شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

المكتبة

المنشورات

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك
شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مسح الفلاتر

عرض 2 منشور من أصل 98

الاعتراف بدولة فلسطين… أصداء التاريخ والتزامات أجدادنا
مقالالدبلوماسية

الاعتراف بدولة فلسطين… أصداء التاريخ والتزامات أجدادنا

المقال يتناول موضوع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من منظور تأريخي وسياسي. يبدأ بالحديث عن البعدين الرمزي والتاريخي: كيف أن الاعتراف يأتي كردّ على تضحيات الأجيال السابقة والتزاما بالقيم التاريخية، وما يحمله من وزن أخلاقي ودبلوماسي. ثم ينتقل لعرض التطورات المعاصرة: الدول التي أعلنت عن اعترافها مؤخرًا، والمواقف الدولية المتباينة، وكيف تنظر بعض الدول إلى الاعتراف كأداة ضغط على إسرائيل لإنهاء العدوان أو لبناء عملية سلام. يُناقش المقال أيضًا القيود الواقعية التي تواجه تطبيق هذا الاعتراف عمليًا — من الناحية القانونية والدبلوماسية والميدانية —، مع الإشارة إلى دور الأمم المتحدة، وضرورة المضي بخطوات ملموسة من أجل ترجمة هذا الاعتراف إلى واقع مادي على الأرض.

٥ آب ٢٠٢٦

كير ستارمر

السابق١...٧٨٩التالي
قراءة المنشور
بوتين: عن جيوبولتيك القيصر ولقاءات ترمب
مقالالسياسة

بوتين: عن جيوبولتيك القيصر ولقاءات ترمب

يدّعي المتحدث باسم الكرملين أن الدعوة لزيارة ترمب إلى روسيا ما زالت قائمة، ويُعدّ ذلك من الانتصارات الصامتة لبوتين. بوتين استثمر الإرهاق الغربي — خصوصاً حلف شمال الأطلسي — لترسيخ موقف روسيا كقوة لا غنى عنها في النظام الدولي. يقدّم المقال لمحة عن استعادة روسيا لدورها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وتعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية والإسلامية كمحور بديل أمام الغرب. كما يُشير إلى أن بوتين لا ينتظر طلباً من ترمب، فهو مهيّأ بدعم داخلي وخارجي، من خلال شبكة علاقات مستدامة وتمويل متين، ليدخل في أي تسوية من موقع قوّة. يُبرز المقال رؤية بوتين لعالم متعدد الأقطاب، ومقاومته لمحاولات الغرب احتواء روسيا أو فرض قيود عليها. في النهاية، يُلمّح الكاتب إلى أن لقاءات محتملة بين بوتين وترمب قد تُستأنف، لكن الشروط ستكون محسوبة من جانب موسكو: الحوار مسموح، لكن من موقع لا ضعف فيه.

٥ آب ٢٠٢٦

مهند المبيضين

قراءة المنشور