شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

المكتبة

المنشورات

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك
شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مسح الفلاتر
الفلاتر النشطة:مقال

عرض 12 منشور من أصل 87

الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالتاريخ

الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي

يتناول المقال التطور التاريخي لتشكل السياسي العربي متأثراً بالاستعمارين الفرنسي والبريطاني ونظم الإدارة المباشرة وغير المباشرة. يركز الكاتب على الحالة المصرية كنموذج استثنائي حيث ارتبط تشكل السياسي في البدايات بالتعليم المدني والأزهري وحركة الاستقلال. يستعرض المقال تحولات النظام السياسي المصري من شبه الليبرالية إلى التسلطية منذ حركة الضباط الأحرار، وما تلاها من تهميش للمجال السياسي لصالح الأجهزة البيروقراطية والأمنية والتكنوقراط. ويمتد هذا التحليل ليشمل حقبتي السادات ومبارك، حيث سادت حالة 'اللاسياسة'، وتصاعد دور التيارات الدينية والمنظمات الحقوقية كبديل للعمل الحزبي. ويختتم المقال بالإشارة إلى فشل الأنظمة السلطوية العربية في إنتاج نخب سياسية قادرة على إدارة الأزمات والتعامل مع السياسات العالمية المتغيرة، وهو ما ظهر جلياً إبان حركات الاحتجاج الجماهيري في العالم العربي.

السابق١٢٣٤...٨التالي

١٩ آب ٢٠٢٦

نبيل عبد الفتاح

قراءة المادة الحصرية
المشروع الإيراني والانطلاق من الماضي
مقالالسياسة

المشروع الإيراني والانطلاق من الماضي

يناقش المقال التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وحتى اليوم، مسلطاً الضوء على التحديات التي واجهت مسار السلام العربي بسبب تصاعد اليمين الإسرائيلي وظهور المشروع الإيراني التوسعي. ويستعرض كيف استغلت إيران أذرعها وتدخلاتها في دول مثل لبنان وسوريا والعراق لتعزيز نفوذها تحت غطاء الممانعة ومحاربة الاستكبار العالمي. كما يشير الكاتب إلى المشاكل الحدودية لإيران مع دول الجوار ومحاولاتها المستمرة لتصدير الثورة نحو دوائر أوسع تشمل أفريقيا والقوقاز، مبيناً أن مشروع (إيران الكبرى) يرتكز على مزيج من البعدين القومي والديني لاستعادة أمجاد الماضي الفارسي، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع مشروع الدول الوطنية العربية التي تسعى للرفاه والازدهار.

١٨ آب ٢٠٢٦

مهند المبيضين

قراءة المنشور
هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟
مقالالفكر الإسلامي

هل خضع التراث الإسلامي لعملية إنتقاء ؟

يتناول المقال سؤال خضوع التراث الإسلامي لعملية انتقاء تاريخية، وإمكانية إعادة قراءته قراءة نقدية تتجاوز التعامل معه بوصفه كتلة ثابتة أو مقدسة. وينطلق من مفهوم «الجهل المؤسس» عند محمد أركون، الذي يشير إلى أن المجتمعات والمؤسسات لا تنتج المعرفة فقط، بل تسهم أيضاً في تحديد ما يسمح بالتفكير فيه وما يمنع طرحه، ومن يمتلك سلطة تفسير الحقيقة. ويربط المقال هذا المفهوم بتاريخ الصراعات الفكرية في الحضارة الإسلامية، ولا سيما منذ القرن الثاني الهجري، مع الإشارة إلى المعتزلة وما تعرضت له التيارات الفكرية المختلفة من الإقصاء، إضافة إلى الفلسفة وبعض الاتجاهات الصوفية. ويرى أن استمرار منع بعض الأسئلة وإبعاد بعض الأفكار عن المجال الديني والفكري أسهم في تكوين خطاب أرثوذكسي يقدم شكلاً واحداً من التراث باعتباره التراث المشروع والوحيد. ويخلص إلى ضرورة إخضاع التراث لدراسة تاريخية وأنثروبولوجية ولسانية إلى جانب الدراسة الدينية، بهدف فهم ظروف تشكله والكشف عن الأفكار والأسئلة التي أبعدت عن دائرة التفكير عبر التاريخ.

١٤ آب ٢٠٢٦

المهندس رائد شموط

قراءة المنشور
دفاعًا عن العلوم الإنسانية
مقالالفكر والثقافة

دفاعًا عن العلوم الإنسانية

يناقش المقال تراجع الاهتمام بالعلوم الإنسانية أمام الصعود المتزايد لتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويرفض اختزال قيمة التعليم في العائد المادي أو فرص العمل المباشرة. ترى الكاتبة أن الأدب والفلسفة والفنون تسهم في بناء التعاطف والوعي الأخلاقي والقدرة على التواصل مع الآخرين، وهي صفات ضرورية للأطباء والمهندسين والمبتكرين بقدر ضرورة المعرفة التقنية. وتستشهد برواية فرانكشتاين بوصفها تحذيرًا من الابتكار غير المنضبط ومن تجاوز الحدود دون التفكير في العواقب. كما تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي في عادات الطلاب، محذرة من الاعتماد على أدوات التلخيص بطريقة تضعف القراءة التحليلية والتفكير النقدي. وتؤكد أن قراءة الأدب تساعد الإنسان على فهم المواقف المعقدة التي لا تملك إجابات واضحة، وتمنحه فرصة لاختبار مشاعر وتجارب تتجاوز المنفعة العملية المباشرة. ويخلص المقال إلى أن التقدم العلمي لا يكفي وحده لصناعة حياة ذات معنى، وأن القصص واللغات والثقافات والفنون ضرورية لتنمية الوجدان وإثراء التجربة الإنسانية.

١٠ آب ٢٠٢٦

لوسين بويادزيان

قراءة المنشور
جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا
مقالالاقتصاد

جنوب كردفان والحرب الأخرى: حين يصبح الذهب قاتلًا مأجورًا

يسلط المقال الضوء على ما يصفه بالحرب الأخرى الدائرة في جنوب كردفان، وهي الحرب المرتبطة بتعدين الذهب وآثاره البيئية والصحية على السكان. فبعد تراجع عائدات النفط، أصبح الذهب موردًا أساسيًا للاقتصاد السوداني، وارتفع إنتاجه إلى أكثر من 53 طنًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مع اعتماد الجزء الأكبر من الإنتاج على التعدين التقليدي الذي يوفر مصدر رزق لأكثر من مليوني شخص. لكن هذه المكاسب الاقتصادية تقابلها أضرار واسعة تتحملها المجتمعات القريبة من مناطق التعدين، خصوصًا في قدير وكلوقي، حيث تُستخدم مواد سامة مثل السيانيد والزئبق في عمليات الاستخلاص ومعالجة المخلفات دون رقابة كافية. ويؤدي ذلك إلى تلوث المياه الجوفية والتربة، ونفوق الماشية، وظهور أمراض وتشوهات خلقية يُربط انتشارها بالتلوث الكيميائي. كما يناقش المقال الاحتجاجات المحلية المتكررة والمطالب بإيقاف الأنشطة الخطرة أو إخضاعها للرقابة، في مقابل بطء الاستجابة الرسمية واستمرار الشركات والسلطات في التركيز على الإنتاج والأرباح. ورغم وجود محاولات لتنظيم التعدين وإدخال شركات متخصصة لمعالجة المخلفات وتقليل الأضرار، فإن التقدم لا يزال محدودًا. ويخلص المقال إلى طرح سؤال أخلاقي حول إمكانية تحقيق العدالة البيئية في ظل نظام اقتصادي يستفيد من الذهب، بينما يترك تكلفته الصحية والبيئية على عاتق السكان المحليين.

١٠ آب ٢٠٢٦

الفرزدق محمد

قراءة المنشور
السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً
مقالقضايا عربية

السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

يناقش المقال العلاقة الوثيقة بين مواقف الدول من الحروب وبين أوضاعها السياسية والاجتماعية الداخلية، موضحاً أن الانتخابات والرأي العام والأزمات الاقتصادية تؤثر عادةً في قرارات الحرب والسلام، كما يحدث في الولايات المتحدة وإسرائيل وحتى إيران. في المقابل، يبدو لبنان عاجزاً عن إنتاج رأي عام وطني قادر على التأثير في المفاوضات أو توجيه القرار السياسي، إذ تنقسم مواقفه بين دولة تراهن على الدعم الأميركي و«حزب الله» الذي يعتمد على إيران وقاعدته المؤيدة لاستمرار المواجهة. ويرى الكاتب أن المشكلة لا تقتصر على ضعف القيادات، بل تعود إلى غياب داخل لبناني موحد ووجود جماعات مكتفية بذاتها تحمل تصورات متناقضة جذرياً. لذلك تؤدي مناقشة الحرب أو السلام مباشرةً إلى مساءلة وحدة لبنان ونظامه ومعنى العيش المشترك فيه. فالسلاح كان سابقاً يخفي تفكك الوحدة الوطنية أو يؤجل ظهوره، بينما كشف احتمال السلام عمق الانقسام وعجز اللبنانيين عن الاتفاق على المصالح الأساسية للدولة. ويضع المقال الحالة اللبنانية ضمن تحولات أوسع يشهدها المشرق العربي بعد «طوفان الأقصى»، حيث دفعت التكاليف المرتفعة للصراع مجتمعات عدة إلى إدراك أنها أقرب إلى جماعات دينية وطائفية متنازعة منها إلى شعوب وطنية متماسكة. ويقارن الكاتب هذا المسار بتفكك يوغسلافيا، محذراً من أن شلل السياسيين قد يعكس عجزاً عن معالجة انقسامات يمكن أن تعيد تشكيل الأوطان نفسها.

١٠ آب ٢٠٢٦

حازم صاغية

قراءة المنشور
واقع الدراسات الأكاديمية
مقالالثقافة

واقع الدراسات الأكاديمية

يتناول المقال مسيرة الدراسات الأكاديمية المعنية بالأدب والثقافة في السعودية منذ تأسيس مؤسسات التعليم العالي وأقسام اللغة العربية، موضحا دورها في توثيق النتاج الأدبي المحلي، وحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية، ورصد التحولات التي رافقت مراحل التنمية. ومع اتساع الإنتاج البحثي وتزايد الرسائل الجامعية، ظهرت مشكلات تتعلق بتكرار الموضوعات والأسماء والمناهج النقدية، والاعتماد المفرط على نظريات متشابهة مثل البنيوية والأسلوبية والسيميائية، بما أدى إلى نتائج محدودة التجديد في كثير من الأحيان. ويناقش المقال أيضا ظاهرة بقاء الرسائل العلمية داخل المكتبات وقواعد البيانات بعد حصول أصحابها على الدرجات الأكاديمية، دون تحويلها إلى كتب أو مشروعات معرفية متاحة للجمهور، وهو ما يقلل من أثرها الثقافي. وفي المقابل، يشير إلى نماذج ناجحة أسهمت من خلال الأنثروبولوجيا والترجمة والبحوث المقارنة والمؤتمرات الدولية في تعريف العالم بالأدب والثقافة السعودية. كما يتطرق إلى الجدل المرتبط بإغلاق أو دمج بعض أقسام وبرامج اللغة العربية، وما يثيره ذلك من أسئلة حول مستقبل الدراسات الأدبية المحلية. ويدعو المقال إلى توجيه البحث نحو مجالات معاصرة مثل الصناعات الثقافية والإبداعية، والسينما، والمسرح، والتراث، والمحتوى الرقمي، والإدارة والاستثمار الثقافيين، مع دعم الدراسات البينية، وإقامة شراكات بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وفتح قواعد بيانات الرسائل العلمية، ونشر البحوث المتميزة وترجمتها. ويخلص إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مجرد تراكم الدراسات إلى تعظيم أثرها في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية، ودعم صناعة الثقافة، وتعزيز الحضور الدولي للمنجز السعودي.

١٠ آب ٢٠٢٦

جابر محمد مدخلي

قراءة المنشور
سلطان المائدة المغربية
مقالالمجتمع

سلطان المائدة المغربية

يتناول المقال المكانة الاستثنائية التي يحتلها الكسكس في الثقافة المغربية، حيث يحضر في الأعراس والمآتم والمناسبات العائلية والدينية، ويمنحها بعدا اجتماعيا ورمزيا يتجاوز كونه مجرد طعام. يستعرض الكاتب الأصول اللغوية لأسماء الكسكس والكسكاس، وتعدد تسمياته بين العربية والأمازيغية، ثم يتتبع ظهوره في المصادر التاريخية وكتب الرحلات والطب والأدب منذ قرون، مستشهدا بكتابات مؤرخين ورحالة وأطباء وشعراء تناولوا هذا الطبق أو وصفوا طرق إعداده وانتشاره. كما يوضح المقال تنوع وصفات الكسكس باختلاف المناطق والمواسم، ومن أشهرها كسكس الخضراوات السبع والكسكس المطهو بالسمك، مع ارتباطه الوثيق بيوم الجمعة وبالزوايا الصوفية وبعض المعتقدات الشعبية. ويستعيد الكاتب صورة الأمهات وهن يفتلن حبات السميد ويعددن المرق واللحم والخضراوات، مؤكدا أن كسكس الأم يمثل لدى المغترب ذاكرة للوطن والأسرة. وينتهي المقال إلى أن حلقة الجالسين حول قصعة الكسكس تجسد التلاحم في الفرح والحزن، وترمز إلى هوية مغربية راسخة وأسلوب حياة جماعي يتجدد عبر الأجيال.

١٠ آب ٢٠٢٦

إسماعيل غزالي

قراءة المنشور
إرث غوتيريش... عالم أقل إنسانية
مقالالسياسة الخارجية

إرث غوتيريش... عالم أقل إنسانية

يستعرض المقال مسيرة أنطونيو غوتيريش مع اقتراب انتهاء ولايته أمينا عاما للأمم المتحدة، بعد عقد تزامن مع تصاعد النزاعات الدولية وأزمات اللجوء والهجرة، وجائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا، وحرب غزة. ويتناول خلفيته السياسية في البرتغال وعمله رئيسا للوزراء ومفوضا ساميا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قبل وصوله إلى قيادة المنظمة الدولية عام 2017. يرى الكاتب أن غوتيريش تولى منصبه خلال واحدة من أصعب الفترات في تاريخ الأمم المتحدة، في ظل تراجع قدرة مجلس الأمن على معالجة الصراعات، واتساع الفجوة بين الخطاب الأممي والواقع السياسي، وتصاعد نفوذ القوى الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة. ورغم هذا الضعف المؤسسي، ينسب المقال إلى غوتيريش المحافظة على قدر من تماسك المنظمة، وإعادة الاهتمام بقضايا المناخ وبؤر الأزمات، وتعزيز تمثيل النساء في الوظائف والمناصب الأممية. وينتقل المقال إلى سباق خلافته، مسلطا الضوء على مرشحة غويانا كارولين رودريغز ومسيرتها السياسية والدبلوماسية. ويخلص إلى أن الأمين العام المقبل سيواجه منظمة ضعفت قدرتها على منع الحروب، لكنه قد يمثل فرصة لتقليل هيمنة الدول الكبرى وإعادة تشكيل صورة الأمم المتحدة ودورها في النظام الدولي.

١٠ آب ٢٠٢٦

مهند المبيضين

قراءة المنشور
إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن
مقالالشؤون الاقليمية

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

يرى الكاتب أن إيران بدأت توسيع نطاق المواجهة الإقليمية عبر فتح جبهتين جديدتين: تهديد الكويت في شمال الخليج، واستخدام الحوثيين للضغط على الملاحة في باب المندب جنوب البحر الأحمر. ويعتبر أن هذا التحول يتجاوز كونه رداً عسكرياً مؤقتاً، إذ يعكس استراتيجية إيرانية أوسع لنقل الصراع إلى الدول المجاورة والممرات البحرية الحيوية كلما تراجعت فاعلية إحدى أوراق الضغط التقليدية، وخصوصاً مضيق هرمز. ويتوقف المقال عند تصاعد الخطاب الإيراني تجاه الكويت، ومحاولة تبرير التهديد بالوجود العسكري الأميركي فيها، مع تشبيه بعض هذا الخطاب بالأجواء التي سبقت الغزو العراقي للكويت عام 1990. كما يناقش احتمال اعتماد طهران بصورة أكبر على وكلائها الإقليميين، ولا سيما الحوثيين والميليشيات العراقية، لتقليل التكلفة السياسية والقانونية للمواجهة المباشرة. ويدعو الكاتب دول الخليج إلى تجاوز الاستجابات الوطنية المنفردة وبناء جبهة إقليمية مدعومة بتحالف دولي يحمي أمن الخليج وحرية الملاحة. ويشير إلى أن الصين والهند والدول الأوروبية تملك مصالح مباشرة في استمرار حركة التجارة عبر البحر الأحمر، ما قد يوسّع التأييد الدولي لأي تحرك يهدف إلى منع تعطيل باب المندب. ويخلص إلى أن القضية لم تعد تقتصر على إنهاء الحرب، بل تشمل شكل النظام الإقليمي الذي سيتكون بعدها.

٥ آب ٢٠٢٦

عبد الرحمن الراشد

قراءة المنشور
مذكرة سوء التفاهم
مقالالشؤون الاقليمية

مذكرة سوء التفاهم

يناقش المقال هشاشة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي أثارت آمالاً سريعة بوقف التصعيد، قبل أن تكشف الضربات المتبادلة في مضيق هرمز والمنطقة أن الخلاف أعمق من أن تحسمه صياغة غامضة. ويرى الكاتب أن إيران تطالب بتنفيذ المذكرة وفق تفسير يخدم سياساتها، بينما تلوّح واشنطن بالتخلي عنها رداً على الهجمات الإيرانية واستهداف الملاحة ودول الخليج. ويعرض المقال رأياً يعتبر أن النظام الإيراني يجد صعوبة بنيوية في التحول إلى دولة تلتزم قواعد القانون الدولي وتتخلى عن تصدير الثورة والحروب بالوكالة، لأن هذا التحول يمس طبيعة النظام نفسه. كما يربط استمرار التوتر بالصراع على النفوذ في العراق ولبنان وبقدرة طهران على توظيف مضيق هرمز والفصائل المسلحة في مواجهة الضغط الأميركي. ويخلص إلى أن المذكرة لم تطلق مساراً فعلياً لإنهاء المواجهة، بل ربما كانت هدنة مرحلية فرضتها مخاطر الدمار وأسعار الطاقة والحسابات السياسية. وبسبب غموضها وإغفالها ملفات أساسية، تبدو معرضة للانهيار تحت وطأة الثأر والضربات المتبادلة، بما يجعلها أقرب إلى مذكرة سوء تفاهم.

٥ آب ٢٠٢٦

غسان شربل

قراءة المنشور
واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
مقالالفكر والثقافة

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

٥ آب ٢٠٢٦

فهد سليمان الشقيران

قراءة المنشور