، ما يدفعها إلى مواصلة نهج سياسي براغماتي والاستفادة من علاقاتها العربية والإقليمية مع الحفاظ على التعاون الوثيق مع تركيا. كما يناقش المقال طرح الانضمام إلى إطار دفاعي إقليمي يضم تركيا والسعودية وباكستان باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتعزيز الردع، مع الإشارة إلى أن تنفيذه في المدى القريب يبدو مستبعداً وقد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب والتصعيد. ويخلص إلى أن سوريا تسعى إلى منع إسرائيل من فرض ترتيبات تبقيها ضعيفة وتعرقل إعادة بناء مؤسساتها وقدراتها، مع استمرار البحث عن مقاربات سياسية ودفاعية جديدة للتعامل مع الضغوط الإسرائيلية.

عمر كوش
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك